النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10838 الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 الموافق 4 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

فئاتنا الله لهم...!

رابط مختصر
العدد 10685 الأربعاء 11 يوليو 2018 الموافق 27 شوال 1439

شد انتباهي نقاش عابر في إحدى مجموعات التواصل الاجتماعي والتي أفخر بانضمامي لها كونها تضم عددا من الرياضيين المخضرمين ليس على المستوى المحلي فقط، بل امتدت لتضم أعضاء من مختلف دول الخليج العربي من أشخاص لهم باع طويل في الرياضة استفدت واستفيد من خبراتهم التي قد تفوق سني.
وكان النقاش العابر حول موضوع لاعبي الفئات السنية في الأندية والإهمال الإعلامي الكبير لهم، وهذه حقيقة لا يمكن اخفاؤها، حيث جاء الحديث بعد نشر خبر قديم للاعبي المنتخب البلجيكي عندما كانوا ضمن فرق الفئات السنية وكيفية إبرازهم عبر الاعلام والمساهمة في تشجيعهم لبذل كامل الجهد من أجل الحصول على فرصة البروز الميداني الذي سيبقيهم ضمن قائمة البارزين إعلاميا.
لا نختلف على أن الفئات السنية في أنديتنا بحاجة للإبراز الإعلامي لتكون لهم الدافع لتقديم المستويات التي ستفيد أنديتهم والمنتخبات الوطنية بدلا من أن تقتصر التغطيات لفرق الفئات على المباريات النهائية فقط بحضور المسئولين للتصوير والتتويج وتنقطع العلاقة حتى نهائي الموسم التالي. نعترف نحن في الاعلام بتقصيرنا تجاه الفئات السنية لكن في المقابل على الأندية والاتحادات الاعتراف بتقصيرها واهمالها لهذه الفئات التي تحتاج من العناية أكثر من فرق الكبار باختيار المدربين المؤهلين فنيا وأكاديميا وتربويا من أجل مخرجات أجيال قادمة تستطيع المنتخبات الوطنية الاعتماد عليها في حمل راية المملكة مستقبلا.
جميعنا على يقين تام بأن الفئات مهملة من جميع الجوانب والنواحي والدليل الأكبر هو اتجاه العديد من أولياء الأمور نحو الأكاديميات الخاصة واعتبارها الملاذ الآمن للحفاظ على أبنائهم وتطوير مستوياتهم فنيا بعد أن كانت الأندية هي المكان الوحيد الذي يحتوي هذه الفئات حيث غدت أنديتنا بعد أن كانت بيئة جاذبة لصغار السن بيئة طاردة خاصة في أندية المدن على العكس من أندية القرى التي مازالت محافظة على طبيعتها باحتضان أبنائها بحكم وجود مقراتها في وسط هذه القرى.
هجمة مرتدة
في الفترة السابقة سمعنا أخبارًا بأن هناك بعضا من مدربي الفئات السنية في المنتخبات قاموا باستدعاء قوائم فاق العدد المسجل فيها 30 لاعبا، حيث كانت هذه القوائم تتراوح بين 30 و50 اسما وبعضها تجاوز ذلك بأعداد وصلت للضعف! في دلالة واضحة على عدم متابعة هؤلاء لمسابقات الفئات السنية واختيار القائمة كان عشوائيا دون رصد لموسم اللاعبين، وقد يكون عبر الاتصال بمدربي الأندية لترشيح الأسماء.
الاهتمام والمتابعة سلسلة متكاملة ضمن منظومة عمل متكاملة من الأساس في الأندية والاتحادات المسئولة عن الألعاب، فهذه الفئات ليست جداول ومسابقات فقط، وليست كرة تركل وجري في الميادين، بل هي اللبنة الأولى التي ستستند عليها الرياضة مستقبلا، لذا فالرفق بهم واجب وتأسيسهم الأساس الصحيح أمر ضروري.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا