النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

«حصان النجمة الأبيض».. وعودة الأصل!!

رابط مختصر
العدد 10696 الأحد 22 يوليو 2018 الموافق 9 ذو القعدة 1439

يُعد نادي النجمة الرياضي من الأندية العريقة التي باركت وطبقت مبادرة الدمج لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى لقوة دفاع البحرين النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه بتقليص عدد الأندية الوطنية، فقبل أكثر من 20 عاما تم دمج أندية (الهلال، القادسية، رأس رمان، النبيه صالح) في كيان رياضي كبير أطلق عليه نادي النجمة الرياضي والثقافي، فيما انفصل النبيه صالح لاحقا ليعود كيانا مستقلا، وقد أفرز هذا المشروع نخبة متميزة من اللاعبين والإداريين والإعلاميين الذين يتميزون بالفكر الميداني والخبرة في تسيير شؤون ناديهم، علاوة على أنه تعاقب على رئاسة النادي العديد من الشخصيات البارزة بمملكتنا الغالية.
ما دعاني الى أن أتطرق الى كيان نادي النجمة بعمودي المتواضع هذا، الجدال الدائر بين أطراف البيت النجماوي الواحد بعد قيام مجلس إدارة النادي بتدشين شعار النادي الجديد بعودة الحصان الأبيض العربي الأصيل من جديد. إن عودة الحصان الى بيته الأم بعد غياب طويل جاء من خلال مسابقة طرحت لجميع المتخصصين في تصميم الشعارات على أن يحتوي على عنصرين أساسيين؛ هما النجمة والحصان الأبيض الذي يرمز للعراقة والأصالة العربية، وقد باركت الجماهير النجماوية (الوحداوية منها) بغالبية مطلقة تغيير الشعار وعودة الحصان الأبيض من جديد إلى موطنه الأصلي، إلا القلة القليلة التي لا تزال تعارض فكرة الدمج رغم مرور أكثر من 20 عاما على مشروع الدمج.
من يتمعن ويدقق في شعار النجمة الجديد، يجد أن ما بين النجمة والحصان الأبيض هناك مد وجزر بين جماهير النادي الواحد، فالذين ينتمون إلى نادي الوحدة سابقا يرون أن الأقدار شاءت أن يختفي ذلك الأصل عن الأنظار المتمثل بالحصان الأبيض لكن لم يختفِ عن قلوب محبيه وجماهير نادي النجمة. مع عودة الحصان الأبيض عادت فئة كبيرة من الجماهير من شتى بقاع مملكتنا الحبيبة الى موطنها الأول، تجدد فيه العهد والولاء للصرح الكبير وللإسهام في تحقيق الإنجازات والبطولات والسعي قدما في مشوار المجد.
أما في الجانب الآخر من محبي نادي النجمة الذين ينتمون إلى نادي القادسية سابقا، فيرون أن مع تدشين الشعار الجديد للنادي طمست هويتهم القدساوية رغم وجود اتفاق أدبي بعدم المساس بالشعار، فلم يعد هناك أي رمز بنادي النجمة يذكرهم بالماضي الجميل، فمن وجهة نظرهم هم يؤكدون على أن عودة الحصان الأبيض هي عودة لنادي الوحدة السابق ليس إلا.
إذا أردنا أن نحافظ على مكتسبات ذلك الكيان النجماوي الكبير من الضياع، فمن منطلق المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق وزارة شؤون الشباب والرياضة أن تعمل على وضع الحلول الجذرية من أجل القضاء على كل المسببات والعوائق التى تقف أمام استمرار نجاح مشروع الدمج، فمن وجهة نظري المتواضعة ما يجب أن تعمله الوزارة في هذه القضية، أن تجعل مسؤولية إدارة المركزين؛ مركز شباب القادسية ومركز رأس رمان، تحت مظلة أو مسؤولية إدارة المراكز الشبابية بالوزارة؛ حتى لا يكون نادي النجمة مسؤولاً عن إدارة شؤون مركزي القادسية ورأس رمان، وبذلك نخمد فتيل الفتنة التي قد تهز كيان النجمة (لا سمح الله)، فمن غير المعقول أن نجد في منظومتنا الرياضية ناديا رياضيا يشرف على مركز شبابي تابع له، في حين نجد اختلافا كليا بين شعار النادي وشعار المركزين، فإما أن نتعايش بالمعروف أو التسريح بإحسان.
وختامًا للكلمة حق وللحق كلمة، ودمتم على خير.
همسة رياضية
ردة الفعل التي ذكرتها بعمودي هذا تعبر عن ردة فعل اثنين من المشجعين النجماويين، أحدهما ينتمي إلى نادي الوحدة سابقا اتصل بي وقام بسرد ما بجعبته من آراء حول الموضوع، والآخر أحد الأصدقاء ينتمي إلى نادي القادسية سابقا، وكلاهما عبرا عن موقفهما تجاه حفل تدشين الشعار الجديد لنادي النجمة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا