النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

«التمهين الرياضي».. ليس إلا البداية!!

رابط مختصر
العدد 10682 الأحد 8 يوليو 2018 الموافق 24 شوال 1439

المبادرة السامية التي أطلقها ومنحها صاحب الجلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد حفظه الله للبطل العالمي سامي الحداد أول جواز سفر يحمل مهنة لاعب كمال أجسام محترف، ليس إلا البداية لعصر الاحتراف والذي لازلنا ننادي به منذ فترة ليست بقصيرة، لا يختلف اثنان على أن تمهين الرياضة ستكون له آثاره وانعكاساته الإيجابية على الرياضة والرياضيين خلال المرحلة المقبلة، إذا ما أيقنا بأن التمهين مشروع تمهيدي وجزء لا يتجزأ من مشروع دولة لإعادة هيكلة المنظومة الرياضية البحرينية وتكييفها مع متطلبات واحتياجات الاقتصاد الوطني.
يعتبر التمهين الرياضي الجسر الذي ينقل الرياضيين من عصر الهواية لعصر الاحتراف، حيث يجعل الرياضي المحترف متفرغاً لممارسة الرياضة وتطوير مهاراته وقدراته، بالاضافة إلى المواظبة على الحصص التدريبية من خلال اتباع أسلوب حياة مغاير عن أسلوب حياة الهاوي، كل هذه التطلعات تحتاج منا لعقد اجتماعات أو ورش عمل وعلى مستوى عالٍ من المسؤولية بين الأطراف المعنية بالمبادرة من المجلس الأعلى للشباب والرياضة والهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية وتمكين في سبيل البحث ودراسة السبل التي من شأنها وضع برنامج عمل مدروس وهو ما يسمى «برنامج التمهين الرياضي».
إن برنامج التمهين الرياضي يهدف الى تخريج كوكبة من الرياضيين المحترفين وذلك بعد تزويدهم بالعلوم والتدريب اللازم بما يعزز حظوظهم وفرصهم في سوق العمل الرياضي، ومن ثم إتاحة الفرصة لهم للعمل في القطاع الرياضي وفي مختلف جوانبه من إدارة المنشآت والملاعب الرياضية أو الانخراط بالعمل الإداري والتنظيمي بالأندية الرياضية والاتحادات والمؤسسات الرياضية، من جانب آخر يجب أن يعمل البرنامج على تنمية مهارات وقدرات الرياضيين الفنية والإدارية مما يساهم في تزويد الرياضي المحترف بالخبرة المطلوبة للعمل بمختلف المهن الرياضية، علينا أن نستفيد من تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة متمثلة في مجلس دبي الرياضي من خلال تدشينه لبرنامج التمهين الرياضي للكوادر الوطنية.
أمنياتي أن تكون المبادرة الملكية للتمهين الرياضي ضمن مشروع دولة للاحتراف الكلي وليس الجزئي، وأن ترى النور عن قريب وفق معايير وضوابط ومتطلبات قانونية وأسس سليمة، حتى تمنح مهنة الرياضي للرياضي المحترف وليس مثل ما يقال بالعامية «لمن هب ودب»، فالاستثمار الحقيقي للرياضة هو الاستثمار في الثروة البشرية الوطنية.
وختامًا للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا