النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

كرواتيا ومهاجرو فرنسا

رابط مختصر
العدد 10693 الخميس 19 يوليو 2018 الموافق 6 ذو القعدة 1439

كرواتيا ومهاجرو فرنسا

 توج المنتخب الفرنسي لكرة القدم بلقبه العالمي الثاني إثر فوزه على منتخب الكرواتي 4/‏2 يوم الاحد في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم بروسيا، تقدمت فرنسا أولاً عن طريق الكرواتي ماندزوكيتش بهدف عكسي بمرمى فريقه قبل ان يدرك التعادل إيفان بيريسيتش لكرواتيا، وتقدمت فرنسا مرة أخرى عن طريق المتخصص انطون جريزمان بهدف ثانٍ من ركله جزاء لينتهي الشوط الاول 2/‏1 والظريف ان كرواتيا سجلت هدافين في الشوط الاول لكنها خرجت خاسرة بالشوط، ومع بداية الشوط الثاني بدد لاعبو فرنسا كل طموحات كرواتيا بتسجيلها هدافين عن طريق بول بوغبا وكيليان مبابي، لتحرز بعدها كرواتيا هدفا ثانياً عن طريق ماريو ماندزوكيتش، وتنتهي المباراة عكس ما كان متوقعاً لدى أغلب عشاق ومحبي الكروات لما قدمه الفريق من أداء رائع خلال البطولة، وتتطرقت صحف كرواتيا بأن مهما حصل فالمنتخب الكرواتي يعتبر بطلاً في نظرهم، وقد تداول برنامج التواصل الاجتماعي برودكاست وكيف جاءت كرواتيا الى نهائيات كأس العالم مع مهاجمين صريحين فقط، وهما ماريو ماندزوكيتش اللاعب الذي سجل هدف الفوز في مباراة ضد إنكلترا، وكان الثاني نيكولا كالينيتش الذي كان على مقاعد البدلاء في مباراة كرواتيا الأولى ضد نيجيريا، وقد طلب منه المدرب ان يقوم بالإحماء لإدخاله في آخر خمس دقائق من المباراة، وقد رفض كالينيتش اللعب احتجاجاً على تركه على مقاعد البدلاء، لقد رأى نفسه لاعباً كبيراً ولم يأتِ لمجرد خمس دقائق الامر الذي دفع المدرب الى إدخال لاعب آخر، بعد المباراة رفض كلينيتش الاعتذار على الرغم من طلبات مساعد المدرب في محاولة منه لاحتواء المشكلة، المدرب رفض استمرار اللاعب مع المنتخب وأرسله إلى بلاده من روسيا، ليعطي المدرب درساً بأن ليس هناك لاعب كبير او متعالٍ، فبتمثيل الوطن الكل سواسية، ليتمكن بعدها الفريق الفوز ووصولهم الى المباراة النهائية في أعظم انجازات لكرة القدم الكرواتية ويعد الأضخم من بعد استقلال كرواتيا.
همسة:
 لنتعلم من مدرب كرواتيا ومهاجري فرنسا
اللاعبون الـ22 المتبقون هم أبطال قوميون سوف تدون أسماءَهم للأبد في قلوب الأجيال، وحتى اللاعب الذي تكبر وتعالى على تمثيل منتخب بلاده، لكان أيضا هو جزء من الانجاز التاريخي الذي سوف يدون اسمه بأحرف من ذهب ولو تكبر وتعالى على تمثيل الوطن، الآن يعتبر نكرة ومنبوذا، وكل ذلك بسبب دقيقة من الغضب والتكبر والغرور والتعالي على تمثيل الوطن، ربما يكون قد ندم الآن وعرف حماقته.. فهل نتعلم حقاً الدروس منه؟ ويجب تنطبق ذلك على جميع مجالات الحياة وليس كرة القدم فقط؟ تعلم السيطرة على الغضب، وتعلم قبول التحديات ولا تكن مثل كالينكنش.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا