النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

الإلهام والأحلام

رابط مختصر
العدد 10697 الاثنين 23 يوليو 2018 الموافق 10 ذو القعدة 1439

بول بوجبا لاعب منتخب فرنسا بطل كأس العالم 2018 قال لزملائه قبل انطلاق المباراة ضد كرواتيا في نهائي البطولة «إننا اقتربنا 90 دقيقة من تحقيق حلمنا، ولكي نكون أبطال العالم، ولصنع التاريخ، ولإلهام فرنسا بطريقة يمكن حتى للأطفال وأطفال هؤلاء الأطفال في المستقبل أن يعرفوا ما فعلناه سيعرفون أننا قادرون على الفوز وأننا يجب أن نفوز لقد حلمت بكل ذلك عندما كنت طفلا».
غالبا ما يستخدم مفهوم الإلهام في علم النفس العملي والشعبي في لغة بسيطة، يعني هذا المفهوم أن الشخص يحتاج إلى نشاط عاطفي وبناء إيجابي، وشحنة عاطفية، وقيادة سهلة، ورفع روحي.
الإلهام في علم النفس هو موضوع موضوعي مطبق، الاهتمام الحيوي الذي يتمتع به علماء النفس من مختلف الاتجاهات أن هذه الحالة العاطفية هي عنصر أساسي في خلق المطلوب، فهي تساعد على الانخراط في الأنشطة دون استخدام الجهود الإرادية المهمة، وتكمن فضائل الإلهام في حقيقة أن لها تأثيرا تآزريا، وتبدأ كثيرا من العمليات النفسية في آن واحد، وتجعل عملها موحدًا وموجها بشحنة عاطفية، مثل سهم في نقطة واحدة في هذا الصدد، يعطي الإثارة نتيجة سحرية تقريبا للنشاط، تلك التي بدون الحالة العاطفية الضرورية والمشاركة النشطة من العمليات العقلية الأخرى لا يمكن أن تتحقق في نفس الوقت، وأحيانا حتى على الإطلاق بعد كل شيء، من دون مثل هذا الرفع الروحي، غالبا ما يفقد الشخص ببساطة الاهتمام والقوة والدوافع، لدرجة أنه قد لا ينهي ما بدأه.
فرنسا من الإلهام الى تحقيق الأحلام، الأحلام تتحقق بإصرار، انظروا إلى أوليفييه جيرود، المهاجم الفرنسي الذي عمل بنكران الذات وقام بدور خلق الفراغات لزملائه في المباريات، مع العلم بأنه لاعب هجوم صريح مهمته الاساسية تسجيل الاهداف، يجب أن تستمع الى قصة هذا اللاعب للذين يتطلعون إلى تجاوز الصعوبات، لقد اثيرت حوله الكثير من الشكوك في بداية مسيرته، حيث لعب في المستوى الثالث من كرة القدم الفرنسية، وكان يشق طريقه صعودا، ولم يتوقف أبدًا عن الاعتقاد، حتى في آرسنال فكانت تثار حوله أسئلة متكررة مما إذا كان جيدًا بما فيه الكفاية أو متحركًا بشكل كاف، الا انه كان هناك في ملعب لوزينكي يوم نهائي البطولة، وكبطل للعالم قال جيرود: «كل حياتي المهنية مرت بمشاكل معينة وحاولت دائما تجاوزها هذا ما يحدث في الحياة عندما تكون متحفزًا ومصممًا وملتزمًا حقًا، كرة القدم صعبة للغاية والناس يرون فقط الجزء الجميل من العمل لكننا نعمل بجهد كبير وأنا فخور جدًا بأن أقول إنني بطل عالمي إنه شعور رائع أعني «لقد عدت إلى المنزل» كان علي أن أقول ذلك! بصراحة، إنه حلم أصبح حقيقة، حلم من مرحلة الطفولة».
ويبقى حلمنا دائمًا وسيظل دائمًا بانتظار الملهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا