النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10783 الأربعاء 17 أكتوبر 2018 الموافق 8 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:21AM
  • الظهر
    11:23PM
  • العصر
    2:41PM
  • المغرب
    5:09PM
  • العشاء
    6:39PM

كتاب الايام

الأندية أم المنتخبات الوطنية؟

رابط مختصر
العدد 10694 الجمعة 20 يوليو 2018 الموافق 7 ذو القعدة 1439

 

شدني حديث أبي عن تعلق الجماهير بالمنتخبات الوطنية في السابق، عن حبهم العميق لكل من يتلون بألوان المنتخب «القومي»، كان يقول: كنا نعد الأيام وننتظر مباريات المنتخب، المنتخب أولا ثم يأتي كل شيء بعده.
 تموقعت كلماته في ذهني، وأردت نشرها في مواقع التواصل الاجتماعي، لكنني حين تصفحت تلك المواقع، فوجئت بامتلائها بأخبار الأندية وآخر انتقالات اللاعبين، واكتظاظها بالمقارنات الكثيرة بين مشجعي الأندية، فراودني تساؤل لم أفكر فيه قط: من له نصيب الأسد في قلوب جماهير كرة القدم؟ الأندية أم المنتخبات الوطنية؟
لغة الاحصائيات تقول إن كل الأرقام تصب في مصلحة الأندية، فثورة الانتقالات والأسعار الخيالية للاعبين جاءت بعد ارتفاع وتيرة التحدي والمنافسة بين جماهير الأندية، الأعين كلها على الأندية، نحن في زمن الأندية، الجماهير تقول إن السبب هو استمرار المنافسة، فمشاهدة الأندية أسبوعيا يزيد من حدة المتابعة، يزيد من شغف الجماهير المتعطشة للمتابعة والاستمرار في التحدي، على عكس الانتظار الممل لمتابعة أكبر البطولات الدولية للمنتخبات، «إذا تأهل المنتخب الوطني المفضل للمتابع أصلا».
على الجانب الآخر يردد أحد الجماهير: إنه الوطن، إنها القومية، يذهب من يذهب ويأتي من يأتي، الألوان تتحد من أجل الوطن، لا تهمني الأسماء بقدر رؤيتي لعلم منتخب بلادي يرفرف عاليا. العاطفة تسيطر على كلمات هذا الشخص المتعصب لألوان وطنه، أو ألوان المنتخب الغربي الذي اعتبره بلده الثاني، هو في الغالب يشجع ناديًا واحدًا فقط، ويتابع مباريات لاعبي منتخب بلاده أين ما حلوا، بالمناسبة هو أيضا يسهر الليالي من أجل متابعة مباراة لأحد الأندية، ينتظر فيها ابن منتخبه المفضل الذي يدخل احتياطيا في آخر 10 دقائق من عمر المباراة!
لابد من الإشارة إلى أن «جمهور الوسطية» موجود، يشجع ناديه بقدر المنتخب، يأخذه الحماس في كلتا الحالتين. لكن نستطيع القول إن أغلبية المشجعين يميلون الى تشجيع الأندية، خصوصا الجيل الجديد، الذي تكونت صورة كرة القدم لديه مع «ميسي ورونالدو»، يظن أن كرة القدم تتمحور حولهم فقط! بالمناسبة ألعاب «البليستيشن» كان لها الدور الرئيسي في تحديد ميولهم من خلال أنماط اللعب المختلفة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا