النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10726 الثلاثاء 21 أغسطس 2018 الموافق 10 ذو الحجة 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:13AM
  • الظهر
    11:41PM
  • العصر
    3:12AM
  • المغرب
    6:09AM
  • العشاء
    7:39AM

كتاب الايام

مع الخيل يا...!!

رابط مختصر
العدد 10658 الخميس 14 يونيو 2018 الموافق 29 رمضان 1439

مازلنا في مملكة البحرين لم نصل لمستوى الاحترافية في العمل الرياضي بشكل كامل وبالكاد نعتبر في بدايات هذه المرحلة، والأمر في كلامي ليس مقصورًا على لاعبين فقط بل يشمل كل العاملين في مجال الرياضة على المستويات سواء كانت أندية أو منتخبات.

وقد جرّني الحديث لهذا الموضوع نقطة تم طرحها في أحد حسابات مواقع التواصل الاجتماعي المتخصص في الرياضة المحلية وكانت تتحدث عن تفعيل بعض العوامل لدى الأجهزة الفنية والإدارية لمساعدة اللاعبين وخصت الحديث «بأن ترسيخ فكرة الاحتراف لدى اللاعب تترسخ بتعليمه كيف يكون محترفًا خارج الملعب قبل دخوله الملعب».

أعجبني كثيرًا ما نشره هذا الحساب لكن للأسف لا أعلم من المقصود بالأجهزة الفنية والإدارية التي تعلم اللاعب معنى الاحترافية خارج الملعب قبل دخوله للملعب إن كانت أغلب الأجهزة في الأندية والمنتخبات ليست محترفة وتجهل نظم الاحتراف وقواعده، ففاقد الشيء لا يعطيه من الأساس!!

فأغلب الأجهزة الفنية والإدارية اليوم على الرغم من تسلمها مكافآت ورواتب شهرية من الأندية والمنتخبات مازالت أجهزة غير محترفة كما هو حال اللاعب المحلي الذي نراه محترفًا على الورق بينما هو يعمل في وظيفته نهارًا ويتدرب ويخوض المباريات مساء في معادلة بعيدة عن الاحتراف ولا تمت له بأي صلة!!

ولو دققنا في ساحتنا الرياضية لكن حريًا بالحساب أن يبدأ بالأجهزة الفنية والإدارية قبل أن يبدأ باللاعبين فالأجهزة هي الأساس وهي التي تحتاج لأن تكون احترافية خارج وداخل الملعب كي تستطيع السيطرة على اللاعب وغرس مبادئ الاحتراف فيهم لكن للأسف ومن خلال واقع عشته وشاهدته وما زلت أشاهده بأن العديد من الأجهزة الفنية والإدارية هي التي تجر اللاعب لعدم الاحترافية والأمر غير مرتبط بلعبة معينة بل في غالبية الألعاب فكثير ما نرى أعضاء من الأجهزة الفنية والإدارية تصاحب اللاعبين في سهراتهم في المجالس والمقاهي وتصل لدى البعض من الأجهزة مشاركة اللاعبين التدخين وهم من يدفعونهم للسهر حتى ساعات متأخرة من الليل هذا غيض من فيض وما خفي كان أعظم!!

فشكرًا لهذا الحساب على طرحه لكن بدوري أقولها البداية يجب أن تكون بتأهيل المعلم قبل التلميذ «فإذا كان ربّ البيت بالدف ضاربًا» فلا تنتظر من اللاعب أن يكون شيئًا مخالفًا لقدوة أمامه هي من تقوده في الملعب وخارج الملعب.

 

هجمة مرتدة

استغربُ كثيرًا مما قرأته في الفترة الأخيرة وبالتحديد من بعد أن كتبت مقالي الأخير عن تقليص عدد المحترفين في الأندية وتحديدًا خصصت بالكلام الأندية التي تمتلك مشاركات خارجية وتحتاج لتدعيم صفوفها بلاعبين محترفين يحدثون الفارق ويسدّون النقص فيها.

فقد استغربت أولاً من تصريح الاتحاد المعني بأن لا أحد من الأندية قد احتجّ على القرار وهو قرار قديم، بينما الحقيقة تؤكد احتجاج عدد من الأندية وهذا يعتبر تناقضًا لا يهمني من الأساس كون الأمر معروفًا ومكشوفًا للجميع ولا يستطيع أحد ان يخفيه، فالتسريبات موجودة منذ زمن لكن نقطتي لا علاقة لها بالاحتجاجات من الأندية بل بالجدوى الفنية للأندية التي ستقارع أندية القارة الصفراء وتحتاج للاعبين من ذوي الخبرة والمهارة الذين بإمكانهم إفادة الفريق في مثل هذه المشاركات وكذلك في المشاركات المحلية.

واستغربت أيضًا ممن أيد التقليص وهم من كانوا يسعون للتعاقد مع المحترفين «بوطقة» عندما كانت لديهم السلطة في أنديتهم.

كما استغربت أكثر ممن يؤيد القرار بمبدأ «مع الخيل ياشقره» وهو لا يعلم ما يدور في الأندية ولم يحضر لملاعب المباريات منذ سنوات وسنوات ولا أعلم كيف استطاع الحكم على صواب القرار وهو نفسه يجهل ما يدور في المسابقات ولو وجهت له السؤال حول أبرز المحليين لسرد لك أسماء لاعبين اعتزلوا منذ زمن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا