النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

«تقليص المحترفين».. الداء والدواء!!

رابط مختصر
العدد 10661 الأحد 17 يونيو 2018 الموافق 3 شوال 1439

ترك القرار الذي اتخذه مؤخرًا الاتحاد البحريني لكرة القدم بتقليص عدد اللاعبين المحترفين في دوري الدرجة الأولى من ثلاثة محترفين الى محترفين اثنين، ومثله في الدرجة الثانية من محترفين اثنين الى محترف واحد، علامة استفهام كبيرة وأورث جدلاً كبيراً في الشارع الرياضي مخلفاً مساحة كبيرة من النقاش حول مستقبل «دورينا» بشكل خاص والكرة البحرينية بشكل عام.

القرار الذي اتخذه الاتحاد يحمل وجهين لعملة واحدة، فالوجه الأول هو الداء، الداء الذي أصاب الكرة البحرينية من خلال ما يسمى عصر الاحتراف، احتراف لم يطبق بمعنى الكلمة، فدخلنا عصر الاحتراف بسرعة البرق على أمل أن نلحق بالركب، فوجدنا أنفسنا نعيش في منطقة ليست تنتمي إلى مفهوم الاحتراف أو الهواية؛ وذلك بسبب الشح في الموارد المالية والإدارية بالاضافة الى زيادة معدل الديون، ما جعل أنديتنا تواجه مشكلة تأخير دفع رواتب اللاعبين لفترات طويلة، وعلى الرغم من المحاولات والأفكار التي تبزغ على الساحة الرياضية، فإن أنديتنا لا تزال في سباتها بعيدًا عن الاقتراب من تطبيق الاحتراف الحقيقي.

يتفق معي الجميع على أن مشروع الاحتراف يجب أن يكون مشروع دولة، بكل مؤسساتها ذات العلاقة بالقطاع الرياضي، وليس اتحاد الكرة وحده، فالجميع يتحمل مسؤولية الارتقاء بمستوى اللعبة، والسير على خطى دوريات القارة الصفراء للنهوض والتطوير واللحاق بركب الدوريات المحترفة. كيف نطالب بدوري محترفين وأغلب لاعبينا لا يشعرون بقيمتهم لاعبين محترفين ولديهم عقود احتراف؟ ما دام هناك مؤسسات حكومية وخاصة لا تولي اهتماما ورعاية خاصة لهم ومن خلال تفريغهم ومنحهم إجازات تفرغ لتمثيل أنديتهم والمنتخبات في المحافل المحلية والدولية، في حين نجد هناك مؤسسات خاصة تدعم بعض النشاطات الرياضية من أجل مصالحها الخاصة لا من أجل المصلحة العامة وهي مصلحة الوطن.

أما الوجه الثاني فهو الدواء، الدواء الذي سوف يترك المجال لبروز نجوم شباب تحت سن 21، إذا ما أيقنا بأن الأندية عاقدة العزم على إشراك لاعبين صغار سن وإعطائهم الفرصة للمشاركة بالدوري، وحتى نتمكن من الاستفادة من مفعول ذلك الدواء، علينا أن نفكر بشكل جدي بعمل دوري الرديف «الأولمبي»، فهناك أندية تمتلك قاعدة جيدة من اللاعبين ستحصل على خدمات لاعبي هذا الدوري الخاص، ثم ترحيل عدد كبير من لاعبي هذه الفئة التي تعد نواة للفريق الأول، فمن الأجدر الاهتمام بهذه الفئة من الأعمار وصقلهم؛ لأنهم لا يزالون في بداية الطريق قبل أن ينتهي بهم المطاف أما بالجلوس على مقاعد الجماهير أو يكونون حبيسي الدكة.

وختامًا، للكلمة حق وللحق كلمة، ودمتم على خير.

تهنئة رياضية

نتقدم باسمى آيات التهاني والتبريكات الى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، والى الحكومة الرشيدة وشعب البحرين والأسرة الرياضية، بمناسبة عيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية والعربية باليمن والبركات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا