النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

وعاد الحصان الأبيض

رابط مختصر
العدد 10693 الخميس 19 يوليو 2018 الموافق 6 ذو القعدة 1439

22 عامًا كانت قاسية جدًا على محبي هذا الكيان العريق، 22 عاما ورمز كيانهم اختفى من الوجود، وكانت جميع المؤشرات تشير إلى أن الحصان العربي الأصيل ذهب ولن يعود.
في يوم من الايام استيقظ أبناء النجمة على خبر في الموقع الرسمي للنادي على موقع الانستغرام بعمل مسابقة لاختيار شعار جديد للنادي، ومن ضمن الشروط ان يكون الحصان رمزا للشعار، لم يصدق الكثيرون هذا الخبر وحتى يوم إغلاق استلام التصاميم كان البعض يشك في مصداقية الموضوع وهل فعلا سيعود الحصان؟
في مساء يوم الاربعاء الموافق 11 يوليو 2017، كان جميع منتسبي النادي في توتر شديد وفي شوق يشوبه الخوف منتظرين حفل تدشين الشعار الجديد، والذي كان البعض لا يستطيع تصديق هذا الخبر. لحظات ترقب يعيشها الجميع ولحظات حنين أشبه بعودة الابن الى وطنه، والجميع يتساءل بأي حلة سيعود ذلك الحصان الابيض الجميل؟!
تلك اللحظة التاريخية التي أزاح فيها رئيس نادي النجمة (عيسى حسن القطان) الستار عن الشعار الجديد، وتلك اللحظة التاريخية التي أعلن فيها عودة الحصان الابيض الى بيته، كان الحصان فيها جميلا كعادته ابيض عربيا أصيلا كما عهدناه، شامخا منطلقا كعادته ليكمل بإذن الله مشوار المجد والبطولات والإنجازات، تلك اللحظة كانت جميلة جدا، فالحصان الابيض عاد من جديد على يد احد فرسانه، وعلى من حملهم وحملوه، وحققوا معا ما عجز عنه الكثيرون، (فالقطان والحصان الابيض) وجهان لعملة واحدة تجمعهم الكثير من الذكريات الجميلة.
شكرا مجلس إدارة نادي النجمة على هذا الشعار الجميل، وعلى التحديث المستمر على جميع المستويات، والشكر موصول للأمين المالي عباس احمدي اخي ومعلمي الذي كان صاحب الفكرة، والتي ابصرت النور بتكاتف ومساهمة من الجميع، وايضا الشكر موصول لرئيس اللجنة الثقافية الفنان التشكيلي حسين ميلاد الذي كان له دور رئيسي في تحليل واختيار الشعار، والذي فسره لنا تفسيرا فنيا جميلا، حيث الحصان يرمز فيه الى القوة والعروبة والاصالة وانطلاقته القوية جعلت علم مملكتنا الغالية يرفرف من فوقه، كما احتوى الشعار على نجمة كبيرة تحتوي الجميع، وايضا تاريخ تأسيس النادي منذ بدايته في منطقة الحورة (التفاصيل في كتاب من الوحدة الى الوحدة للكاتب يوسف القائد).
اخيرا وليس آخر، عاد الحصان ونتمنى أن يواصل المسيرة، وأن لا تتوقف الإنجازات وأن تعود الجماهير التي هجرت المدرجات حزنًا على فراقه، واليوم يجب ان تعود لترحب به من جديد، بعد 22 عامًا من الغياب عاد الحصان الابيض ولن يرحل مرة اخرى.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا