النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

الدون رفقًا بعقولهم.. لا يستوعبون ما تفعله!!

رابط مختصر
العدد 10588 الخميس 5 ابريل 2018 الموافق 19 رجب 1439

لم أستغرب أداء البرتغالي كريستيانو رونالدو (النجم الخيالي الذى ولد من كوكب آخر)، وتألقه حينما سجل هدفين قاد بهما فريقه ريال مدريد الإسباني إلى فوز على يوفنتوس الإيطالي 3-0 يوم أمس الأول، في ذهاب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، كاشفا بعدها عن عزمه الحقيقي (ومن حقه أن يتفاخر ويقول ذلك) بالفوز وإضافة لقب جديد لفريقه ولشخصه الذي هو حلمه الذي يريد تحقيقه، بعد أن قدم مستويات رائعة معه هذا الموسم بدوري الأبطال، إذ رفع رصيد أهدافه فيه الى 14 هدفا، ليتصدر قائمة هدافي البطولة، وليرفع رصيد أهدافه بشكل عام الى 38 هدفا، ليصبح الهداف الأول في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى (حقا إنه الدووون المجنووون الخارق). من حبي الكبير لنجمي المفضل الدون سعدت كثيرا عندما رجع الى مستواه الحقيقي وبرحلة الانفجار المدوية (وتلك صفة الكبار الشجعان الذين يدخلون كل معركة للقتال لا للعلب كرة القدم!!)، فهذا النجم الهداف ليس بلاعب عادي، وإنما هو (سوبر ستار) من طينة العظماء؛ لأن بمفرده يستطيع أن يربك كل الـ11 لاعبا في الفريق الخصم؛ لإجادته كل الأدوار بالملعب، فتراه يقوم بدور الهداف وصانع الأهدف (اذن الكل يعشقه)، نعم إنه نجم خارق مجنون يجعلك تدمن لمتعة لعبه وسرعته التي تفوق دوران عالم كرة القدم، إضافة إلى تمريراته الحاسمة وأهدافه الخرافية (فيا له من قائد كبير، فلنتعلم منه).
نقطة شديدة الوضوح لا حديث في الشارع الرياضي العالمي سوى رونالدو، نجم ريال مدريد الإسباني الذي أبهر العالم بهدفه الأسطوري بمقصية في مرمى حارس يوفنتوس الإيطالي بوفون، بملعب «أليانز ستاديوم» بمدينة «تورينو» الإيطالية، فقد حرصت جماهير يوفنتوس الإيطالي، على توجيه التحية إليه والتصفيق، بل والوقوف من كراسيها له، بعد هدفه التاريخي الذي سجله في شباك فريقها (وتلك هي الجماهير الذواقة للفن الجميل).
أجمل تعليق لهدفه الأسطوري: «يستطيع كريستيانو رونالدو الآن مغادرة كوكب الأرض، واللعب ضد سكان المريخ، إذا أراد خوض تحديات جديدة، أعتقد أنه فعل كل شيء هنا!»
أبهر الصحافة العالمية
«آس» الإسبانية: «من أي كوكب آتيت؟».
ديلي ميل: «هل هذا أعظم هدف في تاريخ دوري أبطال أوروبا؟».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا