النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

ما قيل بحق المرحوم إسماعيل المرباطي

رابط مختصر
العدد 10587 الاربعاء 4 ابريل 2018 الموافق 18 رجب 1439

مقتطفات مما قيل عن الفقيد الراحل إسماعيل المرباطي «بوصالح» جسّدت حياته الوطنية بكل معانيها، حياته المليئة بالأحداث والمواقف والأعمال القيّمة. يقف القلم عاجزا عن سرد مشاعر الناس الذين عرفوا وتعاملوا مع المرحوم، حياة حافلة بالعطاء بدءا منذ بداية العمر الذي انقضى، لم ينقطع ذلك العطاء الحسن إلى آخر لحظة. لم يكن من الطامعين في أي شيء، لا مناصب ولا في مركز وقت المساعدة، يساعد الصغير قبل الكبير، رياضيا وغيره، صاحب ابتسامة مشرقة، متفائل دوما محب للجميع، كان إذا تكلم قال خيرا، أحب جميع الناس؛ الطفل والكبير، القريب والبعيد، يلتمس العذر لمن أخطأ أو قصر بحقة، كان سباقا في كل المواقف والمناسبات، صاحب بصمة لا تنسى في المجال الرياضي، لمساته يضفي بها على كل تعاملاته مع الآخرين، وفي جميع المواقف والتصرفات كانت له لفتات تميزه في التعامل مع الأطفال والفئات العمرية، يشغل وقته رغبة وحبا في السؤال عن الجميع والاهتمام بأدق التفاصيل إذا طلبت منه، كان الجميع في حضوره يشعر باهتمامه ورعايته وتميزه عن الآخرين، كان الكريم والسند للجميع، غني بالقيم والأخلاق والمبادئ وفي كل الأمور، كان أيضا النصوح والمعلم والقدوة للرياضيين كافة، ذهب وترك وراءه الأخلاق وحب الناس، رحل الصديق الذي صادق الجميع بكل صدق ومحبة، مع أن الرحيل كان موعدا مقدرا في تلك الساعة، إلا أنه بالنسبة إلينا نحن الرياضيون الذين نتعامل معه جاء قبل أوانه بكثير، خسر الرياضيون برحيله شخصية محبوبة لا تعوّض، بحق كان يحب أن يقدم ما ينفع الناس، مهما قلنا أو كتبنا فلا الكلمات ولا السطور تستطيع أن توفيّ حقه، ومهما قلنا فهو أكبر من كل تلك الكلمات، وتأكيدا على كل تلك السطور أعلاه، أكد لنا الزميل العزيز والإعلامي البارز عبدالله بونوفل بتسجيل (فيديو) عندما ذكر محاسن الفقيد «بوصالح» وكيف ساعده ووقف معه وقت الشدة، فكل الشكر لـ«بوحمد» على ذلك التسجيل الذي برهن به للجميع على أن المرحوم له مواقف وحسنات لا تنسى.

 

همسة:

المرحوم إسماعيل المرباطي كان من الشخصيات القلائل التي تمتاز بالبساطة ودماثة الخلق مع الجميع، وكاتب هذه السطور تعامل معه عن قرب، «بوصالح» رحمة الله عليه تعامل مع كل الظروف بصدر الرجل الحليم، يتعامل مع المواقف الشديدة مواقف الرجال، وتعامله مع الرياضيين كان تعاملا عاقلا وحكيما، كان رحمه الله يقابل الجميع بابتسامته المعهودة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا