النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

غوارديولا الأفضل في كأس العالم

رابط مختصر
العدد 10673 الجمعة 29 يونيو 2018 الموافق 15 شوال 1439

بيب غوارديولا هو لاعب كرة قدم إسباني سابق، ومدرب كرة قدم حالي في مانشستر سيتي الذي يشارك في الدوري الإنجليزي الممتاز. كان غوارديولا لاعب كرة قدم في مركز الوسط الدفاعي، وقضى فترته الحترافية في نادي برشلونة، إذ كان جزئا من فريق أحلام يوهان كرويف الذي استطاع تحقيق أول كأس أوروبية سنة 1992. وفي منتصف العام 2008 نجح في أن يحل محل فرانك ريكارد أول مدير للفريق، وفي أول موسم له مديرا فاز برشلونة بثلاث بطولات، هي الدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا، ودوري أبطال أوروبا. أصبح بيب غوارديولا أصغر مدرب يفوز بدوري أبطال أوروبا. في الموسم التالي فاز غوارديولا مع برشلونة بكأس السوبر الإسباني وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية ليصل رصيد بيب إلى ستة ألقاب في ست مسابقات في سنة واحدة فقطk وبالتالي إنجاز ستة ألقاب سداسية في موسمين.

مدربا، فاز غوارديولا بـ14 لقبا في السنوات الأربع الأولى من حياته المهنية، وبهذا يعد بيب غوارديولا من المدربين الأكثر نجاحا في العالم. وهو من القلائل الذين نجحوا مدربين ولاعبين، في 9 يناير من العام 2011 تلقى غوارديولا جائزة أفضل مدرب في العالم التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وفي 30 يونيو من عام 2012 استقال غوارديولا من منصبه مديرا فنيا لنادي برشلونة بعد أن حقق 14 لقبا في أربع سنوات قضاها في النادي الكتالوني الأفضل في العالم. ثم أعلن نادي بايرن ميونيخ التوقيع معه رسميا في 16 يناير 2013، ليشرف على النادي من موسم 2013-14، قضى بيب مع بايرن ميونيخ 3 مواسم حقق خلالها لقب الدوري الألماني 3 مرات، ولقب كأس ألمانيا مرتين، ولقب كأس السوبر الأوروبي 2013 وكأس العالم للأندية لكرة القدم 2013، بحيث أصبح مجموع ما حققه مع بايرن ميونيخ 7 ألقاب. وفي 1 فبراير 2016 أعلن نادي مانشستر سيتي التوقيع معه خلفا للمدرب التشيلي مانويل بلغريني، واستلم مهمته رسميا في يونيو 2016. وفي موسم 2017/2018 استطاع تحقيق لقب الدوري الانجليزي (البريمرليغ) وكأس الرابطة الإنجليزية مع مانشستر سيتي.

المحب لكرة القدم والمتابع لها يرى أن كأس العالم الحالية المقامة في موسكو لم تقدم الكثير من المتعة الكروية والافكار الفنية التي تتناسب وقوة هذه البطولة العالمية التي كان المتوقع منها ان نشاهد من خلالها العديد من الافكار الفنية المبتكرة والكثير من المتعة، وارى أنه حتى هذه اللحظة معظم الافكار الفنية لم تتجاوز ما وضعه غوارديولا في مسيرته الكروية لكرة القدم العالمية، اي ان غوارديولا مازال هو المتصدر بأفكارة وبفلسفته ومتعته الهجومية التي عرف بها، إلا انني لاحظت أن الافكار الدفاعية للفرق الاقل قوة تطورت كثيرا واصبح من الصعب اليوم لأي فريق قوي أن يحقق نتيجة ايجابية بسهولة. مثلا خروج المنتخب الالماني من البطولة، الصعوبات التي يعاني منها المنتخب الاسباني، الشكل السيئ الذي ظهر به المنتخب الفرنسي ومعاناة ارجنتين ميسي، وعلى الجانب الآخر للفرق الاقل قوة، تأهل السويد والمكسيك، هذا الفريقان اللذان عرفا كيف يسخرا طاقاتهما الفنية المحدودة ويقتنصا الفرص والتأهل للأدوار التالية، واتساءل هل اصبحت كرة القدم العالمية اليوم بحاجة الى غوارديولا جديد وفلسفة كروية جديدة، اي ليست كرة هجوم قوي وكثيف وحاد يقابله دفاع مستميت وهجمة مرتدة فقط، كرة حتى اكثر من عملية التوازن التي يعمل عليها البعض كالبرازيل مثلا؟ وشكرا غوارديولا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا