النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

«تمهين الرياضيين» حلم طال انتظاره فهل يرى النور؟

رابط مختصر
العدد 10676 الإثنين 2 يوليو 2018 الموافق 18 شوال 1439

إن دخول عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة على الخط الاول لتطبيق نظام الاحتراف الرياضي في مملكتنا الغالية من خلال منح بطل كمال الأجسام سامي الحداد جوازًا يعترف بالرياضة مهنة احترافية، تعتبر نقلة نوعية وفريدة وفاصلة تحمل في طيّاتها الامل الكبير لدخول رياضتنا من بوابة الاحتراف الرياضي بافضل الأحوال.
إن هذا الحدث يعتبر البداية لذلك الامل الذي طال انتظاره بعد معاناة صبر عليها الجميع من أهل الرياضة هنا في البحرين، بل ان التحدي الذي أطلقه رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية البحرينية سمو الشيخ ناصر بن حمد ال خليفة قد بانت إشاراته في بدء تفعيل هذه الصرخة للوصول للغاية الأكبر بتطبيق نظام الاحتراف بأعلى درجاته.
هذه الانطلاقة من اعلى الهرم في مملكتنا الحبيبة يعطي الضوء الأخضر للدخول بقوة نحو تطبيق نظام الاحتراف الخاص بالرياضيين، والذي يعني بالاهتمام الكبير بالعنصر البشري لتمهينه لينتقل بها من الهواية الى الاحتراف والحصول على الغطاء التأميني والتنظيمي لممارسة الرياضة بكل لعباتها، والذي سيكون له الأثر الكبير في تحفيز العديد من الرياضيين من اجل التألق والابداع في كل ميادين الرياضة.
ان تمهين الرياضيين يعطي القوة والقدرة الكبيرة في تمثيل وتشريف المملكة في المحافل الخارجية أينما يكون نتيجة استقرار الرياضي اقتصاديًا وتأمين حاجته المالية والوظيفة التي هي بمثابة الأمان الذي ينشده الرياضي طوال حياته حتى بعد اعتزاله الرياضة يكون له حصة من تقاعده لتأمين حاجاته العائلية.
في مثل هذه الظروف يكون الانتاج باذن الله الذهب كما هو الحال الان في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الرياضي البحريني، الا ان عشقه وحبه الكبير لوطنه يجعله يبدع ويقدم تضحياته حتى يحقق الذهب يشرف به الوطن العزيز في المحافل الخارجية، وهناك الكثير من النماذج التي حققت البطولات رغم الامكانات المحدودة وهذا بشهادة الاخوة في دول الخليج الذين يغبطونا على امتلاكنا مثل هذه الروح والعزيمه الكبيرة في قهر كل الظروف الصعبة في كل الألعاب
لعبة كرة القدم صاحبة القاعدة الجماهيرية في العالم كله، وفي البحرين لها نصيب أيضا من القاعدة الجماهيرية العاشقة اللعبة حتى النخاع.
بل نزيد على ذلك حتى الأبطال من الرياضات الاخرى كلها تتابع بشغف هذه اللعبة الممتعة بل الأكثر منهم كانت بداياتهم في ممارسة كرة القدم، وهناك ما يزال يحن شوقا لممارستها ولو على نحو التقسيمات الأسبوعية.
اذن نحن امام حقيقة الجميع يقر بها بان كرة القدم لها الاولوية في تطبيق نظام الاحتراف قبل باقي الألعاب، وأن نعمل جاهدين لإيصالها الى منصات الذهب لوجود العنصر البشري المتميز من المواهب الفذة والمحافظه عليها قبل الاندثار.
توجه وزارة الشباب والرياضة الى حل مشكلة البنية التحتية للأندية والمراكز الشبابية تعتبر قاعدة قوية للوصول الى هذه النقطة المهمة، والتي ينتظرها الرياضيون بكل مشاربهم وستكون هي الانطلاقة نحو الهدف المنشود.
قد تكون الألعاب الفردية مثل كمال الأجسام وألعاب القوى والجمباز وكرة الطاولة البداية من خلالها اسهل اقتصادياً وفنياً وتكتيكياً، ومنها تطبيق النظام الاحترافي، وتقييمه بالصورة الواقعية قبل الوصول الى الألعاب الجماعية ومنها كرة القدم.
نعتبر هذا التوجه واقعيًا وبداية الحل لتطبيق نظام الاحتراف ولكن نحن ومن خلال شغفنا وحبنا لكرة القدم نتمناها ان تكون الاولى في التطبيق من خلال تمهين الرياضيين حتى تكون عملية الاستقرار أفضل لمن يمارس كرة القدم في انديتنا المحلية.
هذه الخطوة كنا ننادي بها منذ زمن بعيد بأن يضمن كل من يمثل الوطن حقه المالي وأن يفرغ كليًا من عمله ان كان يعمل او للعاطل يكون له ضمان اقتصادي لحياته مقابل تمثيله الوطن.
هذه الحاله تجعل اللاعب البحريني يبدع ويتألق كما تألق من قبل عندما تم تفريغه لتمثيل الوطن، وكانت النتائج الحصول على الذهب بكل جدارة في كل المجالات الرياضية وغيرها.
نحن نشدّ على يدي عاهل البلاد جلالة الملك في هذه الخطوة الريادية والتي تحمل الامل والطموح الكبير لكل الرياضيين، ونأمل بتطبيقها سريعًا خصوصًا مع المتميزين في حصد الذهب، لأنها بداية كتابة تاريخ جديد للرياضة البحرينية في التالق والابداع، وتحقيق النتائج الإيجابية، وتتغنى لأبطالنا دائمًا والحصول على مثل هذا الجواز الذي يعترف باحترافية الرياضة وتمهين اهلها بإذن الله.
ختامًا نقول: «إن تمهين الرياضيين» حلم طال انتظاره فهل يرى النور؟
وتتغير الأحوال ويصبح الرياضي البحريني يعمل على كتابة التاريخ بماء من الذهب عندما تتوفر له الظروف وتُسهل له الامور بعدما كانت صعبة فقهرها بصبره وعزيمته وإرادته الفولاذية، وسوف يكون كذلك بعد التمهين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا