النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

تاريخيًا.. والمحرق يغرد خارج السرب

رابط مختصر
العدد 10588 الخميس 5 ابريل 2018 الموافق 19 رجب 1439

فريق المحرق بطل الدوري لهذا الموسم الرياضي قبل نهايته بثلاث جولات.. الى هنا وليس هناك جديد في الموضوع..!
من منطلق الحيادية الإعلامية ولإعطاء كل ذي حق حقه، وكما أشدنا في بطولات الأندية الأخرى سابقًا، وبعيدًا عن الانتماءات الرياضية، لا بد أن نشيد بمستوى فريق نادي المحرق خلال هذا الموسم الذي انطلق منذ بداية الدوري بأهداف واضحة المعالم، وظل يسير بخطى ثابتة حتى تحقق له ما كان يصبو إليه، وهو الحصول على بطولة دوري NBB لهذا الموسم، بالرغم من خسارته المؤلمة لنهائي أغلى الكؤوس كأس جلالة الملك الذي ظفر به فريق نادي النجمة بجدارة واستحقاق.
الشارع الرياضي البحريني بات يعرف جيدًا أنه لا جديد في فوز المحرق بالدوري، ما عدا تلك الفئة التي لا تقرأ التاريخ جيدًا!!
من هنا تبدأ الكتابة بقلم التاريخ (وليس بقلمي)، حتى لا أتهم بالانحياز الى النادي الذي أنتمي إليه (وهذا شرف لي).
نعم وألف نعم، قلم التاريخ يقول إن المحرق كان في الماضي ومازال في الحاضر، وسيكون في المستقبل، يغرد وحيدًا خارج سرب الأندية الأخرى التي نكن لها كل التقدير والاحترام، وجميع الاندية تعمل بجد واجتهاد، كل على حسب إمكاناته.
وهذه هي بطولة الدوري رقم 34 للمحرق منذ بداية انطلاقته في شكله الرسمي في موسم 1956/‏‏1957، وعلى صعيد سرب الأندية الآخرى، فإن مجموع ما حققته تلك الأندية هو 28 بطولة!!
فإذًا منطقيًا لا يمكن مقارنة إنجازات أي نادٍ بحريني وإنجازات نادي المحرق.
(وهذا ليس كلامي)، وإنما كلام قلم التاريخ الذي لا يكذب ولا يعرف المحاباة أو التحيز لصالح طرف على حساب طرف آخر!!
ولكن الغريب في الأمر، أن تخرج أصوات نشاز تخالف الواقع أو المنطق، أو ما شهد به التاريخ الرسمي لجميع بطولات الاتحاد البحريني لكرة القدم!!
على العموم، نبارك لنادي المحرق إدارةً وجهازًا فنيًا وإداريًا، ولاعبين وجماهير، وجميع من يعشق اسم المحرق هذا الإنجاز الجديد الذي يضاف الى خزينة النادي التي اكتظت بالكؤوس والدروع والإنجازات التي تحققت بفضل من الله عزّ وجل، ثم بفضل سواعد أبناء نادي المحرق الأوفياء والمخلصين لتلك الفانيلة الحمراء التي تحمل أسرارًا وقصصًا ورواياتٍ من العشق الذي وصل إلى حد الجنون لدى من يفقه ما تعنيه كلمة (المحرق).
خلاصة الهجمة المرتدة:
الأمة المحرقاوية تعلم جيدًا بأن سقف طموحاتها قد ارتفع منذ سنوات عديدة، وهي أصبحت تطالب نادي المحرق إدارةً وجهازًا فنيًا ولاعبين بتحقيق المزيد من البطولات الخارجية، وبالأخص المشاركة في بطولة أبطال آسيا وتحقيق نتائج جيدة في هذه البطولة.
هذه البطولة التي يشارك فيها كبار القارة الآسيوية، إذ إن المحرق لم يعد ناديًا عاديًا، وهو ولد كبيرًا وما زال، وإنه لا يقل في إمكاناته المادية أو اللوجيستية عن التي يمتلكها عن أي نادٍ آسيوي آخر في دوري أبطال آسيا.
وإن البطولات المحلية لم تعد الطموح الكبير لدى عشاق (البيت العود) نادي المحرق، وإنما هي ممر عبور إلى المشاركة في البطولات الخارجية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا