النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

إنجازات المدرب الوطني ترفع لها القبعة والعقال!!

رابط مختصر
العدد 10616 الخميس 3 مايو 2018 الموافق 17 شعبان 1439

موسم بعد موسم يثبت المدرب البحريني جدارته وتفوقه على المدرب الأجنبي في دورينا الكروي المحلي.

فإذًا، متى نمنح المدرب الوطني الثقة؟!

خلال هذا الموسم الرياضي والموسم الماضي تحققت جميع البطولات الكروية على أيدي مدربين محليين، متفوقين بذلك على المدربين الأجانب كالعادة.

فإذًا، أين الخلل؟؟!!

لو استعرضنا بطولات هذا الموسم الذي شارف على نهايته فسنجد بطولة دوري NBB لكرة القدم للدرجة الأولى تحققت على يد المدرب الجنرال الكابتن سلمان شريدة مدرب فريق نادي المحرق، بكل جدارة واستحقاق وبهزيمة واحدة فقط،، بفارق كبير في النقاط عن الفريق الوصيف (15 نقطة)!!

وقبل عامين حقق سلمان شريدة بطولة الدوري مع نادي الحد، وقبل ذلك بموسم حقق بطولة كأس الملك مع الحد أيضا.

والجنرال بطولاته مع الفرق المحلية لا تعد ولا تحصى، وهو يستحق الاشادة على ذلك.

وحقق الكابتن (الطموح) الشاب علي عاشور مع نادي النجمة المتألق بطولة كأس الملك (أغلى الكؤوس) لهذا الموسم، بعد تغلبه المستحق على فريق نادي المحرق العريق في نهائي الكأس، والكابتن عاشور هو من أسهم وبشكل كبير في صعود نادي النجمة من دوري الظل الدرجة الثانية الى دوري الأضواء دوري NBB، وبذلك يستحق الاشادة على ماحققه مع نادي النجمة في فترة قصيرة جدا.

ونواصل الحديث عن موسمنا هذا العام ودوري بطولة الدرجة الثانية التي صعد فيها فريق نادي البديع (المكافح) الى دوري الاضواء في الموسم القادم بطلا للدوري بعد طول انتظار من عشاق الفريق البدعاوي (وهم يستاهلون الفرح والصعود)، حتى أتاهم المنقذ الكابتن (المجتهد) عبدالمنعم الدخيل في الموسم الماضي، إذ كانوا على مقربة من تحقيق حلم الصعود، وذلك بعد فقدانه في اللحظات الاخيرة من الدوري.

وتحقق لهم ما أرادوا في الموسم الحالي في تحقيق البطولة والصعود على يد الكابتن الدخيل.

وفي المركز الثاني صعد مع البديع الى دوري الدرجة الاولى نادي الحالة الرياضي العريق بتاريخه وجهود أبنائه المخلصين، ومنهم مدرب الفريق الشاب الكابتن (المتطور) عارف العسمي الذي حقق مراد الحالاوية في الصعود بعد أن عانوا الكثير في الموسم السابق وهبطوا الى دوري الظل.

ولو عدنا الى الوراء قليلا وبالذات في الموسم الماضي سنجد المدربين الوطنيين سجلوا أسماءهم من ذهب في مسيرة كرة القدم البحرينية، ومنهم الكابتن (القدير) أحمد صالح الدخيل الذي حقق مع الملكاوية (العاشقون لنادي قريتهم الحالمة) إنجازا لم يكونوا يتوقعونه، بالفوز لأول مرة في تاريخ نادي (فارس الغربية) المالكية ببطولة دوري الدرجة الأولى VIVA، ومعها عاش الملكاويون أحلى وأجمل لحظات حياتهم الكروية الطويلة.

وعلى الجانب الآخر، تألق فريق نادي المنامة (التاج سابقا) في الحصول على بطولة كأس الملك وفازوا بالكأس الغالية لأول مرة في مسيرة النادي الطويلة، وكان هذا الإنجاز تحقق على يد الكابتن (المبدع) الشاب خالد تاج الذي أدخل البهجة والفرح في نفوس المناميين، وتلك اللحظات ستظل في مخيلتهم عالقة طويلا جيلا بعد جيل.

وفي هذا السياق، لا ننسى المدرب (المتجدد) الكابتن عيسى السعدون وما حققه من انجازات كبيرة مع نادي المحرق العتيد على المستوى المحلي والخارجي، وكذلك بطولة كأس الملك الغالية مع نادي الرفاع الشرقي، ولن ينسى الشرقاويون (أبًا عن جد) ذلك الإنجاز التاريخي للنادي الشرقاوي.

وفي السابق نتذكر ماحققه (شيخ المدربين) الكابتن القدير خليفة الزياني (صائد البطولات) مع ناديه المحرق والبسيتين ونادي الحالة في فترة السبعينات.

وعلى مستوى المنتخبات كذلك، هناك قائمة طويلة من المدربين البحرينيين الأكفاء الذين حققوا نتائج طيبة على مر السنين والعقود.

والحكاية نفسها تكون مع معظم المدربين البحرينيين الذين حققوا ومازالوا يحققون البطولات مع أنديتهم في مسابقات الفئات السنية في كل موسم رياضي.

خلاصة الهجمة المرتدة:

بذلك يجب علينا جميعا رياضيين أن نقف تقديرا واحتراما، لجميع المدربين الوطنيين المجتهدين منهم والمثابرين بكل صبر وعزيمة واصرار، في ظل تهميش إنجازاتهم من بعض الدخلاء على رياضتنا الذين يتباهون بالمدربين الأجانب ممن تكون طلباتهم أوامر ويتسلمون رواتب ومكافآت كبيرة جدا (ترهق ميزانيات الأندية) لا تقارن بما يتقاضاه المدرب البحريني (المغلوب على أمره)!!

الذي يصبر شهورا طويلة على تأخير رواتبه دون أدنى درجات الإحساس والتقدير من منهم يدعون بأهميتهم المزيفة في المجال الرياضي المحلي !!

ولكن الوضع يختلف تماما مع المدرب الأجنبي الذي لا يصبر على تأخير راتبه أسبوعا واحدا !! 

والسؤال الذي يطرح نفسه وبقوة؟؟ ألم يحن الوقت حتى نمنح المدرب الوطني الثقة والتقدير على كفاءته وانجازاته وتحليه بالصبر على كل ما يدور حوله من أجواء سلبية ومحبطة وعدم التقدير.

هذا مجرد سؤال لعله يحرك ساكنا في مسامع آذان (من يعنيه الأمر) المسدودة في وجه النقد البناء من أجل الصالح 

(أشك في ذلك)!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا