النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

رسائل نهاية الموسم

رابط مختصر
العدد 10608 الأربعاء 25 ابريل 2018 الموافق 9 شعبان 1439

انقضى موسم كروي بختام الجولة الأخيرة من مسابقة دوري الدرجة الأولى، بتتويج المحرق بطلا لمسابقة الدوري بعد أن ختم على هبوط نسور الأهلي إلى مصاف فرق الدرجة الثانية، فيما أفلت الرفاع من صراع البقاء وثبت أقدامه ضمن الكبار، وترك جاره الرفاع الشرقي في دوامة لقاء الملحق لملاقاة البسيتين لمعرفة الفريق الأخير الذي سيكون ضمن الرفاع إما بصعود البسيتين أو ثبات الشرقي.

وكما فعلت في نهاية الموسم الماضي، سأكتب رسائل قد تتعدد حلقاتها، وهي إلى من يهمه الأمر، سواء على مستوى الأندية أو الاتحاد المعني بكرة القدم.

الرسالة الأولى: كلنا نعلم بأن المسابقات التي نعرفها اختتمت منافساتها بتقاسم فريقي النجمة والمحرق الألقاب، وتبقت مسابقة جديدة ينتظرها الغالبية هي بطولة النخبة، ليتجدد الحماس والمنافسة بين نخبة كرة القدم، وعلى الرغم من اختلاف أبطال المسابقات، إلا أن هناك عاملا مشتركا بين جميع الفرق دون استثناء، هو الأخطاء التحكيمية الكثيرة التي اشتكى منها الجميع وأثرت على أغلب الأندية وأعادت ترتيب الفرق في سلم الترتيب.

لا ننكر أن الأخطاء التحكيمية تعد جزءا من اللعبة، ونرى ذلك موجودا حتى في الدوريات العالمية، لكن مبدأ الثواب والعقاب مطبق لديها بشكل قاس بصرامة كبيرة حال أخطأ الحكم وثبت عليه الخطأ، بعكس ما نراه في ملاعبنا اليوم، على الرغم من أني متأكد من أن لجنة الحكام تتخذ الإجراءات تجاه بعض الحكام، لكنها في اعتقادي لا تصل إلى حجم الضرر الذي يلحق بالفرق جراء أخطاء التحكيم المتكررة، فهل يا ترى سيتم تقييم المستوى العام للتحكيم في الساحة الكروية، ومكافأة المميز ومحاسبة المخطئين، سيما أن العديد من الجولات شهدت أخطاء تحكيمية أثرت على النتائج وأضاعت مجهود العديد من الفرق، خصوصا أن الأخطاء تتكرر من أسماء محددة وفي أوقات حرجة للفرق المتضررة، أم أن الأمور ستمر مرور الكرام ونرى الأخطاء نفسها من الأسماء ذاتها تتكرر في الموسم المقبل؟!

الرسالة الثانية: من جهة أخرى أثبت المدرب الوطني علو كعبه على المدربين الأجانب، فها هي بطولتي الدوري والكأس تتحققان بجهد مدربين وطنيين، فالأولى حققها الجنرال سلمان والثانية حققها الشاب عاشور، كما كان في الموسم الذي سبقه، فالأولى حققها القدير أحمد صالح والثانية حققها تاج، فالثقة التي منحتها الأندية للمدرب الوطني أوصلته إلى أن يتفوق على أي مدرب أجنبي على الساحة المحلية؛ لأن الوطني أقرب إلى اللاعب المحلي وأقدر على قراءة فكره والتعامل معه، فكم أتمنى أن نرى موسما متكاملا بمدربين وطنيين يتولون قيادة جميع الفرق.

ورسالتي الثالثة أوجهها إلى الاتحاد البحريني لكرة القدم، بعد أن بات واضحا توجهه إلى التجديد والاعتماد على اللاعبين صغار السن ومحاولة تمكينهم في فرق الدرجة الأولى بأنديتهم، بالبدء في دراسة مشروع يخدم المدرب الوطني ويمكنه في الأندية ليكون الخيار الأول لها، لا أن يكون مدربا للطوارئ فقط، أو مدربا يتم التعاقد معه لكونه صبورا على تأخر مستحقاته ولا يطالب بها كالأجنبي.

 

هجمة مرتدة

مسالة مفاوضة لاعب معيّن أو مجموعة لاعبين ليست بمسألة «قعدة شاي،» أو كما نقول بلهجتنا الدارجة «تصنيفه»، فها نحن نسمع ونشاهد مع نهاية الموسم صفقات ومفاوضات وتعاقدات ستجريها الأندية التي تستعرض عضلاتها دون دراسة فنية ودون أساس علمي، الأمر الذي يستنزف خزائن الأندية ويصل بها إلى مرحلة العجز المالي، فهذا سيناريو يتكرر مع نهاية كل موسم، أبطاله القائمون على الأجهزة الإدارية في الفرق، فالمستغرب هو اختيار لاعبين وأسماء، أما اختيار المدرب يأتي أخيرا من بعد إتمام الصفقات التي قد لا تخدم أسلوب المدرب الذي سيتم التعاقد معه أو لا تسد النواقص في الفريق، فيكون المدرب ضحية اختيارات أشخاص هم الباقون في مناصبهم، ونصيب المدرب هو الإقالة لا محالة من الأشخاص نفسهم، بعذر أقبح من ذنب «العامل النفسي للفريق».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا