النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

الحالة الأصيل «عاد» لماضيه الجميل

رابط مختصر
العدد 10601 الأربعاء 18 ابريل 2018 الموافق 2 شعبان 1439

كيان نادي الحالة، تعريفه: ظاهرة تاريخية فنية واجتماعية تملك القلوب والعقول والإحساس، قصة عشق كروية (لإنجازات) قديمة أبدية لكل حالاوي بطل أصيل.. قصة عشق لونها برتقالي جميل، قصة عشق لنجومه المخلصين (باختصار.. كل محسوب عليه، مستحيل ينسى نجومه الأفذاذ وإنجازاتهم في ذلك الزمان الجميل). 

أبهرتني تلك الأمسية التي أقامها نادي الحالة الرياضي (التي تشرفت أن أكون أحد المدعوين إليها)، يوم أمس الأول الماضي، تحت اسم (لقاء الجيل الذهبي بنجوم المستقبل) بمقر النادي بحالة بوماهر الذي انطلقت من تحته شهرتهم ونجوميتهم، بحضور متميز لرجالات الحالة ورموزه، بل اساسه وعمالقته، سواء بالملعب أم بالادارة، بوصفة سحرية حالاوية، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة والشرف، وهذا ما سرنا أجمعين، فالسلام البعيد أصبح قريب بين أبناء العم وإخوانهم، والضحكة عادت بينهم، وبمعيتهم الناجحون رجالات ومسؤولو النادي، والخبراء اللاعبون السابقون المخضرمون (مواليد حالة بوماهر الذين لهم بصمات خالدة في الحالة وناديها الذين لبوا النداء وبرز شعاع شخصياتهم على أنوار الحفل بفنهم الخاص)، والأجمل من ذلك ما لمحته في وجوه المكرمين من علامات السعادة، بغض النظر عن نوع الهدية أو المكافأة التي تقدم إليهم بهذه المناسبة.

نعم، أنتم «يالحالاوية» دائما هكذا.. لن تتغيروا.. ستبقون إلى الأبد أصحاب أطول نفس في البحرين بروح الأسرة الرياضية الواحدة.. فكل حالاوي أصيل عاش وتربى في أحضان الحالة يعتبر الحب والشوق والعطف له. 

نقطة شديدة الوضوح

نقولها بكل فخر: أنتم أعطيتم درسا مجانيا لبقية الأندية البحرينية بأهمية هذا التواصل الذي جسّد العطاء والوفاء بين نادي الحالة وأبنائه المخلصين، بل جدد ذكرى الإنجازات الحالاوية المدوية التي أسهموا في تحقيقها للكيان الحالاوي العتيد، فتحية تقدير وإجلال لنادي الحالة ولمنظمي هذه الأمسية، وفي مقدمتهم الحالاوي الأصيل حسين اسماعيل، ونتمنى أن يعم في أنديتنا الوطنية الأخرى التي يحفل تاريخها برجالات تستحق من يوفيها حقها من التكريم.

نجم الأمسية

كان هو عريف الحفل وعملاق عمالة نجوم الفن البحريني، الفنان الكبير القدير المبدع (ابن الحالة البار) عبدالله ملك، إذ جمل الأمسية بأسلوبه الراقي والمرح الحلو المميز عبر ذكره تاريخ الحالة العريق وإنجازاته، (فله الشكر والتقدير والعرفان).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا