النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

خللوه...!!!

رابط مختصر
العدد 10651 الخميس 7 يونيو 2018 الموافق 22 رمضان 1439

مضت فترة على نشر الاتحاد البحريني لكرة القدم أبرز التعديلات للموسم القادم فيما يتعلق بنظام المسابقات وتلته التصريحات التي تخرج من الاتحاد تباعاً مع نهاية أي موسم تمهيدًا لانطلاق موسم جديد والتي عادة ما تكون تصريحات للاستهلاك الإعلامي أكثر منها تصريحات للتنفيذ بعكس الموسم الماضي الذي نفذ فيه الاتحاد أهم القرارات وهو قرار إلزام الأندية إشراك لاعبين من الفئة العمرية تحت 21 سنة في فرق الدرجة الأولى بمعدل دقائق محدد ووقح ضحية عدم الالتزام بهذا القرار فريق النادي الأهلي الهابط لمصاف فرق الدرجة الثانية، حيث بصم تطبيق القرار على هبوط الأهلي بالأصابع العشر.

أعجبني كثيراً المواصلة في قرار إلزام الأندية مشاركة لاعبي فئة تحت 21 سنة وأعجبني كثيرا المرونة التي صاحبت القرار للموسم القادم بأن تكون المشاركة بما لا يقل عن 1000 دقيقة دون حصر المشاركة على أسماء معينة تلتزم الأندية مهما كانت الظروف كما عانى منها الأهلي الموسم المنصرم بعد إيقاف أحد اللاعبين اللذين سماهم للمشاركة ولم يستطع أن يكمل الدقائق المفروضة عليه حتى نهاية الموسم وكانت عقوبته خصم 3 نقاط وغرامة مالية، وهذا القرار الذي كان من المفترض أن تكون صيغته من الموسم المنصرم إن كان الهدف الأكبر هو إعطاء الفرصة لهذه الفئة للمشاركة مع فرق الكبار بعكس ما كان عليه القرار الذي كان يحصر المشاركة في أسماء معينة بينما يقتل طموح البقية التي ترغب في المشاركة ومستواها يؤهلها للمشاركة لكن الحصر في 3 أسماء أقصاهم وحرمهم نصيبهم بانتظار موسم جديد، والتعديل الجديد سيخلق جواً أكبر من المنافسة في هذه الفئة للبروز بعد أن أصبح الخيار مفتوحاً في الأسماء ومحصوراً في عدد الدقائق، حيث سيقاتل كل فرد منهم في هذه الفئة لفرض أنفسهم ضمن الكبار ليكون له النصيب الأكبر ونصيب الأسد من الـ1000 دقيقة.

فعلاً أحيي الاتحاد على هذا التعديل الذي سيصب في مصلحة الأندية والمنتخبات بالحصول على مخرجات جديدة ستفرض نفسها على الساحة بقوة.

 

هجمة مرتدة

على الرغم من إعجابي بفكر الاتحاد بضرورة تمكين اللاعب المحلي وتطويره وإعجابي ببعض التعديلات على نظام المسابقات إلا أنه قد صدمني تعديلا جعلني أفكر طويلاً وخضت فيه نقاشات مطولة مع أشخاص ذوي اختصاص في الأندية خصوصاً تلك الأندية التي تنتظرها مشاركات خارجية مهمة واستمرت النقاشات حتى يوم كتابتي للمقال.

وكانت نقاشاتنا ترتكز حول نقطة تعديل نظام مشاركة اللاعب الأجنبي في المسابقات المحلية بعد ان قلص الاتحاد قائمة المحترفين وإلزام أندية «الدرجة الأولى» بتسجيل لاعبين محترفين في كشوفاتهم وهم من لهم الحق في المشاركة في المسابقات فيما سمحت للأندية صاحبة المشاركات الخارجية بتسجيل 4 لاعبين شريطة تثبيت اسمين من الأربعة للمشاركة بينما ستبقى الأسماء الأخرى على الرف كلاعبين للتدريب فقط والمشاركة الخارجية فذكرني ذلك بالفنان عادل إمام في مسرحية «شاهد ماشفش حاجة» عندما قال مقولته الشهيرة «خللوه»، مشيرًا للخيار المتبقي في الكيس بعد أن وزع منه على الحضور فتوصلت لنفس النتيجة فيما يتعلق بأي محترف خارج الكشف المشارك محليا بأن أقول للأندية «خللوه».

لا أعلم على أي مقياس فني قاس الاتحاد هذا القرار بركن لاعبين محترفين على الرف وإبقائهم للتدريب والمشاركات الخارجية متناسياً أهمية مشاركة اللاعبين في المباريات الرسمية للتجانس وزيادة الحساسية مع الكرة ومتناسين أن ابتعاد أي لاعب عن المشاركة في المنافسات الحقيقية في المسابقات ستفقده الكثير من مستواه وستنقله من كونه لاعباً محترفاً يعطي الإضافـة للفـرق إلى لاعب محترف عالـة علــى الفـرق يكلــف خزائنــهم ولا يستفـيدون منه فنياً.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا