النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

أحاديث مجنونة.. المونديال أوروبي بقرار أوروبي !!

رابط مختصر
العدد 10682 الأحد 8 يوليو 2018 الموافق 24 شوال 1439

مع أن الرئيس الأمريكي ترامب تدخل ضمنا بدعم بلاده لتنظيم كأس العالم 2026 لدرجة التلويح بعقوبة المخالفين، الا ان الامر لم يخرج من نطاق الحق في المنافسة لغرض تنظيم بطولة هي الأهم عالميا، ذلك من ناحية، لكن من جهة أخرى لا يعني ان المونديالات خالية من التأثير السياسي ولو بفعل لوجستي اداري – بأقل درجات الوصف والتعليق – فالشواهد التاريخية تشير الى ان ذلك حدث مرات عدة، حيث كان التحكيم والتنظيم بما يعني العون الإداري المهم في مثل هكذا بطولات عالية الحساسية والتأثر، كانت تدار عملياتها من غرف، ان لم تكن مظلمة فهي بالتأكيد تبقى خفية متخفية بالستار لا تخرج للعلن.
على سبيل المثال وليس القياس وفي جزيئية واضحة المعالم وما زالت خضرة التأثير ندية الحدث، لو عدنا الى تطبيقات تقنية (الفار)، وما لعبته واثرته في النتائج او الاداء أو التأثير السلبي على فرق غادرت وكان يمكن لها ان تبقى، فيما اخرى بقيت وكان يفترض ان تغادر، لأدركنا الأسباب الموجبة التي جعلت من (الفار).. (حوتًا) يلتهم كل شيء في دور المجموعات، ثم تقزم في الدور (16) ليختفي تماما في دور (8) وربما لم يعد يستخدم الا لضرورة قصوى تتطلبها أوامر الغرف الخفية الفاعلة.
من مفارقات مونديال روسيا 2018، ان العمالقة غادروا بعد ان غرقوا ببرك صغيرة لا تستوعب حجومهم وتاريخهم، فبعد مولر ولوف، غادر ميسي بجلاجل، ثم لحقه كرستيانو رونالدو بالأثر، ثم سواريز، وهذا نيمار دموعه تغرق مدن روسيا، وبقية عيون محبي السامبا بكل مكان، فيما دور الثمانية يحتفظ بمفاجآت كبيرة وربما النهاية ستنتهي بمفاجأة اكبر من كل التوقعات، بل خارج سرب التوقعات الورقية والتحليلية التي تعتمد في التقييم والتحليل والتوقع على الواقع الفني وربما البدني متناسية شيئا اسمه (السياسة) التي تسوس البلاد والعباد.
في مباراة البرازيل وبلجيكا من الناحية الفنية ليس هناك مفاجأة تذكر بفوز البلجيك وتأهلهم الى دور الثمانية، لا يمكن لعاقل ان يعترض على ما قدم، تلك وقائع صحيح تسر الناظر، لكن اختفاء تقنية (الفار) فورا لدرجة لم يقبل الحكم الصربي مجرد الذهاب والمعاينة ولو لمرة واحدة، برغم ان هناك في الأقل حالتي ضربتي جزاء كانتا تستحوذان على المشاهدين والرأي العام ومن حق البرازيل ان تطالب بهما ليس للحصول على ضربة جزاء، لكن في اقل تقدير لرفع الظلامة وازالة الشك عن المشهد، الذي رفض الحكم الصربي مجرد الإذعان له.. غير ذلك الكثير مما يؤيد همهمات او احاديث ليست رسمية تقول: «إن بطولة روسيا يجب ان تكون اوروبية بقرار أوربي أو أممي...». قد يتهم المتحدث بهذه التفاصيل المجنونة بالجنون، لكن عالمنا المشتبك ماديا على كوكب الأرض لا يستبعد الترتيب وحسن الإخراج في عالم بدا كله من سيناريوهات معدة ومخرجة بشكل فني راقٍ، بل مقبول حد التصديق !!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا