النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10754 الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

وزارة الشباب والرياضة تألق ونجاح... وتشريف ملكي بالاستشارة

رابط مختصر
العدد 10703 الأحد 29 يوليو 2018 الموافق 16 ذو القعدة 1439

عندما يصدر من هو على رأس الهرم الرياضي في المملكة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة قرارًا بجعل كل موظفي وزارة الشباب والرياضة مستشارين لجلالة الملك، فهذا الأمر لم يأتِ من فراغ أو من باب الصدفة أو مجاملة لهم وإنما جاء ذلك من خلال تصور عملي واقعي من على أرض الحدث قام به هؤلاء بطريقة احترافية أجبرت الجميع على احترامهم ورفع القبعة لهم تحية على ما يقدمونه من نجاحات متواصلة من أجل سمعة المملكة ورقي الشباب البحريني وإيصاله الى المستويات العليا في كل مجالات الحياة الرياضية والشبابية والفنية والاجتماعية وغيرها.
هذا التشريف الملكي له دلالاته الخاصة وأبعاده الكبيرة بالمستقبل الزاهر للحركة الشبابية والرياضية من خلال وضع الاستراتيجيات الواقعية والتي تقود الفعاليات المنظمه الى النجاح المطلوب.
وزارة الشباب والرياضة ومن خلال متابعاتنا لفعالياتها المختلفة لم تذق طعم الراحة الجسدية من أجل النجاح ورقي شباب المراكز الشبابية والاندية الوطنية ورفعة سمعة المملكة داخليًا وخارجيًا.
المسؤولون في الوزارة بدءًا من الوزير الذي يقود مجموعة من الكوادر ذات الكفاءة العالية والإخلاص المتناهي أعطاهم الضوء الأخضر للعمل من أجل النجاح ولم يكن عليهم سبعًا ضاريًا أو كارهًا للنجاح ومضادًا لعملهم بل كان كأحدهم في العمل داعمًا لهم بكل ما يملك من قوة فخرجت النتائج وعلى الرغم من تعدد الفعاليات بالنجاح الباهر.

 


هؤلاء وعلى رأسهم الوزير النشط يأخذ عملهم هذا الكثير من وقتهم الشخصي والأسري وصاروا يضحون مع أسرهم للحصول على صكوك النجاح والتألق وهذا ماكان لهم في كل فعالياتهم المنظمة.
نعم كل موظفي وزارة الشباب والرياضة يستحقون التكريم صغيرهم وكبيرهم والحصول هذا التشريف الملكي الذي استقبلوه بفرحة وسعادة زادت من عزيمتهم وتحديهم في مواصلة الدرب بنفوس متفائلة للمستقبل الزاهر.
الخبرة والتجربة التي كان عليها هؤلاء بالإضافة إلى إخلاصهم في العمل من دون ملل ولا كلل قد صدر منهم جعلت جلالة الملك يقدر لهم هذا العمل بشرف لم يكونوا يتوقعونه أبدًا ولكن جلالة الملك ومن خلال متابعته لعملهم ومن أجل تحفيزهم اكثر للنجاح أصدر قراره السامي بجعلهم مستشاريين له في مختلف الميادين التي يخضونها جميعهم. من ينظم 6 دوريات مختلفة في كل شيء بل كل دوري يحتاج لرعاية خاصة به ووقت لا يزاحمه وقت اخر لفعالية أخرى، ولكن أن تقام مباريات هذه الدوريات الستة فهذا أمر فيه من التحدي الكبير والمجازفة نحو النجاح وهذا ما جعل الوزارة تسير بهذه الفعاليات الستة في دوري سمو الشيخ خالد بن حمد للصالات لفئات مختلفة في كل شيء بدء من المراكز الشبابية والاندية الوطنية وذوي العزيمة (الإعاقة) والفتيات والوزارات والجاليات والتي صارت تلعب بأوقات متقاربة جدًا فيما بينها ولكن العنصر البشري في الوزارة أثبت وجوده القوي في مختلف لجانه التنظيمية والإعلامية والضيافة والاستقبال وغيرها من اللجان ليثبت للجميع أن الخبرة والتجربة كفيلتان للوصول الى النجاح الباهر.
يكفي أنك تنظم «دورينا» لكرة القدم بأن تتفرغ بكل امكاناتك المتاحة وتحصر كل اللجان لهذه الدورة التي تضم 35 مركزًا شبابيًا يلعبون بنظام الدوري في الدور التمهيدي من أربع مجموعات ومن ثم التاهل الى الأدوار المتقدمة فالنهائي وبالتالي ليس من المقدور في تنظيم فعاليات اخرى في نفس زمن هذه الفعالية ولكن اللجنة المنظمة برئاسة الوزير المهندس هشام الجودر ونائبه الدكتور الشيخ صقر بن سلمان آل خليفة مع الأعضاء العاملين فيها ضربوا التحدي بابًا للوصول الى النجاح بلا خوف ولا وجل ولا تردد فتم تنظيم هذه الدوريات الستة بمباركة من سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة وبأسلوب السهل الممتنع ومن دون أن ترى أي سلبيات واضحة في عملهم وهذا إن دل يدل على قدرة الشباب البحريني على خوض التحدي والصعوبات بلا مشكلات وبتعاون قل نظيره بين هذه المجموعة المترابطة والمتعاونة في إنجاز الاعمال في الوقت المحدد لها.
هناك نموذج بين شباب الوزارة يعتبر مثالاً للشخصية الجادة في عملها بلا تردد ولا كلل ولا ملل ولا يحسب للوقت منذ قدومه العمل حتى عودته الى منزله، أنه مدير المراكز الشبابية نوار المطوع والذي يخفي تعبه وإرهاقه ويعطي الآخرين الدافع والتشجيع في مواصلة العمل بنشاط ولا يبدي اي تململ من هذا الوضع اليومي.
هذا الرجل يعطي الانطباع العام لكل موظف في الوزارة بالجدية في العمل وهو سر النجاح لهذه الوزارة في كل فعالياتها.
الشيء المفرح في هذه الدوريات الستة إشراك ذوي الإعاقة «ذوو العزيمة» وهذه تسمية أصابت كبد الحقيقة فهم فعلا ذوو عزيمة فولاذية يعجز الشخص السوي ان يؤدي نصف ما يؤديه صاحب العزيمة في العابه الخاصة.
تابعت يوم الأربعاء الماضية مبارياتهم في صالة خليفة فوجدت فيهم القوة والكفاح والارادة والعزيمة والمثابرة للفوز في المباريات على الرغم ما هم فيه من إعاقات ولكنها لم تمنعهم من ممارسة هواياتهم بمساعدة من أهاليهم بل هناك كادر تطوعي يقوم بالعمل بمساعدتهم فحقًا يستحقون الشكر الجزيل بل التكريم من اللجنة المنظمة مع نهاية دوريهم.
فهذا الدوري ترك أثرًا إيجابيًا في نفوس هؤلاء الذين تم إشراكهم في المجتمع وجعلهم احد هذا المجتمع وأسعدنا كثيرًا تواجد هذه الشريحة في مثل هذه الدوريات.
نقولها من أعماق قلوبنا شكرًا لوزارة الشباب والرياضة على تبنيها مثل هذه الأفكار وبلورتها الى واقع معاش عبر التجمعات لشباب المملكة لمن هم أسوياء او ذوي العزيمة وهم فعلاً ذوو عزيمة وبأس شديد.
ولاحظنا سعادتهم عبر وجوههم ولم يضعوا في بالهم الفوز والخسارة بقدر مشاركتهم في الدوري واعطائهم مساحة من إبراز مواهبهم في كرة القدم.
الوزارة في تألقها ونجاحها لم يكن رياضيًا فقط بل كان لها دور في الفن والتي تستعد لمسابقة المسرح الفني والذي يتنافس عليه قرابة 35 مركزًا شبابيًا قدموا نصوصهم للوزارة استعدادًا للموافقة عليها ومن ثم عرض المسرحيات وتكريم الفائزين وهذه نقلة نوعية للمراكز الشبابية بان تبرز مواهبها الفنية كما أبرزت مواهبها الرياضية وفي ذلك نجاح وتألق لوزارة الشباب والرياضة من جديد.
على جميع موظفي وزارة الشباب والرياضة ان يدركوا جيدًا بأن هذه الثقة الملكية تحتاج لعمل كبير من التطوير في العمل والابتكار والابداع وتقديم ما هو جديد وان تكون المبادرات ترتقي بالحركة الرياضية والشبابية بحيث تقام الندوات التي تحمل البحوث والدراسات العلمية من اجل التطوير وتحسين الأداء وان تكون هناك خططا واستراتيجيات مستقبلية مبتكرة ليكون العمل متناسقًا ومتكاملاً ومتوازيًا مع الثقة الملكية لا ان تستقبل هذه الثقة بالخمول وبالعمل الرتيب المتكرر وكان العمل قد انتهى بل بالعكس لابد من ان يدب النشاط من جديد في نفوس كل الموظفين المعنيين في الثقة كما أشرنا اليه في السطور السابقة.
المستشار لابد له ان يحمل التجربة والخبرة الكافية في العمل وكلما عمل وطور من عمله حصل على الخبرة والتجربة وكلما كان الابتكار والابداع والتطوير كان النجاح اقرب، ونحن على ثقة تامة من ان الوزارة بقيادة المجتهد والنشط الوزير المهندس هشام الجودر وبمساندة كبيرة من الوكيل المساعد للهيئات والمراكز الشبابية الدكتور الشيخ صقر بن سلمان ال خليفة وباقي الكوادر المتميزة صاحبة الكفاءة العاليه وستكون كما كنا نتطلع لها ونامل باذن الله تعالى.
اخيرا ابارك للوزير ولكل موظف في الوزارة هذا التشريف الملكي وهم فعلا يستحقونه عن جدارة ونتمنى لهم دوام النجاح في مستقبلهم يارب وان تكون الوزارة الدافع لباقي الوزارات والمؤسسات الرياضية والاندية والمراكز في ابتكارات العمل والابداع بعيدًا عن التكرار الممل بإذن الله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا