النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الشور شورك يا يبه...!!!

رابط مختصر
العدد 10665 الخميس 21 يونيو 2018 الموافق 7 شوال 1439

تحدثنا في الأيام الأخيرة من الشهر الفضيل حول موضوع قرارات الاتحاد البحريني لكرة القدم فيما يتعلق بعملية تقليص عدد المحترفين في المسابقات المحلية إلى محترفين اثنين فقط والسماح للأندية التي تنتظر المشاركة في الاستحقاقات الخارجية بتسجيل أربعة محترفين شريطة ألا يتم تسجيل سوى اثنين من هؤلاء الأربعة للمشاركة في المنافسات المحلية ويتم تخزين اثنين للمشاركات الخارجية في قرار يعتبر غريب نوعاً ما حتى وإن كان بموافقة الأندية وان استبعد ذلك «أن تكون الموافقة منهم بقناعة» فلا أعتقد أن هناك أندية تقبل بمثل هذه القرارات من تلقاء نفسها ما لم يكن هناك أمور أخرى تدفعهم للموافقة أو أن هذه الأندية لا تمتلك قرارها بيدها وتعتبر أندية مسيرة لا مخيرة.

باعتقادي بأن هناك العديد من الحلول للوصول لقرار يرضي جميع الأطراف في موضوع تقليص عدد المحترفين إن كان هناك تقبل للرأي والرأي الآخر وإيجاب وقبول بين الأندية والاتحادات ما لم يكن قراراً مفروض عليهم واجب تطبيقه ومن الحلول أن يسمح للأندية بنفس عدد المحترفين في كل المواسم السابقة ويتم تحديد العدد المتفق عليه للمشاركة في كل مباراة لا أن يتم تحديد العدد المسجل في الكشف المشارك في كل المسابقات والسماح لأصحاب المشاركات الخارجية بعدد إضافي لهذه المشاركات فقط سيخسر مجهودهم بالتأكيد كونهم سيفتقدون لحساسية اللعب الرسمي لفترة طويلة كونهم سيكونون محترفين على الرف يشاركون في التدريبات بعيداً عن أي مباراة رسمية مما يعني مشاركة خارجية فاشلة قبل أن تشارك فيها الأندية.

لكن غريب أمر أنديتنا التي تقبل بمثل هذا القرارات دون أن تجد الحلول والبدائل وتحتج فيما بعد إعلامياً فقط لإثارة الرأي العام لا أكثر وكأنها أندية مغلوبة على أمرها متناسية بأنها هي الأساس وهي الجمعية العمومية وهي الجهة المخولة الأولى بالموافقة أو الرفض لأي قرار كان قد يمس المصلحة العامة للعبة ويؤثر على سير العمل الفني وحتى الإداري لها كأندية تهتم باللعبة وتهتم بالنتائج لإرضاء الجماهير لا أندية تحرك عن بعد بالريموت كونترول فهي التي ستتحمل مواجهة الجماهير في حال هبوط النتائج وهي من سيتحمل المصاريف لمحترفين موضوعين على الرف.

وهنا يعود الأمر للجمعيات العمومية في الأندية نفسها والتي تم تغييبها غسرا وانتهى دورها منذ فترة من الزمن فأصبحت مجرد عضويات وحبر على ورق لا جدوى منها سوى التصويت لانتخاب مجالس الإدارات حتى وإن كانت هذه الانتخابات مجرد انتخابات شكلية في الغالب والقوائم الفائزة متفق عليها بمبدأ «شيلني واشيلك» ولا تعتمد على مبدأ «الكفاءة» في العمل وبالطبع الأمر لا يشمل الكل بل الغالبية فما نراه اليوم مرآة تعكس الواقع المر في الأندية قبل الاتحادات.

لذا ومن منطلق الواجب الوطني تجاه الرياضة والأمل في تطورها يجب أن أدعو وزارة شؤون الشباب والرياضة لتقوية الجمعيات العمومية في الأندية عبر الحملات التوعوية لهذه الجمعيات لمعرفة دورها الأساسي في الأندية وتفعيل هذه الجمعيات كأداة رقاة ومحاسبة لا أن تكون أداة مسيرة كي ينعكس ذلك على عمل الاتحادات فقوة هذه الاتحادات نابع من قوة الأندية وضعفها انعكاس لضعف الأندية.

 

هجمة مرتدة

بدوري أوجه اللوم كل اللوم لعموميات الأندية قبل مجالس الإدارات وقبل الاتحاد في وجود مثل هذه القرارات التي لم تكن لتصدر لو كانت تلك الجمعيات بالقوة التي من المفترض أن تكون عليه في محاسبة إدارات الأندية التي تقبل بالقرارات دون نقاش وإن كان هناك تحفظ على القرارات فدائماً ما يكون على استحياء وبخجل فما نراه اليوم من تضارب وتخبط في القرارات على جميع الأصعدة في الأندية والاتحادات ليس نتاج اليوم بل هو نتاج تراكمات سنوات طويلة غابت فيها الجمعيات العمومية عن أداء دورها الرقابي تجاه إدارات الأندية وعملها بمبدأ «الشور شورك والراي رايك يايبه»!!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا