النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

المدرب العار.. شعارات الجولة الأولى !!

رابط مختصر
العدد 10663 الثلاثاء 19 يونيو 2018 الموافق 5 شوال 1439

إحدى أبجديات العمل الكروي في البطولات الكبرى سيما المونديالات منها، تكون التبريرات حاضرة بعد أول مباراة وفقًا لما يسمى بمقتضيات الافتتاح وحداثة ورهبة الجدة، مع بقاء الفرص متاحة مهما كان المشهد المتبقي صعبًا، لكنه يتيح متنفسًا للخاسرين للولوج والاستنشاق منه، وما عليهم، الا تقديم ماهو افضل وتصحيح المسار ولو من الناحية المعنوية والادائية بالنسبة للفرق المغمورة اذا تعذر الحضور النتائجي الكبير. من هنا فان الجولة الأولى تكون مسيطرًا عليها وتحت قبضة التبرير وتعيش بكنفه، الا ان المشاوير لن تبعد اكثر من ذلك، حتى تهب رياح التغيير على أي جديد لا يمكن طم عاره.

المنتخبات العربية لم تكن في أحسن أحوالها، ووقعت ضحية النتائج فضلاً عن عدم الاقناع في الأداء بأقل تقدير، وهذا ما سيدفعها الى بذل المزيد من الأداء والقوة والثقة بالنفس، اذا ما ارادت التصحيح والبقاء في دائرة الأضواء والابتعاد مؤقتًا عن تعنيف الأقلام ونقد التحليل وسلاطة عناوين الصحافة التي لا ترحم سيما في هكذا بطولات الإخفاق فيها يحمل مضمونًا شعبيًا ورسميًا كبيرًا، قد يصل حد الإحباط، مما يتوقع ردات فعل قد تطيح فعلاً برؤوس مسببة أو ضحية لخلاص رؤوس أخرى تختفي خلف الاستار. الجولة الجديدة لدور أحدث يمكن أن يكون للعرب رأي آخر، ويقدموا في الأقل الأداء المشرف المنتظر الذي ربما يغير الصور والترتيبات ويقلب التوقعات. 

فالجانب العربي ستكون السعودية تحت المجهر لمسح قتامة مشهد الخماسية الروسية وهي تقارع العضاض سواريز وبقية رفاقه الذين لم يظهروا بعبعيتهم أمام الفراعنة، مما قد يطمع الأخضر فيهم. فيما كل مصر والعرب تبني على أحمد صلاح الآمال العريضة لتجدد بقاء الحلم العربي بالانتقال إلى الدور الثاني، عبر بوابة روسيا الفريق التكتيكي الذي لم يكن بكل الأحوال أقوى تسلحًا من الاوروغواي.. فيما المغرب الجريح حقًا بعد سرق نقاط المباراة منه برصاصات صديقة، سيتعامل مع البرتغال تاريخيًا ويحاول إعادة الكرة وغسلهم بثلاثية جديدة نراها ممكنة برغم حضور كرستيانو المميز، كذا نسور قرطاج سوف لن يبتعدوا عن دائرة الخوض العربي حيث يمتلكون من القوة ما يجعلهم طامحين للبقاء وحسن الأداء.

بعد تعادل مثير وحزين أمام إيسلند البلد الصغير المغمور الذي لا يتجاوز عدد نفوس سكانه أكثر من نفوس أي مدينة أرجنتينية حيث 340 ألف نسمة، اهتزت الاوساط الارجنتينية وتزعزعت ثقتها كثيرًا بما قدم وما سيقدم أمام الآخرين، بصورة جعل هستريا مارادونا تنطلق من بعبعها مرة أخرى، لتشن هجوما حادا على المدرب سامباولي، اذا قال اسطورة العالم والارجنيتين دييغو في تصريحات صحفية «سامباولي إذا استمر في اللعب بهذه الطريقة، لن يستطيع العودة إلى الأرجنتين»، مضيفا «خطته أمام إيسلندا كانت وصمة عار، يمكنك أن تصطحب 25 لاعبًا رائعين، ولكن عليك العمل معهم، يمكننا رؤية إيسلندا بهذه الصورة، فهل تم إعداد وتدريب لاعبيهم بشكل أفضل من الأرجنتين، هذا عار كبير». منوها «من غير المعتاد، أن نرى الأرجنتين تعاني من أجل تمرير الكرة، لمدة دقيقة أو اثنتين».فيما عرج على ميسي بصورة اخف وربما استبطن تشجيعه وبقية اللاعبين لرفع راسهم من جديد من اجل الارجنتين وليس سامبولي فقال: (لقد كان ميسي المتنفس الوحيد للأرجنتين، هناك مشكلة خطيرة ستواجه الفريق، خاصة عند مواجهة نيجيريا، لأن المنتخب الأفريقي يملك الخبرة ويعرف كيف يهز الشباك).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا