النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

شكرًا لـ«الأيام الرياضي»... شكرًا لـ«المرخ الخيرية»

وهذا مقترحنا لوزارة الشباب والرياضة!!

رابط مختصر
العدد 10690 الإثنين 16 يوليو 2018 الموافق 3 ذو القعدة 1439

السيد هادي الموسوي:

عاشت جماهير الكرة العالمية شهرا كاملا من الإثارة والمتعة في مونديال روسيا 2018 فكانت مع منتخبات سقطت مبكرا ومنتخبات واصلت الطريق حتى النهائي فقلبت موازينها وسط ذهول المتابعين لهذا المونديال المثير.
هنا في البحرين نصيب كبير لدى الجماهير من التفاعل الكبير بأحداث المونديال على جميع الاصعدة عبر النقاشات والتحليلات الفنية والجدال الكبير بين مؤيدي المنتخبات العالمية في المونديال الروسي.
المعروف ان هناك قنوات تحتكر النقل المباشر، وبالتالي هناك جماهير غير قادرة البتة على الاشتراك في هذه القنوات، وبالتالي عمليا لن تستطيع هذه الشريحة مشاهدة المونديال وهم يُسمّون بـ(فقراء الكرة) والذين كانوا ينتظرون من ينشر لهم الفرحة لمتابعة هذا المونديال.
هناك من تابع المونديال عبر المجالس الخاصة (الديوانيات) وما يحضره الا من هو مقرب من اصحاب تلك المجالس، وهذا يحرم الكثير من المتابعة، وهناك المقاهي المنتشرة بكثرة في المحافظات في المملكة ولكن هناك الكثير لا يروق لهم الحضور بسبب الدخان القاتل والسام مقابل دفع المال وهذا بحد ذاته تذكرة حضور المقاهي لمشاهدة المونديال، وبالتالي أيضا يحرم الكثير من المشاهدة.
إذن ما الحل؟
وجدنا الحل في الخطوة الكبيرة التي قام بها «الأيام الرياضي» في تجميع الجماهير مجانا، بل زِد على ذلك رصد جوائز يومية لمن يحضر مجلس المونديال في «جريدة الأيام» والتي لم تكن الاولى، بل كان لها تجربة سابقة في البطولات العالمية السابقة فاستقطبت الجماهير الكبيرة والتي ابدت تفاعلا كبيرا مع الحدث، وهذا الامر جعل الشركات والمؤسسات الوطنية الى جانب بنك البحرين الوطني تتفاعل مع جماهير المونديال لتقدم جوائزها لهذه الشريحة التي تعنت الى المكان، وان كان بعيدا على البعض، الا انها وجدت المتعة والاثارة في الحضور.
وكان لحضور رئيس القسم الرياضي الزميل عقيل السيد وزملائه في القسم الرياضي الدور البارز في اخراج ليالي المونديال بالصورة المتميزة والتي ألهبت الحضور، ما جعل في كل يوم يزداد فيه حضور الجماهير مع تفاعل مطرد من قبل المؤسسات الوطنية في دعمها لمجلس المونديال في الايام.
بعيدا عن رصد الجوائز اليومية والتي جعلت الليالي المونديالية جميلة ورائعة الا انها حلت مشكلة كبيرة لهذه الشريحة الفقيرة كرويا والتي لولا فتح الايام لصالتها لوجدت صعوبة في متابعة المونديال.
مع بداية المونديال لم يكن رصد الجوائز بالصورة الكبيرة ولم يكن هدف الحضور بالفوز بها ولكن رغبة الأكثرية متابعة المونديال والتي احتضنتهم الايام مشكورة ونتمنى في المرات المقبلة مواصلة الدرب بأسلوب أفضل وأفضل بعد هذا النجاح المنقطع النظير في المتابعة الجماهيرية وتفاعل الشركات مع الحدث وتقديم دعمها بقوة نتيجة هذا التفاعل بين الجماهير والأيام.
شكرًا من الأعماق نقولها للأيام على فتح قلبها قبل صالتها للجماهير الكروية التي لم تكن قادرة على الاشتراك في القنوات التي تحتكر النقل المباشر من روسيا نتيجة ارتفاع السعر وكان مجلس الايام المونديالي الحل الحاسم لهم.
اما المجلس الآخر الذي يتوجب الشكر الجزيل هو جمعية المرخ الخيرية والتي فتحت مجلسها المونديالي لاهالي القرية صغارا وكبارا بمشاهدة المباريات مع تقديم بعض الخدمات من مشروبات مجانية للحضور.
وكان واضحا التفاعل الكبير في الحضور والنقاشات الساخنة التي كانت تدور داخل اروقة هذا المجلس بين مشجعي المنتخبات العالمية المشاركة في المونديال، ما أضفى الإثارة والمتعة على المباريات حتى بات الحضور أمرا مسلَّما به لكل هؤلاء من دون غياب.
الدور الإعلامي في جمعية المرخ الخيرية كان له الأثر الكبير في الحضور الحاشد لجماهير القرية والنقاشات الساخنة بدعم كبير من مجلس الادارة وفِي مقدمتهم الرئيس سيد محمد حسن ناصر الذي أعطى الضوء الأخضر في الاشتراك وإعطاء أبناء القرية الفرصة في متابعة المونديال مثل أقرانهم في القرى والمجالس الاخرى في المملكة.
قد تكون هذه التجربة الاولى للمرخ الخيرية وكان لديه التوجه في استضافة بعض الاعلاميين الكرويين في البحرين خصوصا في المباريات القوية الا ان بعض الظروف حالت بين تنفيذ مثل هذه الفكرة.
هذا ما سمعته من احد المنظمين لهذا المجلس المونديالي اليومي.
عموما ما قدمته المرخ الخيرية يعتبر كبيرا بحجم القرية الصغيرة والتي حل فيها مشكلة عدم قدرة البعض في متابعة المونديال وهي فكرة رائعة نشجع على اقامتها وتكرارها واستمراريتها في المحافل المقبلة باذن الله وبأفكار أفضل والبحث عن رعاة وجوائز تزيد من متعة المتابعة والاثارة اثناء المباريات وتسجيل بعض اللقطات وقت المتابعة ونشرها للجماهير لتزيد من جمالية واثارة المباريات اكثر.
فلهم الشكر الجزيل في الادارة فردا فردا على ما قدموه لابناء القرية متمنيا لهم التوفيق والنجاح باذن الله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا