النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10785 الجمعة 19 أكتوبر 2018 الموافق 10 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40AM
  • المغرب
    5:06AM
  • العشاء
    6:36AM

كتاب الايام

اللاعب يروّج الشائعات لنفسه!

رابط مختصر
العدد 10657 الأربعاء 13 يونيو 2018 الموافق 28 رمضان 1439

مع قرب فتح اتحاد الكرة باب القيد للموسم الرياضي 2018-2019 ارتفعت اصوات وصور اللاعبين لمختلف الاندية للترويج، إذ يروج البعض منهم الشائعات على أجهزة التواصل والمواقع الالكترونية الرياضية، سواء بالانتقال بين الأندية أو الاستغناء عن خدماته، فقد يكون ذلك نوعا من الترويج للاعب نفسه لكي يلفت انظار إدارات الأندية من جهة، ومن جهة اخرى هو نوع من السبق في عرض الأخبار لأصحاب أو مرتادي المواقع والحسابات الالكترونية المختلفة، إذ تردد تلك المواقع والحسابات أن اللاعب الفلاني سيغادر النادي إلى نادٍ آخر، أو أن هناك عروضا خارجية تلقاها عبر سماسرة، وآخر يروج لنفسه انه يدرس عدة عروض تلقاها عبر مدربين للانضمام إليهم، وهي في كل الأحوال شائعات تسبب ارتباكا بين اللاعبين والاندية وضغوطا على إداراتها. مدربو الاندية والمعنيون باللاعبين يقولون هي جزء من المنظومة الرياضية ولا بد أن نتعايش معها ونتعود عليها، وتعد استطلاعا للرأي لدى الشارع الكروي حول نجم معيّن أو لفت لنظر المسؤولين إلى لاعب بعينه ومدى قبول مختلف الأطراف لهذا اللاعب، وهنا قد يكون للاستطلاع فائدة لدى مروجه، ولعل الأجهزة الحديثة أسهمت في انتشار مثل هذه الأمور خلال السنوات الأخيرة.

المدهش في الموضوع أن اللاعبين أنفسهم يقومون بالترويج لأنفسهم في مثل هذه الأوقات، خاصة لمن تقترب عقودهم من الانتهاء، في نوع من الضغط على إدارات الأندية أو ترغيبا لأندية أخرى في خدماتهم، وهنا لا بد أن يكون للإدارة قرارها في هذا الشأن وتتمسك به طالما صدر عن قناعة؛ لأن هذه القناعة تأتي من خلال تقييم لفترة طويلة لعطاء وقدرات وإمكانات اللاعب، وإذا كان عطاء اللاعب قل وتم اتخاذ قرار بالاستغناء عنه يجب اشعار اللاعب قبل فترة حتى يتسنى له الحصول على عرض للانتقال إلى ناد آخر، ويجب ألا تؤثر مثل هذه الشائعات في قرار الأندية، وكما أسلفنا فمثل هذه الشائعات تكثر مع قرب فتح باب قيد اللاعبين وتعد مادة خصبة لوسائل الإعلام. الكثيرون يرون أن ترويجها من أصحاب الحسابات أو مرتادي المواقع الالكترونية والتواصل الاجتماعي نوع من السبق لهم وللاعب نفسه، وأن اللاعب الذي ينتهي عقده أو يريد زيادة قيمة هذا العقد يسعى إلى ترويج مثل هذه الشائعات بانتقاله إلى نادٍ آخر أو تلقيه عروضا متميزة من اندية اخرى، وهنا يكون الأمر عنصر ضغط على إدارات الأندية، ولا بد من هذه الإدارات القيام بنفي أو تأكيد مثل هذه الشائعات؛ حتى لا تتزايد ويكون لها عوامل سلبية.

 

همسة:

صدق أو لا تصدق، أن أولياء أمور اللاعبين ومحبي الأندية المنضمين إلى المواقع الالكترونية هم من يروجون الشائعات للاعبين قبل بد الموسم الرياضي؟! وهناك الكثير من اللاعبين استفادوا من مثل هذه الشائعات بالتعاقد مع أندية، أي بما معناه أن ولي أمر اللاعب هو من يروج الشائعات، أي بمعنى أنه (يدلل) على ابنه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا