النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10790 الأربعاء 24 أكتوبر 2018 الموافق 15 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:21AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:38PM
  • المغرب
    5:04PM
  • العشاء
    6:34PM

كتاب الايام

أخشى مرحلة «الهبل»

رابط مختصر
العدد 10696 الأحد 22 يوليو 2018 الموافق 9 ذو القعدة 1439

بفضل من الله سبحانه وتعالى تناصف عمري حتى الأربعين، حققت من خلالها الكثير من الفشل والقليل من النجاح، عشقت الرياضة وكرة القدم بالتحديد، كبرت أنا ومازال الطفل الذي بداخلي يتمنى ويحلم أن يرى كرة وطنه بأحسن حال، كبرت وخسرت الكثير بسبب بعض آرائي الخاصة والشخصية التي لم أتجاوز فيها اللباقة وحدود الأدب، ولم أتندر طوال حياتي على أحد.
اثنا عشر عاما قضيتها ما بين الكتابة والظهور على الشاشات التلفزيونية الخليجية وقناتنا الأم البحرينية الرياضية، قبلها بسنوات طويلة مارست الرياضة لاعبا ثم إداريا بنادي «الأم» الرفاع الشرقي، بعدها تشرفت بالعمل إداريا لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم.
كل تلك السنوات اشاهدها أمامي اليوم، والحقيقة أصبحت اليوم من خلال تجربتي المتواضعة أخشى على نفسي من الوصول الى التفكير أنني كنت أعيش مرحلة «الهبل»، والسبب في ذلك يعود الى أنني حلمت يوما وتمنيت فقط.
سنوات طويلة عشتها بكل تضاريسها، منها ما كان جميلا ومنها ما كان قبيحا، صراعات كثيرة وخسائر أكثر، وكل ذلك بسبب أنني حلمت وتمنيت فقط.
لم أختر قط الطريق السهل والوصول الورقي، أحترم كل المسؤولين ولكن أحتفظ بآرائي الخاصة، لذلك لم يكن طريقي مفروشا بالورود، والسبب في ذلك كله أنني فقد حلمت وتمنيت أن أرى كرة وطني في أحسن حالها.
نعم كبرت ومازال الطفل الذي بداخلي يحلم ويتمنى، تكاتفنا مرات وكدنا أن نحقق الحلم والأمنيات، ولكن للأسف سرعان ما يتحول ذلك التكاتف الى تناكف، والسبب المباشر في ذلك هو عدم وجود أرضية ومبادئ مشتركة تجمع الجميع بعضهم البعض.
نعم وبشكل مباشر أصبحت أخشى على نفسي أن أتندم وأسمي المرحلة التي عشتها مرحلة «الهبل» لأنني بالغت كثيرا عندما حلمت وتمنيت، وقد وحشتني كثيرا اللازمة التي كنت أختم بها مقالي، وهي «للحديث بقية طالما في العمر بقية».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا