النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

أخطاء تحكيمية مضحكة بدوري الأبطال

رابط مختصر
العدد 10621 الثلاثاء 8 مايو 2018 الموافق 22 شعبان 1439

وقعت الأخطاء التحكيمية بظلالها مجددًا عقب مباراة ريال مدريد الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وتعرض النادي البافاري الذي خسر التأهل للنهائي بسبب أخطاء تحكيمية بطلها الحكم التركي، وقبل النصف النهائي الثاني أيضًا استفاد ريال مدريد من أخطاء تحكيمية، فقد تعرض باريس سان جرمان ويوفنتوس الايطالي لنفس الحكاية التي تعرض لها ميونخ وعلى اثرها تأهل مدريد للنهائي على حساب النادي البارفي وبقية الأندية. 

 وقد جاءت الأحداث التحكيمية المضحكة التي وقعت على ملعب ريال مدريد خلال مواجهة بايرن ميونيخ بعد أسابيع قليلة من مواجهة يوفنتوس المشوهة، فمثل هذه التطورات تسبب ضررًا بالغًا لبطولة دوري أبطال أوروبا، فلماذا الاتحاد الأوروبي لا يتخلى عن النشيد الرسمي لبطولة دوري أبطال أوروبا، ويستبدله بأناشيد فكاهية، اذ بمقدور اللاعبين الاستماع لهذه الاناشيد الفكاهية، فهناك تناقض صارخ وواضح بين ما تزعم البطولة والصورة الهزلية التي غالبًا ما تبدو عليها المباريات بسبب التحكيم المضحك، وكان الترويج لمباراة ريال مدريد وبايرن ميونيخ في دور النصف النهائي باعتبارها مواجهة كبرى تضمن لمشاهديها مستوى متميزا من الإثارة والمتعة، وكل ذلك لم يحدث والسبب التحكيم غير المنصف الذي تعرض له بايرن ميونخ، وعلى ما يبدو إن هذه المباراة ستظل عالقة في الأذهان لما تضمنته من قرارات تحكيمية مشوهة عاجزًا كل من شاهدها عن تصديق ما تراه عينيه.

 وقد حدث في المباراة عدد من القرارات غير المنصفة والمعيبة، على رأسها الكرة التي ارتطمت بيد مارسيليو لاعب مدريد داخل الصندوق، ولكن الحكم لم يحرك ساكنا ولا حتى المساعد فعل شيئا، حتى الحكم الذي امام خط المرمى وقف مذهولا حيال اللعبة ولكن هو ايضا لزم الصمت، لربما أنهم تلقوا تعليمات قبل بداية المباراة بأن يتركوا الاخطاء التي تكون على ناد ريال مدريد وكأنها لم تحدث، وقد دفعت تلك الاخطاء بتأهل ريال مدريد للمبارة النهائية وللمرة الثالثة على التوالي ليكون التحكيم سببًا رئيسًا في ذلك، هذا هو رأي أغلب النقاد والمحليين الرياضيين وما ذكرتة الصحف في المنشيتات في اليوم التالي من المباراة. 

 فقد جاء فوز ريال مدريد في تلك الليلة والتي شهد تقدم ميونخ اولا، وعادل مدريد النتيجة سريعًا قبل ان يتقدم على ضيفة مرة اخرى، وبعدها تتحول المبارة لسلسلة من الاخطاء التحكيمية وكان بطلها الحكم التركي ومساعديه، ومن لا يعرف ان هو نفسه اي الحكم التركي له سوابق كثيرة بفوز مدريد، ومن الطبيعي أن بطولة دوري أبطال أوروبا ستتراجع مكانتها كثيرًا جراء سلسلة من قرارات التحكيمية الخاطئة والمقصودة ايضا، هناك من يقول إن الاخطاء طبيعة بشرية، قد تكون المبرر الذي اعتمدت عليه البعض بإدارة وتنظيم كرة القدم لعقود طويلة دون ان تتزحح تلك الكتلة البشرية من مكانها حتى في ظل الشبهات التي حامت حولهم، السؤال هنا لماذا تلك الكائنات ترفض الاعتماد على التكنولوجيا للحد من الأخطاء التي يقع بها الحكام؟ وذلك على نحو أثار الشكوك في وجود تقصير متعمد من جانبها، ولماذا تفضل هذه الشريحة البشرية بقاء المباريات عرضة بمثل هذه الصورة الخطيرة للأخطاء التحكيمية في وقت تعرف جيدًا أن ذلك يترك المباريات عرضة للفساد والرشوة.

 

همسة:

- مع نهاية مباراة ريال مدريد وبايرن ميونخ، وصلني مسج (واتساب) من زميل عزيز، ومتابع جيد للدوري المحلي والمنتخبات الوطنية والدوريات الاوربية، وفحوى المسج يقول ان بعد مشاهداته لمباريات دوري ابطال اوربا والاخطاء التحكيمية التي صاحبت فيها اكثر المباريات في البطولة، تيقنت ان حكامنا المحليين (اهون) وافضل حالا من بعض حكام اوربا برغم تكنلوجيا السماعات والتوصيلات إلا أن أخطاءهم اكثر ضررًا من حكامنا المحليين.

- بالأمس تجرع مدريد وعشاقه من نفس الكأس الذي تجرعت به الفرق في دوري الابطال عندما لم يحتسب حكم مباراة ضربة جزاء في دربي الكلاسيكو بين البارشا ومدريد، اذا المدريدي يريد الانصاف عليه ان ينصف الآخرين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا