النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

«طموح».. بين ناصر11 ومونديال 2022!!

رابط مختصر
العدد 10654 الأحد 10 يونيو 2018 الموافق 25 رمضان 1439

لا يختلف اثنان على أن النجاح الباهر الذي حققته بطولة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة الرمضانية لكرة لقدم في نسختها الحادية عشرة «ناصر 11» تحقق بفضل حرص ورعاية من سموه، فقد أشرف سموه منذ انطلاق البطولة على متابعة كل صغيرة وكبيرة في جميع النواحي التنظيمية والإدارية؛ وذلك لضمان استمرارية ذلك النجاح لسنوات مقبلة إن شاء الله.
الحلم هو بداية الطموح، والطموح هو جسر لتحقيق الهدف والإنجاز، فالإنسان الناجح هو الذي يحطم كل الحواجز والموانع التي في طريقه، وهو الذي يسعى دائما إلى تحقيق أهدافه بالطرق المشروعة والمنافسة الشريفة، فمن أجل أن نضع لنا طموحًا علينا أولاً أن نرسم خريطة الطريق وفق خطط واستراتيجية معينة ذات جدول زمني، وأن نبذل كل ما في وسعنا من جهد وعمل لتحقيق حلم الشعب البحريني بالوصول الى نهائيات كأس العالم «مونديال 2022»، هذا الحلم الذي كنا ومازلنا نرغب بتحقيقه.
كثر الحديث هذه الأيام عن «فريق طموح» الحائز على بطولة «ناصر 11»، ذلك الفريق الذي حقق انتصارات كبيرة في البطولة بفضل امتلاكه لمجموعة من لاعبين يمتازون بالقوة الجسمانية والمهارات الفردية، وأن الشارع الرياضي البحريني لم يكن بعيدا عن ذلك الفريق الذي ترك أكثر من علامة استفهام بين رواد المجالس الرمضانية، وبالأخص الرياضية منها، فالبعض قال إن هناك جسرًا استراتيجيا يربط بين طموح ناصر 11 وطموح مونديال 2022، أي بمعنى أن الفريق الذي شاهدناه بالبطولة يعد ضمن استراتيجية محكمة لاختيار أفضل العناصر منه والعمل على زجها بالأندية الوطنية ،ثم تمثيل المنتخب الوطني بمونديال 2022، اذا تمكنا بحول الله من التأهل لنهائيات كأس العالم.
السؤال الذي يطرح نفسه، هل فعلاً الكرة البحرينية فقدت صناعة النجوم والمواهب بعد جيل 2004، ما دعانا إلى أن نوجه البوصلة الى الاستفادة من الوجبات السريعة لإعداد منتخب بحريني للمونديال؟ هناك تجارب كثيرة مرت على الكرة البحرينية لم نستفد منها، هل تتذكرون يا سادة تجربة تجنيس اللاعبين عبدالله فتاي وجيسي جون؟ تلك التجربة التي لم تضف أي شيء يذكر إلى الكرة البحرينية. إذا أردنا حقًا أن نتأهل لمونديال 2022، فعلينا أن نستثمر كوادرنا ونجومنا الوطنية من خلال وضع خطة طويلة الأمد معتمدة اعتمادًا كليًا على المنتخب الأولمبي (منتخب الشباب سابقًا) مطعمًا ببعض لاعبي الخبرة والمميزين بالمنتخب الأول، ليكون نواة حقيقية لمنتخب البحرين الوطني، أو ما يسمى بمنتخب «طموح مونديال 2022».
وختامًا، للكلمة حق وللحق كلمة، ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا