النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10664 الأربعاء 20 يونيو 2018 الموافق 6 شوال 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

إضاءات حول كتاب «قصة كرة القدم» لراشد شريدة

رابط مختصر
العدد 10658 الخميس 14 يونيو 2018 الموافق 29 رمضان 1439

لقد كانت الرياضة خلال الأعوام المنصرمة، ولا سيما لعبة (كرة القدم) تعمل على ترويج هذه اللعبة وكيف كان الإبداع فيها والنجومية، كانت هناك مواهب احتضنتها أندية مشهورة، كالنادي الأهلي وغريمة نادي المحرق، أننا اليوم أمام كلمة حق لابد وأن تقال، وكانت المنافسة والتي لم تقتصر على الناديين العريقيين (الأهلي والمحرق) أن ما يتطلب منا اليوم أن تعود الرياضة مثلما كانت في الستينيات والسبيعنيات، إن التاريخ لا يرحم، إن تجاهلنا، ولكن تملأ قلوبنا اليوم الكثير من التفائل، ولعلني هنا ألتقي بهذه المقدمة، لأعود الى كتاب الزميل (راشد شريدة) تحت عنوان (قصتي مع كرة القدم) من الهلال الى المحرق، قائلا كانت فكرة ورغبة تراودني منذ فترة طويلة عندما غادرت المستطيل الاخضر ومعشوقتي الكرة. تارة كان الاشتياق والتصميم تارة اخرى لأجد نفسي كيف أبدأ ومن أين؟ ولكن ذكرياتي واشتياقي كان للكرة أولاً وللنادي الذي انتميت إليه، حيث كان هو الدافع والإقدام ويقول الزميل راشد، كنت اسأل نفسي لِمَ لا اتناول بالاحرف والسطور ما عايشته من واقع ملموس من انشطة رياضة وفي مقدمتها (لعبة كرة القدم) التي هي عنوان اي نادٍ قبل الألعاب الاخرى مهما جنت من بطولات وهذا ليس تقصيرًا في حق الألعاب الاخرى مثل كرة السلة، والطائرة واليد، فتلك رياضة محبوبة ولكن كرة القدم هي عنوان كتاب لكل نادٍ، هكذا كان راشد شريدة يرى لعبة كرة القدم كان الزميل يملك طموح الدافع فيه كان يراوده ويتعاظم، وكان قراره في اصدار هذا الكتاب الذي نرى فيه عنوانًا ليس لشخص من قام بتأليفه ولا حتى لنادي المحرق، إنما للرياضة كافة وللحقيقة وللتاريخ، وهذا ينصب في الرياضة نفسها وليس دونها التي جاء بها الزميل راشد شريدة في كتابه القيّم، ناهيك عن تاريخ الرياضة والصور التي هي من تتحدث عن نفسها، إنه جهد يشكر عليه، وفي اعتقادي بل أجزم كان من الأجدى للمسؤولين عن الرياضة وأعني به وزارة الشباب والرياضة ان تتبنى مثل هؤلاء المخضرمين الذين قدموا للمواطن والرياضة ولناديهم مراعاتهم والاهتمام بهم جيلاً عن جيل، المطلوب من ناديه (المحرق) أن يكرّمه ويتبنى هذا الكتاب في احتفالية حتى لا تذهب تلك المواهب وأعمالهم الى الرفوف العالية، اذن لابد من تدشين كتابه والاستماع منه قولاً وتحدثًا عن قصة مع كرة القدم ما بين نادي الهلال والمحرق، ومن هنا لابد من القول ان هذا الكتاب مثل الكثير من الاحاديث الواقعية عن تاريخ الرياضة، مرة اخرى وليست أخيرة نطالب الجهات المعنية بأن يكون مؤلف هذا الكتاب (الزميل شريدة) حاضرًا وانطلاقًا من مفهومه الخاص في سرد ما يجيش به خاطره الرياضي والإنساني ان الاستئناس لا يتأتى إلا من جانب المعني بالأمر، وأننا على يقين بأن مؤلف الكتاب سيكون أمينًا في نقل كل الاحداث الرياضية التي مرت في سنين عمره وبعبارة صادقة اقولها لابد من الاحتفاظ لمؤلف الكتاب في حقه في تحليل كتابه من خلال منظوره الخاص. 

ومسك الختام ما كان مني إلا وأن وضعتُ قلمي وأعطيته ما استطعت في حق هذا الإنسان الرياضي، بابتسامة قلم وأحرف من نور يستحقه مؤلف هذا الكتاب (راشد شريدة)، (بعنوان كتابة قصتي مع كرة القدم من الهلال إلى المحرق).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا