النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10664 الأربعاء 20 يونيو 2018 الموافق 6 شوال 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

مونديالكم لهف وحنين.. من طنجة حتى سور الصين!!

رابط مختصر
العدد 10659 الجمعة 15 يونيو 2018 الموافق غرة شوال 1439

في حسبة بسيطة نجد ان المغرب لم تخسر في تصويت الكونغرس الفيفاوي بموسكو، فهي بمواجهة ثلاثية (أمريكا والمكسيك وكندا)، الفارق شاسع بالقوة الدولية والإمكانات والعلاقات، فضلا عن فيتو وتهديد ترامبوي واضح في زمن يعيش العالم السياسي عصر ترامب - اذا جازت التسمية -. هنالك نقطة قد تغير مسار الحسبة من خسارة مغربية مبكية، ربما في نفوسي المشجعين المغربيين ومعهم العرب... الى معان أخرى وأن تكن تحت عنوان المعنويات لكنها ذا دلالة وتحد وامل مستقبلي كبير، فالمغرب حصدت 65 صوت فيما الدول الثلاثة مجتمعة حصلت على 134، ليكون الفارق الفعلي والمانع الحقيقي بضياع الحلم العربي الإسلامي (35) صوت فقط، وهو عدد كان بإمكان الافارقة والعرب ان يجمعوه بل ويتجاوزوه لو اردوا ذلك.

قطعا ان حسم الأمور الكبرى على المستوى الدولي لا يتوقف عند حدود هذه الأرقام المطروحة، والعملية برمتها اكبر مما يتصور البعض، وقد انتهى المشهد بما يستحق وبلغ نتائج متوقعة بل هي اقرب للحسم منها، في استحقاق ثلاثي مهما بررناه، سنجد مقوماته الحالية اقدر على فرض ارادتها على الساحة العالمية وليس العربية والإسلامية فحسب.. وذلك ما عبر عنه ضمنا رئيس الاتحاد المغربي بعد انتهاء عملية التصويت مباشرة، حينما شكر الجميع وتمنى التوفق والنجاح للدول الثلاث وبقية دول العالم. صحيح ان الإحباط بان بشكل واضح على محايا وتصريحات احمد احمد رئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم، حيث قال «اشعر بالإحباط لعدم فوز المغرب لانها تستحق تنظيم المونديال، لقد قامت بعمل كبير، وقدمت ما يمكن تقديمه،». مضيفا «للأسف، تدخلت عدة امور في السباق أمام الملف الثلاثي المشترك، ليس لدي ما أقوله، لكن يجب أن نشعر بالفخر، لأن 45 دولة أفريقية، قامت بالتصويت للمغرب».

في الجانب العربي والإسلامي والمغربي وباستطلاع وقراءة بسيطة لما تناولته وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي بمختلف توجهاتها أظهرت استياء وإحباط كبير واعتبر المغاربة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن المغرب كانت تستحق تنظيم المونديال، وقد عزز عملية الإحباط استياء المغاربة، كونها المرة الخامسة التي لم تكن فيها المغرب محظوظة، إذ سبق أن تقدمت بملف الترشح للمونديال في 4 مناسبات سابقة

قطعا فان الملف الثلاثي مغري من جوانب عدة، بعيدا عن سطوة السياسة، فقد قال ستيفن ريد رئيس الاتحاد الكندي، إن توافر الملاعب ومنشآت التدريب سيسمح «بالتركيز على الجوانب الأخرى»، ووعد «بالتواصل الرقمي للمشجعين بشكل غير مسبوق».فيما تحدث اخرون عن جوانب ولفتوا الأنظار الى زوايا وان لم تكن غائبة في الملف العربي المغربي، لكنها بدت اكثر شهية في تقنيات أمريكية غربية مهيمنة وربما تشكل قاعدة اغراء وجذب كبيرة لمن صوتوا من اتجاهات عدة لصالح الملف الثلاثي، فقد تعهد كارلوس كورديرو، رئيس الاتحاد الأمريكي، بأرقام مالية قياسية، حيث تحدث عن 5.8 مليون تذكرة، وعائدات تبلغ 11 مليار دولار، مدعم بتنوع عرقي وبشري وقوى اقتصادية خلابة.. كل تلك الاغراءات سوف لن تلغي حق المغرب في ان نرى طنجة تلامس كف سور الصين بنفس وروح إسلامية النبض عربية التنظيم في يوم وحق لابد له ان يتحقق وان كان بيوم لاحق!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا