النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

الاتحاد البحريني للرياضة الجامعية

رابط مختصر
العدد 10613 الإثنين 30 ابريل 2018 الموافق 14 شعبان 1439

 

لقد أدرك سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية أهمية إطلاق طاقات الشباب الجامعي وإمكاناتهم، وتسليحهم بالعلم والمعرفة وصحة الجسد حتى يتمكنوا من مواكبة متطلبات العصر ومن الإسهام في بناء وطنهم بكفاءة واقتدار. 

لذا كانت إحدى مبادرات برنامج «استجابة» الطموح اشهار الاتحاد البحريني للرياضة الجامعية والذي بلا شك سوف يسهم في توسيع قاعدة المشاركة الطلابية في البرامج الرياضية الجامعية المختلفة عموما وبرامج المنافسات الرياضية بين فرق الجامعات خصوصا. كما سوف يكون للاتحاد الجامعي دور فاعلا في رفد الأندية والاتحادات الرياضية الوطنية والمنتخبات الوطنية البحرينية بالرياضيين والمدربين والإداريين وفي مختلف الألعاب الرياضية.

أضف إلى ذلك أنه سوف ترافق المنافسات الرياضية بين فرق الجامعات زيادة في عدد المنشآت والملاعب الجامعية، ناهيك عن مسالة تعيين كفاءات تدريبية وإدارية رياضية في دوائر الأنشطة الرياضية الجامعية. كما أنه يمكن ان يحظى الطلبة المتفوقين رياضيا بمقاعد دراسية جامعية مجانية في بعض الجامعات، وفي جامعات أخرى يمكن أن يحظى هؤلاء بمنح وخصومات من الرسوم الدراسية.

نعم هناك حاجة للاتحاد الرياضي للجامعات، بشرط ان يقوم مجلس إدارة الاتحاد الرياضي للجامعات - في حالة تشكيله من الكفاءات الأكاديمية والإدارية والفنية المتخصصة في الرياضة الجامعية - بإصدار اللوائح ووضع الأنظمة التي تتبنى الأفكار الجيدة التي تنهض بالرياضة الجامعية وتحقق أهدافها، ويراعى فيها التوازن بين الجانب التحصيلي والجانب الرياضي - خاصة في ضوء النظرة الاجتماعية القاصرة عند البعض عن الرياضة وعدم فهمهم لأهدافها وفوائدها - كأن تتضمن الشروط الخاصة بالاشتراك في المسابقات عدم السماح لمشاركة الطالب الجامعي الحاصل على معدل تراكمي متدني كما هو معمول به في اتحادات الرياضات الجامعية في الدول العربية والأجنبية، او أن يتم تحديد الحد الأعلى لمشاركة الطلبة الجامعيين من لاعبين الأندية الرياضية والمنتخبات الوطنية في الفرق الجامعية لإفساح الفرص أمام الطلبة الآخرين، وتجنبا لعدم إصابات هؤلاء اللاعبين والمحافظة على سلامتهم وعدم حرمان أنديتهم والمنتخبات الوطنية من خدماتهم، وغيرها من الشروط المنظمة.

اليوم، ومع اشهار هذا الاتحاد، أعادتنا الذاكرة إلى سنوات كثيرة ماضية وبالتحديد لفترة الستينات وبداية السبعينات من القرن الماضي عندما كانت تلعب فيها الرياضة الجامعية دورًا متميزًا في إثراء الحركة الرياضية الجامعية وتحديدا منذ انشاء المعهد العالي للمعلمين والسماح لطلبته بالاشتراك في اول بطولة على مستوى المدارس الثانوية ومعهد المعلمين. وقد لعب المعهد العالي للمعلمين آنذاك دوره بجدارة في تزويد الأندية والاتحادات الرياضية الوطنية والمنتخبات الوطنية البحرينية باللاعبين في مختلف الرياضات مما انعكس ذلك بالأثر الايجابي على ازدهار الرياضة الوطنية عامة.

أخلص إلى القول إننا في ظل هذه النهضة الرياضية الكبيرة على مختلف الأصعدة التي تعيشها البلاد، بحاجة إلى دعم الإدارات الجامعية لهكذا مبادرات لتحقيق أهدافها من جهة، وأيضا إعادة الاعتبار للرياضة الجامعية وممارسة دورها لتحقيق رفعة شأن المسيرة الرياضية الوطنية. ولا يكفي ترديد المثل القائل «العقل السليم في الجسم السليم» من أجل تحقيق الانسجام المثالي بين العقل والجسد، بل يجب تطبيق هذا المثل عمليا عبر الممارسات العامة التي تضفي عليه قيمة حقيقية. والرياضة الجامعية هي حلقة مركزية في هذه المنظومة.

حياة تستمر.. ورؤى لا تغيب

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا