النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

الأندية.. وتأخير الرواتب

رابط مختصر
العدد 10653 السبت 9 يونيو 2018 الموافق 24 رمضان 1439

اندهشت حينما علمت بأن اغلب انديتنا تعاني من مشاكل مادية متعلقة بعدم دفع الرواتب للاعبيها وبالتحديد لاعبي الفريق الأول لكرة القدم الذين وصلت المبالغ المتخلفة والتي لم تدفع لهم إلى ما يقارب العشرة شهور، فهل يعقل ذلك ونحن كما أشار الاخوة في اتحاد كرة القدم على ابواب الاحتراف الذي كان من المفترض ان يطبق عام 2018 وحتى الآن لم نجد ما يسر لهذه المبادرة والتي أعلن عنها من خلال (تمكين) وأشرت لها شخصياً بأن ذلك صعب في ظل الاوضاع المالية التي تواجه الأندية والتي وصل بها الحال إلى هذه الدرجة، ولن أسمي أي نادٍ رغم كما أشرت بأنني مندهش، ومن ماذا من التأخير في صرف الرواتب، ولست مندهشاً من الوضع المالي والعجز الذي تعاني منه الاندية، فأنا أعلم ظروفها جيداً ولكن ما يحز في النفس ان نتوجه بهذا الشكل لتقديم المبالغ وإبرام العقود معها لتواجه الاندية هذه المحنة الدخيلة علينا باسم الاحتراف والذي يتطلب ان يحافظ النادي على لاعبيه بدءاً من درجة الشباب وحتى الفريق الأول بمبالغ مختلفة الأرقام لكي يستطيع ان يلتزموا بالعقود الموقعة والتي لا أعلم إن كانت تنص على انه يحق للاعب فسخ العقد في حالة عدم دفع أي عدد من الرواتب!!.

لقد وضعنا أنفسنا في موقف حرج أدى إلى انه أصبح اللاعب همه الأول المادة والانتقال من نادٍ لآخر حتى ولو كان الفارق لا يتجاوز المائة دينار!!.

الأندية مطالبة والاتحاد عليه ايضاً متطالبات بأن لا يتجاوز سقف المبلغ الشهري مبلغاً وقدره إذا ظل الوضع كما هو عليه دون الدخول في المرحلة الصعبة للاحتراف الذي لم ولن يستطيع تطبيقه في المرحلة القادمة.

المهم حالياً ان نلتزم بشروط تكاد تكون مختلفة عن الوضع الحالي من خلال التعاقدات والتي يضعها اتحاد كرة القدم والذي أصر على تقليص عدد اللاعبين المحترفين ومع ذلك رفضت الاندية ذلك.. فهل في استطاعتها أن تدفع الرواتب حسب الاتفاق حتى لا توافق على تقليص المحترفين او شبه المحترفين نظراً لمستواهم المتواضع ممن لا يحصلون على فرص في الاندية الخليجية القريبة فيما عدا بعضهم ممن لا يتجاوزون أصابع اليد الواحدة.

ونحن على أعتاب ختام الشهر الفضيل ندعو المولى عز وجل أن يسهل الأمور لأنديتنا، ويفتح أبواب الرزق لها لما فيه خير ومصلحة الرياضة وكرة القدم بشكل خاص، لكي تستطيع ان تؤدي دورها للارتقاء باللعبة وتحقيق النتائج المرجوة في ظل شح الامكانيات قياساً بالمبالغ التي تحصل عليها في حالة الفوز بالبطولات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا