النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الأهلي والرفاع... إلى أين؟

رابط مختصر
العدد 10601 الأربعاء 18 ابريل 2018 الموافق 2 شعبان 1439

يبدو أن معادلة كرة القدم في مملكة البحرين قد أخذت منحنى آخر غير الذي اعتاد عليه المتابع القديم لها وهو يعتبر منحنى صحي للعبة بوجود منافسين جدد على الساحة أو عودة قوية للفرق القديمة التي صححت من أوضاعها بطرق مدروسة لكن ما يحز في النفس هو تردي الوضع في أندية كبيرة كانت منافسة على الألقاب وتحول بها الحال لأن تكون منافسة على فرص البقاء في الأضواء وعلى رأس هذه الفرق فريقا الأهلي والرفاع اللذان صارعا كثيرًا هذا الموسم حتى ضمن الرفاع البقاء والأهلي مازال في دوامة لا تعرف لها نهاية.

ومع اقتراب صافرة نهاية الموسم طفت على السطح في الآونة الأخيرة مسألة احتمالية خصم ثلاث نقاط من فريق كرة القدم بالنادي الأهلي الذي يصارع للبقاء ضمن فرق الدرجة الأولى مع كبار اللعبة خوفاً من العودة من جديد لفرق الظل التي تركها قبل عدة مواسم لعدم إمكانيته إتمام لاعبه أحمد جعفر للدقائق المطلوبة في ظل تبقي 180 دقيقة للفريق في الموسم والتي إن تم تطبيقها لثبت هبوط الأهلي رسمياً لفرق الظل.

وانتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي من حساب أحد الزملاء أنباء عن انتداب النادي الأهلي لمحام رياضي إيطالي لإعداد ملف متكامل عن موضوع الثلاث نقاط التي ستخصم في حال عدم التزامه بقرار مشاركة اللاعبين من فئة أقل من 21 سنة حيث وتعود بنا الأيام إلى ثلاثة عشر عاما مضت وتحديدا إلى مارس 2005 بعد أن اعتبر الأهلي مهزوما بنتيجة (3-0) وخصمت منه نفس النقاط التي ستخصم هذا الموسم بسبب مشاركة المحترف النيجيري آنذاك جيسي جون كحارس مرمى للفريق أمام فريق البحرين بعد طرد الحارس أحمد مشيمع وهو ما يعتبر متعارضاً مع لائحة اللاعب الأجنبي وشروط مشاركته في المسابقات المحلية.

وثارت الساحة الأهلاوية داخل أسواره لامتصاص غضب جمهور الفريق فقط وسرعان ما خفتت هذه الثورة بنفس سرعة اشتعالها وطبق القرار وعادت كل الأمور وكأن شيئاً لم يكن، واليوم أتوقع أن نرى نفس السيناريو يتكرر من جديد وكأن الزمان يعيد نفسه من جديد والهدف واضح هو امتصاص غضب الجمهور فقط وتغطية الإهمال الإداري في هذا الموضوع فإن حصل وخصمت النقاط من الأهلي فالمتسبب الأول والأخير هنا هو الجهاز الإداري للفريق الذي يتحمل مسؤولية حساب الدقائق للاعبين المختارين للمشاركة.

وفي المقابل نرى الرفاع «أصحاب السعادة» اللذين فقدوا السعادة في المواسم الأخيرة وتأخر ترتيبهم كثيراً واحتاجوا لأنصاف الفرص لتثبيت أقدامهم مع الكبار ومواصلة مشوارهم معهم وهو أمر تكرر في الموسمين الأخيرين بالنسبة له كثيرا فالرفاع الذي اعتدنا أن يكون منافسا أصبح لقمة سهلة للغالبية بفضل طريقة الاختيار والعمل في الفريق فلا أعتقد بأن مجلس إدارة ناد كبير كالرفاع تمر عليها نفس الأخطاء في كل موسم ويمر الأمر مرور الكرام.

ومثل حال الرفاع بحاجة لإعادة دراسة وإعادة تخطيط وهيكلة خصوصًا فيمن يختار ويعمل على التعاقدات التي دائما ما تكون تعاقدات تضر بالفريق أكثر من كونها نافعة له وهي من أوصلته لهذا الحال.

فلا أعلم مسيرة الرفاع والأهلي إلى أين ستقودهم وما هو مصيرهم بعد عدة مواسم إن استمر بهم الحال كما هو عليه اليوم واستمر الوضع كما نراه اليوم؟

هجمة مرتدة

«أصلح أساس بيتك قبل أن تفكر في تدمير بيوت الآخرين» رسالة أوجهها لكل نادٍ يعمل عملاً خاطئاً بسياسة غير مدروسة قد يكلفه الكثير وقد ينسف به صرحاً بناه رجال بسواعدهم ولنا من الأمثلة الكثير، والنصيحة لمجالس الإدارات بأن يتم الاعتماد على أشخاص يعيشون المأساة ويعرفون الخبايا ولا يتركون الحبل على الغارب لأشخاص هدفهم الأول تدمير أندية أخرى تعمل بجد بدلا من أن يكون هدفهم تأسيس أنديتهم بطريقة سليمة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا