النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10787 الأحد 21 أكتوبر 2018 الموافق 12 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:39PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

2011-2018 التاريخ يعيد نفسه...!!!

رابط مختصر
العدد 10700 الخميس 26 يوليو 2018 الموافق 13 ذو القعدة 1439

مازلت أتذكر العام 2011 عندما كنت أكتب في صحيفة زميلة والفوضى التي أثارتها نفس المجموعة التي تعمل اليوم على نفس الموضوع لإثارة نفس الفوضى في نادي النجمة وتوليت شخصيا متابعة الملف النجماوي إعلاميا في تلك الفترة لعدة أشهر قبل أن تنتهي أزمته بقرار حازم وواضح من المؤسسة العامة للشباب والرياضة آنذاك قبل أن تحولها إلى وزارة وصدور تصريح واضح وصريح لمدير شئون الأندية الراحل المرحوم بإذن الله الشيخ عبدالله بن نزار آل خليفة والذي شدد على «أن الاتفاقية التي وقعت عليها الأطراف الثلاثة والقرار الصادر من المؤسسة بناء عليها والمشهر في الجريدة الرسمية كلاهما نصا على وجه القطع بأن تؤول جميع ممتلكات وأموال ومخصصات أندية الهلال ورأس الرمان والقادسية الثابتة والمنقولة وما لها من حقوق وما عليها من التزامات إلى نادي النجمة الرياضي بما فيها كافة المرافق الكائنة في المركزين التابعين لنادى النجمة وأنها جميعها مرافق تابعة لنادي النجمة الرياضي».
لكن وعلى ما يبدو بأن شريط الذكريات بدأ يعيد أحداث الموضوع مجددا وأن هذه المجموعة مصرة على عدم احترام اتفاقية الدمج ومازالت تواصل عملها نحو طريق مسدود وذلك بعد أن تأكدت أخبار مصادرنا التحركات الخفية من بعض أعضاء الدمج الذين كانوا ومازالوا رافضين لفكرة الدمج والاندماج في كيان واحد تحت مسمى النجمة ومتمسكين بماض قديم أصبح مجرد سجلات وصور للذكرى وأطلالا مازالوا يتباكون عليها.
ومازالوا يتمسكون بالأمل ويتحينون الفرصة للتحرك لفك الدمج بأي طريقة وكأنهم مغصوبون على هذا الدمج ولم يكن برضا منهم وهم من وقع على اتفاقية الدمج في الجمعية العمومية ويصرون كامل الإصرار على مخالفة اتفاقية الدمج وما نصت عليه ويرفضون انصهار الجميع في كيان واحد والتجرد من أي انتماءات سابقة.
لكن للأسف وعلى الرغم من إدراك هذه المجموعة بعدم جدوى تحركاتها إلا أنها كمن يناطح جبل بإصرارهم على عدم القبول بالأمر الواقع «كيان النجمة» وتزداد إصرارًا على زعزعة الاستقرار في النادي والدمج بعنجهيتها وتمسكها بالماضي وعدم قبول حاضر اسمه النجمة، حيث ما زالوا يصرون على أن تسمية اللجنة التي تدير المركز والتي من المفترض أن تكون تحت إدارة مجلس إدارة النادي وهو من يعينها بمجلس إدارة المركز وهذه ليست بغلطة منهم فقط بل هي غلطة مشتركة بين النادي الأم نفسه ووزارة شئون الشباب والرياضة والمركز نفسه حيث أنه من المفترض أن تكون اللائحة واضحة للجميع وأن يعرف كل شخص حجمه فمن غير المعقول أن تكون مراسلات مركز تابع لنادي ولا يوجد ما يشير له في هذه الخطابات وأن الخطابات التي تصدر عنه كمركز لا تمر على مجلس إدارة النادي من الأساس وتقبل من الوزارة دون تنبيه لمثل هذا الخطأ ووضع حد لمثل هذا التجاوز.

هجمة مرتدة
أكرر ندائي اليوم للسادة في وزارة شؤون الشباب والرياضة برئاسة وزيرها الشاب هشام الجودر وفريق العمل الشاب في الوزارة بعد أن ثبتت صحة المصادر بضرورة وضع حد لمثل هذه الأمور التي تعصف باستقرار الأندية وتهز من لحمتها واتحادها بوضع النقاط على الحروف في مثل هذه الأمور بإعطاء كل حجمه الطبيعي وانهاء الأمور التي لا داعي لها من الأساس ودعم الاستقرار في الأندية لتسير السفينة بسلام وتصل لبر الأمان.
فمن غير المعقول أن تثير هذه المجموعة محدودة الأهداف التي جندت نفسها لإثارة المشاكل ومحاربة أي عمل لمجلس إدارة النادي يهدف لتطور وتقدم النادي في كل فترة زمنية ومع كل مشروع وكل خطوة يخطوها النادي الأم في سبيل دعم عمله واستقراره وكأن ما يقوم به المجلس لا يهدف للمنفعة العامة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا