النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

«عرب المونديال»... مكانك سر!!

رابط مختصر
العدد 10675 الأحد 1 يوليو 2018 الموافق 17 شوال 1439

يبدو أن السمة الغالبة على المنتخبات العربية المشاركة في بطولة كأس العالم هذه المرة محافظتها على الخروج المبكر من الدور الأول من مونديال روسيا 2018، خروج المنتخبات العربية لم يكن بغريب علينا، فسبق لها أن خرجت من تلك الأدوار في نسخ مونديالية سابقة، جميع المنتخبات العربية شاركت من أجل أن تودع المونديال دون أن تحقق الهدف المنشود بالتأهل للدور الثاني، فاكتفت بثلاثة انتصارات «يقال عنها شرفية»، الأول تحقق للمنتخب السعودي أمام شقيقه المنتخب المصري، والثاني تحقق للمنتخب المغربي أمام المنتخب البرتغالي والثالث والأخير حققه المنتخب التونسي بعد 40 عاما على أضعف المنتخبات بالبطولة المنتخب البنمي.

كل يوم يؤكد لنا العرب على أنهم قوم وظاهرة لم يسبق لها مثيل في فن الكلام والشجب والإدانة، فنحن العرب شعب يمتلك صفات لا تمتلكها الشعوب الأخرى، فعلا نجيد الصراخ والخطب الحماسية، ولكن من دون جدوى، هذه حقيقة لا بد أن يعيها من هو يملك القرار في رسم سياسات واستراتيجيات المنظومة الرياضية في بلاد العرب، للأسف ابتلينا بأشخاص دخلاء على الوسط الرياضي، بل إنهم محسوبون على الرياضة، وبسبب قراراتهم الخاطئة والمأساوية في حق الرياضيين والكرة العربية، واصلت المنتخبات العربية مشاركاتها الشرفية بالمونديال العالمي، من دون أن تتأهل الى الأدوار الإقصائية. 

لا بد أن نكون صادقين مع أنفسنا ونقول كلمة الحق، بأن كرتنا العربية تحتاج لمن يقول كلمة الحق في حق نفسه قبل الآخرين، فلا تزال الكوارث تصيب كرتنا العربية بسبب الخلل الكبير في المنظومة الكروية الاحترافية، مما جعل الشخصية العربية تفقد قدرتها على النطق وليس بالغريب عليها أن تفقد ارادتها في المستقبل القريب، نحن يا سادة شعوب تعيش في زمن التطبيل العلني والمخفي، فالكثير من الأجهزة الإعلامية في مجتمعاتنا العربية تعمل على سياسة التطبيل وتصنع من أشخاص بسطاء أبطالا قوميين، فهل يعقل أن يقوم أحد كبار المسؤولين الرياضيين بإحدى الدول العربية بهجوم لاذع ضد لاعبي منتخب بلاده ويوجه كلمات غير لائقة في حق اللاعبين بعد أول هزيمة لمنتخب بلاده، أين هي ثقافة الاحتراف عند ذلك المسؤول، فالرياضة لازالت فوز وخسارة.

فإذا أردنا أن نحقق نتائج ايجابية بالمونديال القادم، علينا تصحيح اتجاه بوصلة الاحتراف الرياضي، من خلال تطبيق الاحتراف الحقيقي على كافة المستويات الفنية منها والإدارية، والابتعاد عن المحسوبية في اختيار الأشخاص المسؤولين عن تنفيذ سياسات واستراتيجيات المشروع الاحترافي للمنتخبات والرياضة العربية، بالاضافة الى وقف التغني باسطوانة المشاركة من أجل تقديم عرض مشرف، فالعرض المشرف بدون نتائج ايجابية لا يغني ولا يسمن من جوع. 

وختاما للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

 

شكرًا لوزير الشباب والرياضة

البادرة المتميزة التي قامت بها وزارة شؤن الشباب والرياضة بتنظيمها حفل «قدوع العيد للإعلاميين» وذلك تحت رعاية هشام بن محمد الجودر وزير شؤن الشباب والرياضة وبحضور كوكبة من الإعلاميين البحرينيين من ممثلي الإعلام الرياضي والصحافة الرياضية البحرينية، تركت انطباعا جميلا واعتزازا في نفوس الإعلاميين والحضور، وذلك انطلاقا من ايمانه بدور الإعلام الرياضي وأثره في تطوير الرياضة البحرينية، فكل الشكر والتقدير لوزير الشباب والرياضة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا