النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

محطات

الجنرال المتألق شريدة

رابط مختصر
العدد 10610 الجمعة 27 ابريل 2018 الموافق 11 شعبان 1439

أن تسطر اسمك بحروف بارزة في تاريخ أي حدث كان ليس بالسهولة التي يمكننا أن نذكرها ونمر عليها مرور الكرام.. لذا فإن تاريخ كرة القدم البحرينية بشكل عام، والمحرقاوية بشكل خاص، سيظل يذكر الدور الكبير الذي لعبه ابن المحرق البار والعاشق للفانيلة الحمراء الجنرال الكابتن سلمان شريدة، فهو صاحب رقم قياسي قد يصعب تحقيقه أو الوصول إليه من أحد المدربين الوطنيين خلال مشوار حافل بالعطاء؛ لاعبًا ومدربًا، ليس للمحرق بل لأندية أخرى أسهم بخبرته وتعامله في صناعة النادي بطلاً كما حدث مع نادي الحد، أو أسهم في زيادة عدد مرات التتويج لأندية بطلة كالنجمة.

إن ارتباط عائلة أحمد بن شريدة بتاريخ المحرق بدأ منذ سنوات طويلة، وإن كانت مشاركة الإعلامي الزميل راشد شريدة في فريق المحرق عام 1963 بداية لانطلاقة جديدة بعد أن قرر ترك الهلال واللعب مع المحرق، فوضع البذرة التي انتجت فيما بعد عبدالله - سلمان - يوسف - حمد، نجوم لعبوا للمحرق وأسهموا في إنجازاته، لكن يظل سلمان الرقم الصف في هذا التاريخ، لاعبًا متألقًا مع المنتخبين الوطني والعسكري، وزامل العديد من النجوم الكروية التي حققت الأرقام القياسية للمحرق والأندية الأخرى.

شخصيًا عملت مع سلمان حينما كنت أمينًا للسر في نادي الوحدة (النجمة)، وحققنا كأس جلالة الملك (كأس الأمير) عام 1992، وارتبطت به ارتباطًا أخويًا وثيقًا من قبلها وبعدها، وكنت أسعد لأي فوز يحققه أو إنجاز يحصل عليه، ولله الحمد استطاع خلال هذا المشوار أن يؤكد كفاءته وقدرته التي قد لا تعجب البعض، لكنني أقول بكل ثقة إن أي مدرب دائمًا ما يحمل معه شعار «أعطني حظًا وارمني في البحر»، لذلك فإن الحظ سيلعب معك مرة أو مرتين، لكنه لن يظل يلازمك طالما تعمل بكل كفاءة ومقدرة.

أخي العزيز «بوأحمد»، أتمنى لك من كل قلبي التوفيق والنجاح في عملك، وإن شاء الله سيكون «مدرب العام» جائزة تستحقها هذا الموسم مدربًا متألقًا قاد فريقه إلى منصة التتويج.

 

وجه البحريني حلو للعربي

نجاح حكمنا الدولي في كرة القدم عيسى عبدالله في إدارة مباراة القادسية والعربي في الدور قبل النهائي لمسابقة أغلى الكؤوس لكرة القدم بدولة الكويت الشقيقة، يثلج صدورنا جميعًا؛ لما حصل عليه من إشادة في تسيير المباراة، وكان على رأي العرباوية «وجه البحريني علينا حلو»، فهم لم يفوزوا على القادسية منذ سنوات، وها هم اليوم على أعتاب المباراة النهائية لكأس سمو أمير دولة الكويت.

مبروك لابن البحرين الحكم الدولي عيسى عبدالله هذا التألق، ونتطلع إلى المزيد منك بإذن الله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا