النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

عرض وطلب...!!!

رابط مختصر
العدد 10678 الأربعاء 4 يوليو 2018 الموافق 20 شوال 1439

تكلمت وتكلم الزملاء والمتابعون في موضوع تقليص عدد اللاعبين المحترفين الأجانب في لعبة كرة القدم في الدرجتين الأولى والثانية بعد موجة من التصريحات من قبل منتسبي الأندية وأعضاء الأجهزة الفنية والإدارية للعبة كرة القدم بالأندية وما قد ينعكس سلبًا على مستوى الأندية خصوصًا تلك الأندية التي تنتظر المشاركة في الاستحقاقات الخارجية خصوصًا، وأن القرار ينص على السماح لهم بتسجيل أربعة لاعبين، ولكن يقيدهم ويحدد لهم اختيار اسمين فقط من الأربعة ليكونوا ضمن الكشف المعتمد طوال الموسم أو طوال الفترة التي يغلق فيها باب الانتقالات.
تحدثنا وتحدثنا وتحدثنا، ولكن لا حياة لمن تنادي على الرغم من أي مؤتمر أو اجتماع لهذه الاتحادات لا تخلو من الجملة المعهودة والمعروفة «الإعلام شريك رئيسي»، ويبدو بأن المسؤولين يريدون الاعلام شريكاً لتلميع صورتهم، وقد يبروزون المقالات التي تتضمن المدح لهم وتراها معلقة على جدران مكاتبهم كما علقت معلقات شعراء الجاهلية على أستار الكعبة ولكنهم يتجاهلون أي مقال يتضمن النقد أو الإشارة لخلل ما في عملهم ويسود الصمت من قبلهم أو الرد بردود عشوائية تضعف من موقفهم بدلا من تعزيزه بمحاولتهم إظهار النقد الإعلامي لهم بأنه على خطأ في كل الأحوال، وأن المسؤول هو الصحيح دائمًا.
قد يكون الهدف من صمتهم زرع اليأس في نفس من يحاول الإصلاح أو توضيح الخلل لهم، معتقدين بأنهم بهذا الأسلوب سيجرون الكاتب إلى نفق الملل وسيسكت عن نقد الأخطاء مع مرور الزمن، وبالطبع هذا اعتقاد خاطئ كون الأجيال تتوالى وتتعاقب في الاعلام على جميع المستويات وطموح كل جيل جديد أكبر من سابقه، وهي رسالة ستتواصل عبر الزمن حتى يدرك كل مسؤول بأن الاعلام شريك حقيقي وشراكته ليست شعارات يطلقونها في مؤتمراتهم ولا يعملون بها في واقعهم، وأن ما يحتاجه كمسؤول هو توضيح الخلل والنواقص لا المدح والتطبيل، فقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: (رحم الله امرأ أهدى إلي عيوبي)..

هجمة مرتدة
تعلمنا في الاقتصاد بأن العرض والطلب مرتبطان بعلاقة عكسية، وهي علاقة طردية بين السعر والعرض، فإذا زاد السعر قل الطلب وزاد العرض، والعكس صحيح، فإذا قل العرض زاد الطلب والسعر، الأمر الذي سيحتم على المستهلك في حال قل العرض أمامه بأن يتجه للبديل المتاح أمامه والذي في الغالب ما سيكون مرتفع السعر كما هو سعر السلعة التي انخفض عرضها في الساحة، وهذا ما سيحصل في ملاعبنا بعد قرار تقليص عدد المحترفين، حيث أنه من المتوقع أن ترتفع أسعار المحترفين بشكل مضاعف كون الأندية ستبحث عن المحترف الذي يعوضها تقليص العدد وستبحث عن محترف مستواه ضعف المحترف الحالي وهذا يعتبر أمراً جيداً بالنسبة للأندية والمسابقات قد يرفع المستوى العام لكن في المقابل ستتجه الأندية أيضا للبدائل المتاحة والممكنة وهي اللاعب المحلي الذي ستتهافت عليه الأندية على الرغم من قلة العرض كون المواهب المحلية أصبحت محدودة جدا وقد تصل لمستوى الندرة مما سيؤدي إلى تضخم عقودهم مما سيثقل ميزانيات الأندية أكثر من وجود المحترف الأجنبي وهذه نقطة كانت جديرة بالدراسة من المسؤولين قبل اتخاذ قرار تقليص عدد المحترفين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا