النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

اربط صبعك والكل ينعت لك دوا..!!

رابط مختصر
العدد 10622 الأربعاء 9 مايو 2018 الموافق 23 شعبان 1439

 

كتبت ذلك في أول مقال لي مع الأيام الرياضي في فبراير 2016 حيث طالبت بميثاق شرف بين الأندية خصوصا فيما يتعلق بعملية الانتقالات بفتح القنوات الرسمية للتفاوض والتعاقد بدلاً من ترك الأمور تسير كيفما اتفق وبحسب أهواء أشخاص من غير أصحاب القرار في الأندية حيث إنه ومن نظرة سريعة على عالم المفاوضات في الأندية نرى أن الكثير من الذين يعملون على التفاوض مع اللاعبين وطرح الأسماء هم من غير العاملين في أنديتهم ولا علاقة لهم بمجالس الإدارات او الأجهزة الإدارية والفنية ولا حتى أعضاء في اللجان العاملة بالأندية ولكن للأسف نرى أن أغلب اللاعبين ينجرون وراء هذه المفاوضات التي عادة ما تنتهي كالسراب بمجرد الاقتراب منها كون من يقدم العروض أشخاص غير مخولين ولا يمتلكون القرار في نهاية الموضوع ومجرد دخولهم للحديث مع اللاعبين في أمور الانتقال هو تصرف شخصي أو محاولة للظهور على الساحة والتقرب من مجالس الإدارات!!!

كثيرة تلك الأسماء التي نسمع عن التفاوض معها في كل موسم سواء في فترة الانتقال الصيفية أو الشتوية، ومن ينتقل رسميا في هاتين الفترتين لا يكاد يقارن بحجم القائمة التي نسمع بها على أنها تطبخ على نار هادئة لأسماء معروفة ولها ثقلها على الساحة الرياضية لكن للأسف تنتهي فترات الانتقال ولا نسمع عن صفقات من تلك التي خمدت نارها قد تحقق، وفي الختام المتضرر الأول والأخير هو اللاعب نفسه الذي يصبح معلقا بين ناديه وتوتر العلاقة فيما بينهما وبين سراب العرض المبهم.

كم أتمنى من اللاعبين أن يدركوا مدى جدية تلك العروض ومن هو الذي يتقدم بها وما هي صفته الرسمية في ناديه وما هو الهدف الحقيقي من وراء تلك العروض، فكثير من العروض ليس الهدف منها سوى زعزعة الاستقرار الفني في الأندية التي تسير بثبات نحو هدف وضعته لها تسعى لتحقيقه، وغالبًا ما تكون هذه العروض أقرب إلى جس النبض ولا تصل إلى مرحلة الجدية أو الرسمية كون الهدف منها واضحًا كما ذكرنا.

 

هجمة مرتدة

في أوروبا والدول المتقدمة رياضيا نرى أشخاصا معروفين ومخولين رسميا من أنديتهم هم المختصون بالتفاوض وتقديم العروض للاعبين وفق اللوائح والشروط المعتمدة للانتقالات، بعكس ما نشاهده في رياضتنا البحرينية التي تعمل بمبدأ «اربط صبعك والكل ينعت لك دوا» فصدق الأولون في أقوالهم وأمثالهم فهذا أفضل مثل ينطبق على انديتنا في هذه الفترات بالذات مع انتهاء الموسم الرياضي، فالكل يرى النادي مربط الإصبع فيتحول إلى طبيب يشخص المرض والخلل في فرق النادي، فكثيرون هم الذين يمدحون الدواء دون وصفة طبية ولا يكتفون بالمدح، بل يشترونه للغير دون معرفة أضراره الجانبية وأعراضه المستقبلية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا