النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

قرار انفرادي من اتحاد الكرة

رابط مختصر
العدد 10636 الأربعاء 23 مايو 2018 الموافق 7 رمضان 1439

طالعتنا «الأيام الرياضي» بتاريخ 19 من الشهر الحالي بحوار أجراه الزميل هشام جعفر مع عبدالرضا حقيقي عضو مجلس إدارة الاتحاد ورئيس لجنة المسابقات، وقد كشف حقيقي آلية نظام المسابقات للكبار للدرجتين الأولى والثانية للموسم الكروي المقبل 2019/‏2018، وذلك أنه لا تغير على آلية مسابقتي الكبار، بينما كأس الملك ستكون بنظام جديد، وتقليص عدد محترفين في الدرجتين، وقد اتخذ القرار من دون الرجوع إلى الأندية، وقد خلق القرار تذمرا من أغلب الأنديه المنافسة والطموحة في تحقيق البطولات، إذ يجب أن يكون القرار من خلال التشاور مع الأندية بالجمعية العمومية، ولا يوجد قرار فردي ناجح بعلامة كاملة، وقد وصلتنا ردود ممّن لهم صلة بالدوري البحريني مدربين وإداريين لبعض الأندية يتحفظون على بعض النقاط التي وردت في الحوار، إذ اعترضوا على تقليص عدد المحترفين، وقد ذكر منهم أن غالبية الأندية المنافسة طموحة في تحقيق البطولات، ويجب أن يكون القرار من خلال التشاور مع الأندية والجمعية العمومية، لا أن يكون قرارا فرديا، حتى لو تكون نسبة نجاحة بعلامة كاملة.

والمعارضون يرون أن تأثير قرار تقليص المحترفين سوف يكون له أثر سلبي بالغ، ومن الممكن أن تتعرض أنديتنا خارجيا الى نتائج كارثية سوف تتأثر بها سمعة كرتنا، ولذلك على اتحاد الكرة مراعاة الاندية المشاركة خارجيا، اما أن تكون مشاركة في أتم الاستعداد والجاهزية، أو (بلاش من المشاركة)، فالمسابقات الخارجية ليست نزهة، بل فيها سمعة الوطن، وحتى وجود محترفين اثنين فقط بالدوري لا يخدم الدوري فنيا ولن يكون هناك أي انسجام بين اللاعبين، وهناك من اقترح أن يكون لاعبان اثنان للاندية التي لديها مشاركات خارجية، وهو غير مجدٍ، فالمقترح يجب أن يكون على أقل تقدير 3 محترفين في أرضية الملعب وواحد احتياطي للمشاركات الخارجية، فإذا كان عدد المحترفين محليا 3 لاعبين سيكون أمرا جيدا للدوري، وإذا اردنا الاستفادة للاعب المحلي فعليه أن يلعب بجوار محترفين مميزين لكسب مزيد من الثقة والمهارة، ومن يشكو من شحّ السيولة على المعنين بالأمر أن يلزموا القطاع الحكومي والخاص بدعم الاندية وخصخصتها، مثالا على ذلك أن كل شركة تدعم ناديا بفريقه الاول والاولمبي.

أما بالنسبة إلى قرار تقليص تسجيل اللاعبين في كشوفات فريق الاول، فستخسر الاندية على أقل تقدير أكثر من 90 لاعبا؛ والسبب محدودية القائمة بـ25 لاعبا للفريق الاول، وهناك من يرى أن كأس النخبة وهي أول مسابقه تنظم من قبل اتحاد الكرة، وحتى كتابة هذه السطور لم نرَ أي زخم أو اهتمام إعلامي لها يليق بأقدم اتحاد محلي. 

 همسة:

- بخصوص أنظمة الدرجة الثانية، استغرب البعض من أن يكون اعداد الفرق قبل 3 شهور من مرحلة بدء الدوري، وكيف تبدأ مسابقة الكأس بالادوار التمهيدية بشكل مبكر والأندية لم تستعد بشكل جيد، ولماذا لا يتم تسجيل محترف آخر ليكون بديلا في حالة إصابة المحترف الاول في اثناء انتهاء فترة التسجيل الثانية، اي المحترف المصاب سيستلم رواتب وهو عاطل عن العمل، (خساير فلوس على الفاضي)، ولتخفيف ديون الاندية يجب عدم السماح للاندية بتسجيل لاعب جديد بالموسم الذي يليه، إذ يجب ان يكون القرار إلزاميا وليس نشرا في الصحف فقط (أي بس بالكلام)، وأخيرا، هناك من يرى إعادة بطولة كأس ولي العهد إلى الواجهة مرة أخرى، إذ سيكون التنافس مثيرا بين الاندية للحصول على المراكز الاربعة في الدوري. 

- آخر السطور للأمانة مشاركة اللاعب تحت 21 سنة أتت بثمارها، والاتحاد وفق فيها، وقد رأينا كيف استفاد المنتخب الاولمبي من مشاركة اللاعب، والنتيجة حصول الاولمبي على المركز الاول في البطولة الودية الأخيرة (حقيقة يجب ذكرها).

الأسطر أعلاه ما يتناوله الشارع الرياضي من مدربين وإداريين وأعضاء مجلس وجماهير، كاتب السطور (ما له شغل بأي شيء.. لا أحد يبلشنا).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا