النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

آسيا الصفراء.. لا غربية ولا جنوبية

رابط مختصر
العدد 10680 الجمعة 6 يوليو 2018 الموافق 22 شوال 1439

موضوع بالغ الأهمية رغبت أن أدخل أروقة منظومة كروية مترامية الأطراف في جغرافيتها واعراقها وألوانها ولغاتها وأديانها وعقائدها ومع ذلك وحدتهم كرة جلدية صماء صغيرة، لكنها تملك عصا سحرية غريبة، كنت قد كتبت سابقا خمسًا وعشرين حلقة في صفحات (الأيام الرياضي) قبل عدة أعوام تحت عنوان «آسيا الصفراء وحمى ليل الكرة العربية»، وسلطنا الأضواء على الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والحالة المتردية التي كانت سمته مع الأسف، وكيف قام الحكيم سلمان بن ايراهيم بـ«تبييض هذه المنظومة وجعلها شفافة قدر ما استطاع»، الأمر الذي دفعني أن أفتح هذا الملف المهم... والمهم جدا في هذه المرحلة الراهنة هو اللقاء الذي أجرته قناة «سبوت بين» وخلال مونديال روسيا مع الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة نائب رئيس الاتحاد الدولي ورئيس الاتحاد الأسوي لكرة القدم، الغريب في اللقاء والذي تعودنا عليه دائما وعندما يظهر الشيخ سلمان في اي لقاء سواء كان مباشرًا، اي عندما تلقاه لطيف المعشر، أو لقاء مرئيًا عبر القنوات الإعلامية دائما تميزه سمة جميلة جدا وهي ابتسامته المتحضرة وتفاؤله المنقطع النظير، لكن الذي أقلقني أولا إنه كان قد أطلق لحيته ولم نتعود عليه هكذا أبدا، ثم الردود المتشائمة التي أجاب بها على كل تساؤلات المحاور، ونقتطف من هذه العبارات مسألة آفاق الاتحاد الاسيوي وكيف يسير، ونحن نقول على الرغم من إنه قفز بالاتحاد الاسيوي قفزة نوعية لا مثيل لها لكن يبدو أنه عانى ويعاني الكثير منه بدليل إجابته ان الاتحاد «يحتاج الى ثقافة تؤهله للتعامل مع المستجدات»، نعم هو اطلق جمله مفتوحة أنا أعتبرها «صرخة استغاثة»، تحتمل كل تأويل ونحن بدورنا سنقوم بوضع النقاط على الحروف لحل هذا اللغز الكبير، ثم جوابه مع المحاور عن أين يضع المدرب الاسيوي والعربي عندما تمنى أن يكون للمدرب الوطني مكانة في مثل هذه المحافل نعم كثيرة كانت الاسئلة، ومن شاهد اللقاء حتما سيضم صوته معي على ما دار في اللقاء ونضع بعض الموازين ثم نقيس عليه عبر المعطيات ونجتهد في التحليل سواء كنا على صواب أم مخطئين، فلا بد من ذلك حتى نسلط الاضواء على آسيا وحاضرها ومستقبلها وآفاق تطورها، وأسباب تعثرها في المونديال وننطلق مما استقرءناه على محيا «الحكيم سلمان» الذي كان على غير صورته ولا نعلم، هل كان إثر ما ألمّ بالفرق الاسيوية والعربية خاصة.. أم كان متعبًا من السفر الطويل وخاصة آسيا المترامية الاطراف، أم كان يعاني من كثرة العصي لأخوة يوسف التي كثرت يوما بعد يوم في أوتار عجلته السليمة، أم إنه رأى ما لم نره في عمليات تحول جديدة لمنظومة الاتحاد الدولي التي عودتنا على كبر فضائحها المعيبة.. بعد المونديال مباشرة نترقب جميعا ومن صفحات «الايام الرياضي» إلى صفحات المواقف آلآسيوية وأسرارها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا