النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10837 الاثنين 10 ديسمبر 2018 الموافق 3 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

أسوأ مونديال بتاريخ العرب

رابط مختصر
العدد 10667 السبت 23 يونيو 2018 الموافق 9 شوال 1439

كانت أيام حزينية للكرة العربية في بطولة كأس العالم 2018 المقامة حاليا فى روسيا بعدما ودع ثلاثة من ممثليها السعودية والمغرب ومصر المونديال من الدور الأول بنتائج سلبية وهدفان فقط، وبقى في الميدان المنتخب التونسي بحظوظ صعبة للغاية. 

وحسب رأي المتواضع جاءت خسائر المنتخبات العربية رغم ما وفر لها من معسكرات وأجواء مريحية ماديا ومعنويا لعدة أسباب وأهمها: المبالغة في الجاهزية وتحقيق أحلام أكبر من الطموح ومن ثم عدم الأستقرار من قبل المدربين وبشكل كبير على القوائم المتجانسة للاعبين والقادرة على تقديم المستوى الفني الجيد خلال مباريات البطولة، وتحديدا في اللقاءات الافتتاحية (لأن المونديال ليس للتجارب) فما رأيناه هو الطرق الفنية التى لم تتوافق مع أمكانيات اللاعبين في ظل المدة القصيرة وهذا هو التخبط الرئيس في تشكيلات المنتخبات العربية، ما ولد الأخطاء المتكررة للاعبين، إضافة الى الأمكانيات المحدودة لأغلبهم وقلة خبرتهم لكي تساعدهم على مقارعة اللاعبين المحترفين في أقوى الدوريات العالمية، إضافة إلى عدم ثقة اللاعبين العرب في أنفسهم، مما جعلهم مرتبكين حينما يواجهون اللاعبين الآخرين اللذين يملكون الإمكانيات العالية. 

نعم تحطمت الآمال مبكرا لكل عربي بأسوء مونديال بتاريخ العرب (وهنا اللوم يجب أن يكون للجميع – إدارة ولاعبين ومدربين وكل من له علاقة بجانبهم وأولهم الأعلام المزيف) فالوداع هذه المرة جاء مخيبا بدرجة كبيرة ومعيبا في حق العرب، وعليه يجب المحاسبة والمعاقبة للمقصرين!! 

 

نقطة شديدة الوضوح

العلاج مؤلم.. لكن لا بد منه!! وأعتقد أن علينا البدء من الآن بكل صراحة ووضوح بعملية الأصلاح الشامل برؤية التطوير والرقي لمستقبل كرتنا العربية بما نريده (وإعادة أنظمة بطولاتنا المحلية والخارجية) وقبلها تغيير العبث الأستعراضي من قبل القائمين على منتخباتنا العربية كافة مع إنهاء الفوضى المتكررة ذات المشاهد الملؤمة للشارع الرياضي العربي، والاعتراف بأننا نسير بعكس مرحلة الاصلاح والمحاسبة لأي خلل!! 

 

التطور يريد عقول؟

سالت نفسي وأنا اتابع كأس العالم بروسيا: هل كان لدينا مرصد فلكي فني بحريني أرسل على حساب الدولة لينقل لنا من قلب الحدث سر النجاح للتطور العلمي والتقني للمنتخبات العالمية المتميزة المشاركة بالبطولة وثقافة الإبداع الرياضي لديها!! بدلا من ثقافة المتابعة بعيدا كالعادة عن الميدان!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا