النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

صندقة قلالي!!

رابط مختصر
العدد 10593 الثلاثاء 10 ابريل 2018 الموافق 24 رجب 1439

جميلة هي القرية بطيبة أهلها، هي الميزة التي يمتاز بها أهل البحرين في كل قراهم ومدنهم، ولا شك في أن الشمس حين تشرق على قلالي، يحلو لأهلها أن يقولوا الكثير مع مطلع كل يوم جديد، لقد كانت قلالي معشوقة البحر، كان يلتقيان في كل مد البحر ويتبادلان أحاديث الحب وهمساته كبقية العاشقين، وقلالي التي أقصدها ليست هي الأرض إنما هي الأرض.

الأسطر أعلاه هي نبذة بسيطة ومختصرة عن قرية قلالي، ما دعاني الكتابة والتحدث عن قلالي هي الحالة المزرية التي يعيشها أبناء نادي قلالي، ولا ندري لماذا أطلق على ملعب مستهلك وكم (صندقه) لا تتوافر بها أبسط مقومات الرياضة كملعب وصالة وحمام سباحة بنادٍ، كيف يكون نادياً وهو يفتقر لأبسط مقومات الرياضة، أعزائي مرت عدة سنوات على إقرار الأرض من قبل الدولة لإنشاء نادٍ بمعنى الكلمة، وقد تفاؤلوا خيرًا ولكن لم يحدث أي شيء يوحي ببناء المقر المزعوم لقلالي، فكل تلك الأمنيات والأحلام كانت مجرد سراب وحبراً على ورق، وحتى كتابة هذه الأسطر لم نرَ أي نشاط او أي بادرة توحى بأن هناك أملاً قادماً لبناء مقر يجمع منتسبي قلالي تحت سقف واحد، حالهم حال بقية مدن وقرى البحرين، هذا اذا مازالت الأرض موجوده أصلاً.

في أكثر من مناسبة نقرأ ونشاهد عبر التلفاز بافتتاح صالة او مسبح او تسوير ملعب بمناطق المملكة، إلا قرية قلالي لم نسمع عنها تلك الأخبار السارة، سؤلنا هنا لمن يعنيه الأمر.. هل أهل قلالي لا يستحقون أن يكون لهم مقر بدل (الصنادق) الموجودة الآن؟ أم أن سكوتهم واحترامهم للقائمين على شؤون الشباب والرياضية يدفعهم لأن يستمروا بمزاولة الرياضة أمام تلك (الصنادق)! أم أن فعلاً قلالي منسية كما يرد أهلها ومنتسبوها الطيبون؟ لربما لا توجد أي قرية باسم قلالي على الخارطة البحرينية، القيادة الرشيدة قامت مشكورة بتشييد وحدات سكنية لأهالي قلالي والمناطق المجاورة، ولكن تناسوا تشييد مقر او بناء نادٍ به استثمارات يعينهم على المصرفات التي تصرف على فرق الرياضية، فاستثمارهم الوحيد هو محل (الكرك) فقط.

للذكرى نقول ونردد إن قلالي بها طاقات شبابية واعدة، وبها العديد من المواهب التي لا تلقى أي اهتمام من قبل مسؤولي الرياضة، لو لا اجتهادات رئيس النادي الأخ العزيز جمعة شريدة، وجمال سعد آمين السر العام وبمباركة من بقية أعضاء المجلس لاندثرت تلك المواهب تحت الرمال والأمواج العاتية التي تجتاح قرية قلالي، قبل الختام .. نوجه السؤال الأخير لمن يعنيه الأمر في الشأن الرياضي.. هل هناك بادرة أمل قادمة لبناء مقر بمعنى الكلمة لأهالي ومنتسبي قلالي ليلمَّ شمل الجميع تحت سقف واحد؟ 

وللعلم نردد أن (صندقة) قلالي يقدمون دوراً ريادياً في تطوير الرياضة البحرينية، ناهيك عن المشاركة الفعالة في احتفالات البحرين في العديد من المناسبات وأهمها العيد الوطني للبحرين الغالية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا