النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10609 الخميس 26 ابريل 2018 الموافق 10 شعبان 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:40AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:07PM
  • العشاء
    7:37PM

كتاب الايام

استدامة الرياضة

رابط مختصر
العدد 10600 الثلاثاء 17 ابريل 2018 الموافق غرة شعبان 1439

نظمت وزارة شؤون الشباب والرياضة المؤتمر العربي الأول «دور الرياضة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الوطن العربي» حيث كانت المشاركة واسعة من الدول العربية وتميز المؤتمر بتنوع طرح أوراق العمل وتنوعها بين تجارب شخصية وتجارب تحققت على ارض الواقع ودراسات وبحوث أكاديمية والتي تحدث بها المحاضرون عن دور الشراكة المجتمعية في التنمية المستدامة ودور الاستثمار في الرياضة ودور البنية التحتية والمنشآت الرياضية ودور القطاع الخاص في المشاركة الفعلية في الرياضة وغيرها العديد من الاطروحات التي اثرت المؤتمر والتي تميزت مشاركة الحضور الذي فاق عددهم 200 شخص وتفاعلهم مع المحاضرين والاستفادة الكبيرة من خبراتهم كلا في مجال تخصصه.

بين المطرقة والسندان

هناك عوائق لا نتمنى أن تحصل وتؤثر على استدامة مسيرة الرياضة، حيث إن الرياضي ينخرط في المجال الرياضي منذ نعومة اظافره وفي سن مبكر والتدرج بالفئات العمرية من فئة البراعم وصولاً لفئة الكبار ويتشرف بتمثيل المنتخبات الوطنية ورفع اسم المملكة عاليًا في جميع المحافل وفي ظل هذا المشوار يقوم الرياضي بالبحث عن عمل يضمن له حياة كريمة مستقرة وعليه يصطدم بواقع مؤلم لعدم حصوله على عمل يأمن مستقبله الوظيفي وذلك لرفض بعض المسئولين توظيف الرياضيين بحجة كثرة طلبهم للتفريغ الرياضي علمًا بأن هناك مرسومًا من جلالة الملك المفدى بشأن التفرغ خلال فترة الاعداد والمشاركة في الألعاب والبطولات الرياضية لسنة 2010 وذلك إيمانًا بدور الرياضة والرياضيين بالمشروع الإصلاحي لجلالة الملك، وعليه يكون الرياضي بين مطرقة التفرغ للعمل والاستقرار الوظيفي وسندان مواصلة الرياضة إلى أن يتوقف عن ممارسة الرياضة وبعدها لن يكون له دخل شهري أو ضمان اجتماعي لمواصلة حياته بشكل طبيعي وهذا ما لا نتمناه.

آخر الكلام

* وضع قانون من ديوان الخدمة المدنية بضمان وتسهيل حقوق الرياضيين الموظفين والباحثين عن العمل استنادًا بمرسوم جلالة الملك المفدى بأهمية دور الرياضة والرياضيين في المسيرة الإصلاحية. 

* اقتراح بإنشاء «صندوق الرياضي» ليكون هذا الصندوق طوق نجاة للرياضيين الذين ضحوا لأجل رفعة اسم مملكتنا عاليًا والذين لم يحصلوا على وظائف تضمن مستقبلهم وذلك ضمن أسس وقوانين مدروسة ويكون تحت مظلة الحكومة الرشيدة ويكون تموين الصندوق من الحكومة الموقرة وصناديق الدولة والقطاع الخاص. 

* على بعض المسؤولين مراعاة ما يقدمه الرياضي من تضحية وتفاني لتقديم الأفضل لرفعة اسم البحرين عاليًا كما يقدم الموظفون بجميع قطاعات الدولة الحكومية والخاصة بالاجتهاد والإخلاص في عملهم لنمو مملكتنا الغالية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا