النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10697 الاثنين 23 يوليو 2018 الموافق 10 ذو القعدة 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:29AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:29PM
  • العشاء
    7:59PM

كتاب الايام

اتحاد الكرة.. إلى أين؟!

رابط مختصر
العدد 10662 الاثنين 18 يونيو 2018 الموافق 4 شوال 1439

نصف قرن مر وخزانة البيت البحريني خالية من أي درع أو كأس سواء كان عربي أو خليجي أو قاري.. لماذا؟ وإلى أين؟!

الذي دفعني إلى كتابة هذا المقال هو بعض تصريحات الأخوة في الصحف تعليقا على مجموعة منتخب البحرين في الاستحقاق الآسيوي وتخوفهم من المنتخب الهندي والتايلندي، واعتبار المنتخب الإماراتي أمرا منتهين منه، مع كل احترامنا لهذه المنتخبات، لذا اقول:

الجميع يتذكر تسعون دقيقة عجافا كانت الفاصل بين المنتخب البحريني لكرة القدم وبين منتخب تريينداد وتوباغو لمونديال ألمانيا، وتسعون أخرى عجاف مع منتخب نيوزيلندا لمونديال جنوب افريقيا، ثم تسعون أخرى قريبة يوم كان منتخب الشباب البحريني قاب قوسين لإشهاره للعالمية بقيادة الشاب الشيخ خالد بن سلمان الذي اجتهد كثيرا في بناء هذا المنتخب، لكن أيضا كانت تسعين عجافا ولم يستطع الاحمر الشاب أن يتجاوز فيتنام التي احتفلت في المنامة وهانوي حتى الصباح، ولا نقول إن الحظ لم يشأ.. إذن ما هو السبب؟ 

نحن لا نأسى على ماض تولى في مسألة الخروج من المونديال، بل نذهب أبعد من هذا، ونقول لماذا هذا التراجع الخطير للكرة البحرينية بعد هذا الانجاز الكبير في التنافس على مقاعد المونديال بين الكبار النخبة في عالم الكرة المستديرة؟!

كنا نتصور أن هاتين المحطتين ستعطي الفرصة لجيل جديد لكي يكملوا رحلة المونديال لكتيبة طلال يوسف، لكن أحدا لم يبال بهذا الامر، وانا أتكلم عن اللاعبين ولا أضع كل اللوم على مجلس إدارة الاتحاد.. لماذا؟!

منذ عام 2010 لغاية هذا اليوم كم مدربا معروفا تعاقد معه الاتحاد؟ وكم لجنة داعمة شكلت من خبراء لمدربين وطنيين معروفين؟ وكم معسكرا تدريبيا خارجيا وداخليا أقيم؟ ثم كم لجنة مختصة شكلت في إدارة الاتحاد؟

السؤال لبعض المتشككين لقدرات أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، لو أعطيت فرصة لمجموعة أخرى لقيادات الاتحاد، ماذا ستفعل؟ وما هو الأمر الذي ستقدمه أكثر مما قدمته الأدارة الحالية؟! باستثناء عامل واحد فقط يمكن أن يقلب الموازين، وهو الجانب المادي. 

إذن ضمن معطيات هذا الواقع المؤلم، من هو المقصر بهذا الأمر؟ أقولها بحق، إن اللاعبين هم من يتحملون الوزر الأكبر لهذا التقصير، زد على ذلك الكثير من المدربين لم يستطيعوا توظيف (فسلجة) جسم اللاعب البحريني مع عوامل مهمة من أجل الوصول الى الغاية المنشودة.

أقولها مرة أخرى ضمن الواقع المؤلم نفسه وبرصيد مادي محدود جدا، لماذا نجح لاعبو كرة اليد والسلة والطائرة في إشهار عالميتهم؟ وأكد عليها مرة ثانية، ومنهم من ذاق طعم القارية والعربية، ومنهم من تفوق خليجيا. نعم اللاعب البحريني والخليجي بصورة عامة يحتاج إلى أوكسجين بكميات كبيرة من أجل بلوغه إلى طاقة العطاء المثلى، وهذا ما يتوافر في الصالات المغلقة بينما لا يتوافر في الساحات المفتوحة، خاصة أن الجو فيه كثير من الشوائب ونسبة رطوبة عالية، ولو لاحظت كم يكون عطاء ولياقة اللاعب في المعسكرات التي يكون الجو فيها باردا فستعرف الحقيقة المفقودة! (نتكلم عن علم فسلجة جسم الرياضي).

الأمر الآخر هو ثقافة اللعبة المصيرية مفقودة تماما لدى اللاعب البحريني، ويلعب كأنه في مباراة للدوري، وهذا أمر صعب جدا ويحتاج إلى تعويدهم على معنى الانتصار ومفهوم إرادة النصر، ومعنى «منتخب وطني».

الأمر الاخير هو خط الغيرة، قل ما نجد استحضار الغيرة مفهوما جمعيا للاعبين، أي بمعنى قد تجد لاعبا أو لاعبين او حتى ثلاثة يصولون ويجولون وتصل غيرتهم موازية لخط الوطنية، لكن لا نجد جميع عناصر الفريق بهذا العطاء في وقت واحد. 

لو تمكنا من إيجاد مدرب و(ما أكثرهم) يستطيع أن يوظف فسلجة جسم اللاعب مع خط ثقافة المباراة المصيرية، ويرتقي بهم إلى نقطة الغيرة الوطنية، لذاق الجميع طعم النصر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا