النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10754 الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

أجمل الأخبار.. الحالة بين الكبار

رابط مختصر
العدد 10597 السبت 14 ابريل 2018 الموافق 28 رجب 1439

بدون مجاملة.. شخصيا انا والشارع الرياضي كافة شعرنا بسعادة بالغة لما حققه فريق نادي الحالة تحت قيادة المدرب الوطني المبدع الطموح عارف العسمي بنتائجه الرائعة ضمن مسابقة الدرجة الثانية هذا الموسم 2017/‏2018 وعودته لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم الموسم المقبل، والاجمل من كل هذا الروعة في الأسلوب الذي يلعب به الفريق من جميع الجوانب الفنية خصوصًا وارتفاع أداء اللاعبين وتوظيفهم بالصورة السليمة بالشكل الذي يخدم الفريق وتحسين مردوده الجماعي.

نعم ما شاهدناه فعلا هو (عودة رجال الحالة الأوفياء الى التألق من جديد) بفضل ما يملكه من عناصر شابة موهوبة مبدعة داخل الملعب تمتلك من الروح القتالية العالية والحماس الكبير الذي بات مطلوبا جدا لعودته الى مستواه المعروف واعادة امجاده السابقة المدوية، ونعتقد ان سر رجوع مستوى الحالة في الفترة الاخيرة يأتي الى عدة عوامل منها الرغبة والاصرار على عودة شعار النادي مرفوعا بفضل ابناء مخلصين له، اضافة الى الدراسة الفنية الممتازة بصورة كبيرة لمكامن الخطورة لدى الفرق المنافسة والعمل بشكل مكثف في التدريبات على ايقاف قوتها وقبل كل ذلك الدعم الاداري من قبل الرئيس الغيور جاسم رشدان واعضاء مجلس الادارة ونجوم الفريق وبمعيتهما جماهير ومحبي الحالة هذا الموسم.

 

 نقطة شديدة الوضوح

ان ما حققه الحالة كان نتيجة عوامل تفوق صنعها الحالاويين لأنفسهم وهذا يعني أن الحالة كفريق يملك القدرة على التفوق في اقوى المنافسات اذا ما اصبح رجاله يدا واحدة ولاعبوه روحا واحدة وانصاره صوتا واحدا.. فهنئيا لنا وللحالاوية هؤلاء الرجال الابطال المخلصين الذين كانوا في مستوى المسئولية لعودة عز ومجد الحالاوية وهم (عارف العسمي مدرب الفريق ومساعده عبدالناصر حسن –عبدالرحمن عبدالكريم مدرب الحراس – عدنان ثاني رئيس الجهاز - حسين اسماعيل مدير الفريق – احمد حسن اداري الفريق – عيسى التميمي المشرف – سلطان اخصائي العلاج – حامد محلل الدارفيش ) وكل من ساندهم.

 

 هيبة الحالة عادت

لم يكسب الحالة هذه المرة بطاقة الصعود للدرجة الأولى ولكنه كسب عودة الهيبة والمسئولية والنجومية لهذا الكيان الكبير وهو الأهم (فأصبح اللون البرتقالي حديث الشارع الرياضي البحريني كما كان سابقا).

بوهاني.. مستحيل ننساك

 نيابة عن كافة الحالاوية الأوفياء نهدي هذا الصعود لروح المرحوم الغيور الحالاوي عبدالله قمبر (بوهاني) طيب الله ثراه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا