النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10722 الجمعة 17 أغسطس 2018 الموافق 6 ذو الحجة 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:49AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

التقييم الذاتي.. أداة للنهوض بالاتحادات

رابط مختصر
العدد 10634 الاثنين 21 مايو 2018 الموافق 5 رمضان 1439

(1) بادئ ذي بدء، نهنئكم بقدوم شهر رمضان المبارك، أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليُمن والمسرات.

(2) أسدل الستار على الموسم الرياضي الحالي الذي كان حافلا بأحداثه والعديد من صور الإثارة التي صاحبت معظم الدوريات والبطولات الرياضية. وبعد أن أسدل الستار، فلا بد من القيام بخطوة مهمة من أجل الوقوف على التفاصيل والحيثيات كافة التي فرضت نفسها، سواء كانت إيجابية أو سلبية، هذه الخطوة تتمثل في إجراء التقييم الذاتي الموضوعي.

(3) يُعد التقييم الذاتي واحدا من الأساليب الواضحة التي نادرا ما تطبقها اتحاداتنا الرياضية، فمع أنه من الممكن أن يكون التقييم الذاتي النقدي خطوة غير مريحة لتتخذ، إلا أن للتقييم الذاتي أهمية بالغة، إذ إنه يسلط الضوء على واقع عمل الاتحاد خلال الموسم الرياضي، ويكشف ومواطن الضعف والقوة في أنشطته وبرامجه، ما يساعد على تطوير هذا الواقع نحو الافضل من خلال وضع خطة تسمح بالارتقاء بالمسابقات والبطولات الرياضية في الاتحاد، والارتقاء بها الى أفضل المستويات.

(4) إن التأطير الجيد لعملية التقييم الذاتي لتكون نتائجها منسجمة مع الواقع الميداني للإحاطة بواقع كل اتحاد وتشخيص وتقييم موسمه الرياضي، يجب أن تكون ذات مصداقية وشاملة وفق النتائج الإحصائية، لذا حبذا لو أن القائمين على الاتحادات الرياضية يسنّون هذه السنة الحميدة، بحيث تصبح ثابتا من ثوابت الاتحاد؛ لأن النزوع باتجاه نهج كهذا هو الذي ينهض بالاتحادات الرياضية، ومثلما أن هناك إيجابيات تستحق التعزيز والتوسع، فهناك أيضا سلبيات من الضروري محاصرتها، تمهيدا للتخلص منها نهائيا، فكل عمل مهما كان متقنا، لا يخلو من قصور ونواقص.

(5) ويستمد التقييم الذاتي قوته من التشجيع على تنمية الممارسة التأملية، ودعم التعاون والعمل الجماعي، والنهوض المستمر لجميع القائمين على الاتحادات، علاوة على التشجيع على الشراكة الإيجابية بين الاتحاد والأندية. من جانبها، يمكن للجنة الأولمبية البحرينية من وضع خريطة طريق لتطبيق «التقييم الذاتي» في الاتحادات، من خلال عدد من المعايير والمؤشرات لتقييم أداء عمل الاتحادات الرياضية بأنواعها «الجماعية والفردية». 

(6) علينا أن ندرك أن التغيير للأفضل يتطلب تغييرا في أدوات الفشل، سواء كانت هذه الأدوات أهدافا أو خططا أو نظام مسابقات، أو أساليب عمل أو برامج تدريبية أو استراتيجيات تسويق، أو لجان تحكيم أو أجهزة فنية أو نظام احتراف، أو أشخاصا عاملين لهم علاقة بالفشل. لذا أعتقد أن من أهم الخطوات المطلوب عملها في هذه الفترة التي نعيشها الآن «فترة انتهاء الموسم الرياضي» هي إجراء تقييم ذاتي شامل لأنشطة الاتحادات الرياضية كافة؛ بهدف المصلحة العامة حتى يتم دعم الإيجابيات في خطط الموسم المقبل وتلافي الأمور السلبية فيها أيضا.

(7) أخيرا، نؤكد على تطبيق التقييم الذاتي في اتحاداتنا الرياضية؛ لأنه الأداة الضرورية للنهوض بها، ووقفة رائدة مع النفس تسمح للقائمين فيها بمقاربة دقيقة ومنهجية لتقييم ادائها، وتبصر الطريق الواجب سلوكه، واعداد خطة عمل لتطوير مواطن التحسين، وصولا الى تقديم أفضل الأنشطة والبرامج الرياضية من اجل الارتقاء بأداء الاتحادات؛ لأنه عندما يتم إجراء التقييم بموضوعية يسهل الوصول وإيجاد الحلول العملية للمشاكل والقضايا المتعلقة به.

 

حياة تستمر.. ورؤى لا تغيب

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا