النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

وعادت ريما...!!!

رابط مختصر
العدد 10692 الأربعاء 18 يوليو 2018 الموافق 5 ذو القعدة 1439

بداية نبارك لمجلس إدارة نادي النجمة الرياضي تدشين شعار النادي الجديد وعودة الحصان الأبيض من جديد للواجهة بعد اختفاء دام أكثر من 22 عامًا وتحديدًا منذ الدمج الأول تحت مسمى الهلال والذي لم يستمر طويلا ليأتي الدمج الثاني في العام 2001 تماشيا مع رؤية سمو ولي العهد وتطبيقا لهذه الرؤية فكان نتاجها كيان سمي بالنجمة بزغ نوره وتألق على مر السنوات السبع عشرة الماضية وحقق لكيانه ولمملكة البحرين العديد من الإنجازات.
بعد أن باركنا لمجلس الإدارة على الشعار الجديد وعودة الحصان الأبيض الأصيل ندخل في موضوعنا الرئيسي لهذا الأسبوع ألا وهو «عودة ريما لعادتها القديمة» بالتحركات الخفية من بعض أعضاء الدمج الذين كانوا ومازالوا رافضين لفكرة الدمج والاندماج في كيان واحد تحت مسمى النجمة ومتمسكين بماض قديم أصبح مجرد سجلات ومدونات وتاريخ يحكى للأبناء والأحفاد طبعا هذه الكلمات لا تخص طرفا معينا من أطراف الدمج، بل تشمل جميع الأطراف المندمجة تحت هذا المسمى.
لكني أخص أعضاء مركز القادسية المتبقين حاليا الذين يتمسكون ببصيص الأمل للتحرك لفك الدمج بأي طريقة كانت حتى وإن خالفت طريقتهم اتفاقية الدمج التي تنص على أن تسليم مبنى النادي النموذجي الموجود حاليا في منطقة الفاتح بالجفير يعني انتهاء جميع الكيانات وانصهارها في بوتقة النجمة وإصرارهم على أن يكون المركز التابع لنادي النجمة مركزا مستقلا لا سلطة لمجلس إدارة النادي عليه لا من بعيد ولا من قريب بدليل تمسكهم بشعارهم القديم في كل أمورهم وعدم اعتماد شعار النجمة رسميا حتى في مراسلاتهم وانعزالهم التام عن بقية الأعضاء طوال الـ17 عامًا الماضية بعكس الضلع الأكبر «الوحدة» الذي تنازل عن كل شيء في سبيل إنجاح الدمج ومشروع سمو ولي العهد بدمج الأندية، فالمصادر تشير إلى اجتماعات مكثفة وسرية في المركز منذ الإعلان عن مسابقة الشعار لتتكثف هذه الاجتماعات بعد الإعلان عن الشعار واعتماده رسميا للتنسيق للوصول لأعلى الشخصيات لطلب فك الدمج أو طلب فصل المركز عن كيان النادي في خطوة ليست الأولى ولا الأخيرة منذ بداية الدمج وعلى الرغم من رفض كل محاولاتهم فإلى متى ستظل هذه المجموعة تسعى للنخر في أساس هذا الكيان وزعزعة استقراره وتفكيك أضلاعه.
هجمة مرتدة
فترة الحمل في بطن الأم لا تتجاوز التسعة أشهر، فإن كانت الفترة أقصر فهناك خطر على الجنين وإن كانت أطول فالخطر يشمل الأم والجنين، وهذا بالضبط ما ينطبق على الأندية الأم المندمجة والمراكز المنضوية تحت أجنحتها، فمن وجهة نظري الشخصية فإني من المشجعين على فصل هذه المراكز التابعة للأندية احتواء للمشاكل ومنعًا لازدواجية العمل بينها وبين الأندية الأم، فمن غير المعقول أن يضم النادي الأم عددا من المراكز التي تعمل بشكل منفصل عن سياسته وبعيدا عن توجهه وفي نفس الوقت يثقلون كاهله بمصاريف إضافية بطلب تمويل بعض المشاريع التي يعتزمون القيام بها، فالأندية اليوم لا تتحمل زيادة في المصاريف ولا تتحمل مزيدا من محاولة زعزعة الكيان والاستقرار من هذه المراكز التي من المفترض أن تكون الداعم الأول لمسيرة العمل فيه لا العامل الأساسي في تفكيكه وسقوطه.
ندائي اليوم للسادة في وزارة شئون الشباب والرياضة برئاسة وزيرها الشاب هشام الجودر وفريق العمل الشاب في الوزارة؛ في حال ثبتت صحة المصادر، بضرورة وضع حد لمثل هذه الأمور التي تعصف باستقرار الأندية وتهز من لحمتها واتحادها بتحديد مساحة لهذه المراكز وفصلها عن الأندية الأم وطرح الخيار أمام الأعضاء للاختيار بين عضوية النادي أو المركز لتسير السفينة بسلام وتصل لبر الأمان فمن غير الممكن أن يدير السفينة أكثر من ربان.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا