النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10726 الثلاثاء 21 أغسطس 2018 الموافق 10 ذو الحجة 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:13AM
  • الظهر
    11:41PM
  • العصر
    3:12AM
  • المغرب
    6:09AM
  • العشاء
    7:39AM

كتاب الايام

نقاط فوق الحروف لتطوير كرتنا ودورينا

رابط مختصر
العدد 10602 الخميس 19 ابريل 2018 الموافق 3 شعبان 1439

تطرقت في عمودي هذا هجمة مرتدة في الأسبوع الماضي إلى أهمية إعادة هيكلة الأندية المحلية من حيث الكم والكيف على حسب الوضع الحالي لمملكة البحرين من الناحية الجغرافية ونسبة كثافة السكان في المدن والقرى وذلك من أجل المساهمة في تطوير الرياضة بشكل عام في ديرتنا الغالية. 

واليوم سأتطرق الى بعض النقاط التي يجب تطبيقها على أرض الواقع وعلى وجه السرعة،، هذا إذا كنا فعلا جادين بالعمل على تطوير لعبة كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى عالميا، وكذلك تطوير المسابقات الكروية المحلية الكبرى. 

النقطة الأولى.. يجب تغيير شكل الدوري الحالي والذي لا يخدم المصلحة العامة للعبة كرة القدم ولا تطوير مستواها. 

بحيث يتم زيادة عدد أندية الدرجة الاولى الى 12 فريقا بدلا من 10 فرق، وجعل دوري الدرجة الثانية 10 أندية بدلا من 9 أندية. 

(بإضافة فرق جديدة كما ذكرنا سابقا كمدينة حمد وغيرها من المناطق التي تحتاج إنشاء أندية جديدة فيها). 

وعندها سيرتفع عدد المباريات لكل فريق في الموسم الواحد، وهذا ما يحتاج إليه اللاعب البحريني المحلي لكي يستطيع تطوير مستواه الفردي وبعد ذلك ينعكس على الأداء الجماعي لفريقه، لأن كثرة المباريات تساهم في رفع المعدل البدني للاعب وترفع من مستواه الفني (وهذا ما نشاهده في الدوريات الأقليمية وفي بعض الدول المجاورة). 

وزيادة عدد الفرق والمباريات ستتيح للأجهزة الفنية في الفرق لاكتشاف الأخطاء باستمرار والعمل على تفاديها وعلاجها في المباريات المتتالية.

النقطة الثانية..وهي الأهم، تنظيم دوري الرديف تحت 23 سنة، والذي أصبحت مسألة تطبيقه من المسائل المهمة ومن المطالب الملحة من أجل تطوير اللعبة. 

حيث لا يعقل تسجيل عدد 25 لاعبا في الكشوفات الرسمية للفريق الأول لكل ناد ويتم الاعتماد ومشاركة فقط عدد لا يتعدى 14 او 15 كلاعبين أساسيين طوال الموسم الرياضي!!

ويتم ركن عدد 10 لاعبين ما بين دكة الاحتياط والمدرجات!!

(هذه جريمة في حق اللعبة واللاعبين الشباب الصاعدين الى الفريق الأول)!!

وكلنا نعلم كرياضيين بأن اللاعب الشاب عندما يتم تصعيده من فئة الشباب تحت 20 سنة الى الفريق الأول يكون في عنفوان شبابه وقمة عطائه وحماسه لاثبات جدارته، ولكن عندما يتم ركنه على الدكة او المدرجات لمدة موسمين او ثلاثة، عندها اللاعب يبدأ يفقد حساسية المباريات الرسمية والتنافس من أجل اثبات الذات وكذلك يفقد الثقة بالنفس والتي تعتبر العامل المهم والرئيس في حياة أي رياضي. ويتم بذلك قتل موهبة اللاعب الموهوب وهو في عز شبابه (بفعل فاعل) !!

إذا الحل الوحيد هو تطبيع دوري الرديف تحت 23 سنة ليتم مشاركة اللاعبين الشباب في المباريات بصورة مستمرة مما سيساهم في تطوير مستوى اللاعب الفني والبدني والذهني.

ولهذا السبب تكون نتائج المنتخبات الأولمبية تحت 23 سنة على مر السنين سيئة وهذا نتاج طبيعي لأن المنتخب الأولمبي عادة يتكون من لاعبين مركونين على الخط أو في المدرجات مع فرقهم طيلة الموسم. 

وكذلك زيادة تسجيل عدد اللاعبين في الكشف الى 30 لاعبا (كما في السابق)

وهذا ما يطبق في الدول المجاورة (التي سبقناهم في لعب الكرة ولكنهم للأسف سبقونا في التطوير).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا