النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

أين دعم القطاع الخاص...؟!

رابط مختصر
العدد 10650 الاربعاء 6 يونيو 2018 الموافق 21 رمضان 1439

رأيت فيما يرى النائم شيئًا لم يكن في الحسبان...!! رأيت مسابقاتنا الرياضية مدعومة من القطاع الخاص بشكل لا محدود بعد أن تحولت الأندية إلى شركات تجارية تدير نفسها بنفسها عبر استثمارات غير محدودة واتحادات تبنتها كبريات الشركات وقدمت لها الدعم بشتى الأنواع، حيث استغربت في حلمي وأنا أدخل لإحدى الصالات التي وجدت على بوابتها إعلانا مضيئا يحمل اسم الشركات الكبرى لأمر بممر ملأته الإعلانات الداعمة للاتحادات وأنشطتها لأصل لمدرج رائع تزين بإعلانات رعاة المسابقات وكأني أحضر مباراة في إحدى الدول الأوروبية.

تمنيت أن يطول الحلم وأعيش فيه لوقت أطول عله يعوضني عن حقيقة مرة تعيشها رياضتنا نتيجة شح الموارد المالية مقابل عزوف الشركات عن رعاية الرياضة إلا فيما ندر من أجل غرض ما نطلق عليه في الساحة اليوم «الشوو – SHOW» أو عملا بالمقولة «لأجل عين تكرم مدينة» كون أغلب الرعاة الموجودة في ساحتنا الرياضية ليست حبًا فيها بقدر ما هي تبادل مصالح أو إرضاء لخواطر البعض تمهيدًا لأمور مستقبلية.

لكن للأسف لا بد من بعد الظلام أن تشرق شمس الصباح لنفتح أعيننا وتنتهي أحلام حلمناها وكنا غارقين في عسلها ولا نملك من الأساس سوى أن نحلم بها كونها أصبحت أمرًا من النوادر قارب على الانقراض والاندثار.

لازلت لا أعلم سبب جهل القطاع الخاص بأهمية دعم الرياضة ليس للرياضة فحسب، بل لها كشركات تدعم وترعى الرياضة كون تقديم الدعم سواء للأندية أو الاتحادات ومنتخباتها تعتبر عملية دعائية مستمرة ومتواصلة على مدار موسم كامل وأحيانا تمتد إلى عدة مواسم، حيث إن مجرد رعاية مسابقة معينة وتسميتها باسم الشركة الراعية فذلك معناه أن لا يخلو خبر أو تصريح يصدر عن الاتحاد المعني من اسم الشركة وفي حال رعاية الأندية فتأكد بأنها ستستفيد من إعلان أسبوعي على أقل تقدير في تقديم وتغطية المباريات ونشر صور الفرق التي طبع على قمصانها شعارات الرعاة ناهيك عن الدعاية عبر الشاشة الفضية في نشرات الأخبار والبرامج الرياضية، إضافة لوسائل التواصل الاجتماعي التي غدت تتفنن في نشر الصور الاحترافية للفرق ومنافسات المسابقات المحلية.

كم أتمنى من القطاع الخاص أن يعيد النظر في عملية دعم الرياضة من جديد ووضع خطط للدعم على مدار العام وعدم الاكتفاء بدعم فترة محددة من كل عام، فكما يطالب هذا القطاع من الدولة تقديم كافة التسهيلات له لتسيير أعماله هو الآخر كقطاع مطالب بتقديم شيئًا آخر بالمقابل يدعم شباب البلد ورياضتهم.

ذكرتها مرارًا وتكرارًا في مقالات سابقة بأننا جميعنا نعلم بأن البحرين تعتبر وجهة رئيسة للاستثمار الأجنبي وأرض خصبة للاستثمارات، لذا أصبح من الأمور الأساسية على السادة في السلطة التشريعية سن قانون يجبر هذه الشركات على تقديم نسبة معينة لدعم الرياضة وتفرض عليهم كضريبة دعم للرياضة بدلًا من استجدائها منهم فكما لهم الحق في طلب التسهيلات هم مطالبون بالدعم.

هجمة مرتدة

شكرًا لسمو الشيخ ناصر بن حمد على دعوته للنجم العالمي كريم بن زيما لحضور المباراة الختامية على كأس سموه، حيث إن هذه الزيارة تحمل أبعادًا كثيرة تتجاوز حدود الدعوة العادية لتصل لأن تكون نقطة بداية للدعاية للملكة البحرين على مستويات أكبر وباب جديد نحو دعم الرياضة كونها أولوية من الأولويات لكن للأسف وعلى ما يبدو أن رياضتنا أصبحت رياضة «سيلفي» بعد أن شاهدنا صورًا كثيرة للعديد من المسؤولين عن الرياضة الذين لم نراهم في ملاعبنا منذ زمن طويل عدا في المناسبات الهامة يتسابقون لالتقاط صور السيلفي مع نجم ريال مدريد فشكرًا لسموه بأن ذكرنا بهؤلاء المسؤولين الذين افتقدناهم كثيرًا في معايشة الواقع الرياضي عن قرب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا