النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

المعسكرات الصيفية للاستفادة أم للترفيه؟

رابط مختصر
العدد 10673 الجمعة 29 يونيو 2018 الموافق 15 شوال 1439

ما الفائدة من المعسكرات الصيفية؟ وهنا أقصد المعسكرات الصيفية للاندية والمنتخبات، وبعد ما تحدد بعض الاندية ومسئولي المنتخبات لأماكن معسكراتها، يأتينا بسؤال أن الكل يصرح في بداية الموسم بأن المعسكر ناجح وحقق اهدافه، وبعد جولة او جولتين تنقلب التصريحات عكس الاتجاه، لدرجة تجدهم يقولون ننتظر فترة التوقف لكي نعيد حساباتنا ونصلح الامور (أي حسابات مادري؟). السؤال الذي نطرحه ما الفائدة من المعسكرات الصيفية عندما يظهر لنا بعض من مسئولي الاندية ليقولوا أغيثونا من الارهاق ومن ضغط المباريات (كاس النخبة مثالا)؟ ما الفائدة من المعسكرات الصيفية عندما نجد أننا نعود الى الخلف على مستوى الاندية، وبالطبع ايضا يوثرعلى مستوى المنتخبات الوطنية؟ فالأندية هي التي تصنع المنتخبات، فكلما ارتفعت وتيرة المسابقات المحلية ترتفع اسهم المنتخبات، ولكن عندما نعود للخلف وتتراجع اسهم الاندية في المنافسة بالطبع تتراجع اسهم المنتخبات ايضا، اذ هناك من يقول إن المعسكرات لا فائدة منها، لو أن الفريق يقيم معسكرا في الدولة ستكون الفائدة أكثر (ذبحة انديتنا في المعسكرات). 

وتظهر الصور التي يتلقاها الجمهور من المعسكرات أن اللاعبين يخضعون لتمارين شاقة، وعلى فترتين صباحية ومسائية، وسط أجواء معتدلة تختلف كليا عن أجواء المملكة التي تشتهر بالطقس الحار في معظم الاشهر، وذلك يعني أن المخزون اللياقي الذي يكتسبه اللاعب في تلك الأجواء لا يمكنه أن يصمد أمام درجات الحرارة المرتفعة التي سيلعب بها المواجهات الرسمية، ما يدفع الخبراء والفنيين للتشكيك في فائدة تلك المعسكرات، ولا سيما توقيتها السيئ الذي يتزامن مع شهر الصيف اللاهب، لهذا يكون الانعكاس سلبيا على مرحلة التحضير، كما يرى عدد من النقاد أن المعسكرات الخارجية بمثابة تخدير للجماهير لتكيل المديح للادارة خاصة للاندية التي حققت نتائج مخيبة للآمال، وتوجد مبررا للأندية للقول بأن التوفيق وحده هو من خذلها وتستشهد حينها بمعسكرها الخارجي، وبذلك تكون مرحلة التحضير فارغة ومجرد مخرج للنكسات التي تواجهها الأندية خلال موسمها الرياضي، وبدت الجماهير الرياضية أكثر وعيا من الإدارات، حيث يصف عدد منها ما يجري في تلك المعسكرات بالرحلة السياحية التي لا يجني منها اللاعبون سوى الترويح عن النفس بعيدا عن الاستعداد للموسم الجديد.

همسة:

شد الأحمر الرحال إلى العاصمة التشيكية ضمن برنامج اعداد المنتخب للاستحقاق المقبل والمتمثل في نهائيات كأس آسيا 2019 والتي ستقام بالامارات، (خلوا بالكم الاستحقاق في 2019 والمعسكر بدأ في 24 يونية 2018م) اي قبل البطولة بـ 6 اشهر!!، والسبب ان المدرب يريد اعدادا لاكبر استحقاق مقبل للمنتخب في كأس آسيا، المعسكر سيتضمن اختبارات بدنية للاعبين وتدريبات الأحمال، بالاضافة الى التدريبات الفنية، وقياس مستوى اللاعبين في المباريات، هذا اذا عرفنا جميع الدوريات في العالم متوقفة بسبب نهائيات كأس العالم بروسيا، معسكر التشيك ارخص من بعض الدول الأوروبية الأخرى، وفرصة لمدرب المنتخب ميروسلاف سوكوب للاستمتاع مع الاهل والاحباب، عموما نتمى الاستفادة للاحمر في معسكره، وان يحقق طموحات جماهيره في نهائيات كأس آسيا بالامارت 2019، وهي ايضا فرصة لتغيير الجو الحار والخانق الذي نعيشه نحن هنا في المملكة. الصراحة لاعبو الحمر يستحقون التغيير بعد موسم طويل وشاق مع أنديتهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا