النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

الرعاية والاهتمام لفئاتنا السنية..!!

رابط مختصر
العدد 10615 الأربعاء 2 مايو 2018 الموافق 16 شعبان 1439

مازلت مصرًّا على طرح موضوع الفئات السنية في أنديتنا المهملة لها إهمالاً كبيرًا، خصوصًا من قبل اندية المدن التي تركز جهدها وعملها على فرق الرجال بالدرجة الأولى، فيما تعد وجود فرق الفئات والاهتمام بها هو مجرد تأدية واجب لا أكثر، وكأنها مغصوبة على وجودها مختزلة معنى كلمة «لاعب» بالموجودين في الفريق الأول «الرجال»، ودائمًا ما تكون قضاياهم فقط هي المطروحة على الطاولة، وكأنهم هم من على الساحة فقط.
أتكلم اليوم عن هذا القطاع الذي يمارس الرياضة بلا حقوق وبلا اهتمام، ألا وهو قطاع «الفئات السنية»، هذا القطاع شبه المهمل من قبل الأندية في أغلب الأمور، خصوصا في الرعاية العامة لهذا القطاع حتى في مسابقاته التي تأتي في أغلب الأوقات «تأدية واجب» لا أكثر، بدليل المشاكل التي نقرأ عنها في كل موسم من شجارات وصراعات، والأمر غير محصور في لعبة معينة، ومن أخطاء إدارية وفنية وتحكيمية تكاد تصل إلى مستوى الكوارث الرياضية.
كل الأعين تركز نظرتها وكل الأقلام تركز اهتماماتها على وجهة معينة، هي الفريق الأول أو فئة الرجال في كل رياضة وتبحث عن مشاكلهم لتحاول إيجاد الحلول لها بشكل كبير، بينما يتجاهل الكثيرون قطاع الفئات السنية الذين شئنا أم أبينا هم رجال المستقبل، فهذا القطاع يتطلب منا اهتمامًا كبيرًا ورعاية خاصة؛ للوصول إلى المخرجات المرجوة من رياضتنا بدلا من الاهتمام باللاعبين الكبار فقط.
تخيل أن لاعب الفئات السنية في أي نادٍ، وهو طالب بإحدى المراحل الدراسية، يبدأ يومه عند الساعة السادسة والنصف عندما يصحو من منامه القصير ويتجه إلى المدرسة، ليبدأ اليوم الدراسي الشاق الذي ينتهي بعد الساعة الثانية، ويصل إلى منزله عند ساعة لا تقل عن الثانية والنصف ليتناول وجبة الغداء على عجالة ويغيّر ملابسه، ليتجه نحو «باص» النادي الذي ينتظره ليتوجه إلى التدريب الذي يبدأ بين الرابعة والخامسة وينتهي بعد السادسة مساء، ليعود أدراجه إلى منزله عند الثامنة على أقل تقدير ليتناول عشاءه ويباشر دراسته (إن استطاع)، والجلوس مع عائلته بعض الوقت (إن أمكن)، ويستعد لدورة يوم جديد بالروتين نفسه.
ترى هل التفت أحد إلى مأساة الفئات السنية التي مازالت طور النمو وتحتاج إلى رعاية وتغذية وتدريبات، إضافة إلى راحة ومتابعة دراسية، خاصة لضمان اكتمال النمو البدني والعقلي وعدم التعامل معهم كآلة تؤدي العمل المطلوب منها في الملعب؟!
فصحيح نحن لا نرجو منهم الإنجاز بقدر ما نتمنى التميز للحصول على مخرجات سليمة مستقبلا، لكن في النهاية هم أبناؤنا وحق لهم الرعاية والاهتمام!!

هجمة مرتدة
بعيدا عن الفئات السنية، نتطرق قليلا إلى لعبة الكرة الطائرة التي انتهى موسمها بضم الأهلي للقب كأس سمو ولي العهد إلى لقب الدوري، وأوجه رسالتي في هذه الفقرة إلى الاتحاد البحريني للكرة الطائرة بضرورة العمل على تجهيز الصالة بكاميرات عين الصقر أو حساسات الخطوط، فمن غير المعقول أن تكون صالة الاتحاد الغني بالإنجازات فقيرة بمثل هذه الأمور، وهي الصالة التي تستضيف البطولات العربية والخليجية والقارية، وحتى العالمية، إذ من دونها لا يوجد ما يضمن حقوق الأندية ومجهود موسم بأكمله التي من الممكن أن تنسف بصافرة حكم أو راية مساعده على الخط، ولا حجة للاتحاد بعدم وجود موازنة او قلة السيولة، فالأندية أيضا تصرف الكثير من المبالغ وترصد الموازنات الكبيرة للمنافسة، ومن الصعب أن تقبل بصافرة خاطئة تضيع كل جهدها وصرفها وتنثره في الهواء، فلن يفيدها عقاب الحكم المخطىء بعد فقدان أي لقب، ولن يفيدها البكاء على لبن سُكب أمام أعينها وكان في متناولها شربه بسهولة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا